فيس بوك
الإصلاح يثمن الدعم السعودي لليمن ومبادرة الملك سلمان لتصحيح أوضاع المقيمين بطرق غير نظامية
ناطق الإصلاح: قرار الحرب والسلم قرار الدولة والحوثيون مكوّن خياني وغادر بأبناء الشعب
الدكتور عبدالله العليمي يحيي أبطال فجر اليمن ويثمن الدور المحوري للمملكة
التحالف: 100 مقاتلة شاركت في عملية «فجر اليمن» والقوات المسلحة تعلن عملية هجوم استراتيجي على صنعاء
الرئيس العليمي يعلن انطلاق عملية «فجر اليمن» والقوات المسلحة تعلن تحرير ذوباب وباب المندب
التحالف يؤكد استمرار عملياته لدعم الشرعية واستعادة الدولة اليمنية
إصلاح تعز يدعو إلى الاستجابة الوطنية الشاملة لدعوة رئيس الجمهورية ويؤكد إسناده لمعركة استعادة الدولة
الإصلاح ينعى القيادي محمد حمود الخميسي ويشيد بمناقبه وأدواره النضالية (سيرة مناضل)

طباعة الصفحة
شؤون يمنية
أحمد عبدالملك المقرميأحمد عبدالملك المقرميكبار للأهداف الكبيرةمعاناة المجتمع ومخالب المتربصين!الإصلاح أفق وفضاءمحمد قحطان الرقم الصعبشفى الله الاستاذ اليدوميالشعب الجمهوريغباء المخطط و سذاجة المتفرجين !رسالة مفتوحة لوفد الشرعية حول تعزمن نهاوند إلى مأرب..!قراءة سريعة في كلمة الأستاذ محمد اليدومي
قد يكون التغابي -أحيانا- ميزة؛ ولكنها ميزة مكلفة، وهي بالتالي مزية لا يستطيع أن يتعاطاها إلا الكبار:
وكما يقول الشاعر ..
ليس الغبي بسيد في قومه
لكن سيد قومه المتغابي
قد يلصق الصغار بك هنا كل عيب، وينسبون لك كل نقيصة، وقد يشتمونك ويسفهون رأيك، بل قد تصل هذه النظرة الى بعض محبيك ومناصريك، ممن يقرأ تغابيك هنا جبنا أو ضعفا، فيصفونك بما يعن لهم من الأوصاف المستقبحة!
تردد أنت هنا عبارة لطيفة كان يقولها الأقدمون عند مثل ما نتحدث عنه: إجعلوا جبنها بي!
التنازلات والتضحيات عند الصغار، او عند بعض المتحمسين تقرأ على أنها ضعف وعجز، وتصل مثل هذه التهم الى الكبار فيطوونها ويتغابون عنها.
نقطة الضعف عند الكبار أنهم يجبنون عن خوض المعارك الجانبية، التي تكون على حساب المبدأ، او على حساب الوطن، او على حساب المعركة الأم، او وحدة الصف. فيما الجبان الوغد، يصعد للمعركة الجانبية كل وسيلة!
نقطة ضعف الكبار؛ أنهم يكونون في خط التماس والمواجهة مع الأعداء، ويدرك المنافسون الصغار أن وقت إشباع النزوات والرغبات قد أزف، وأن وقت الطعن من الخلف قد حان، وأن زمن استغلال الفرصة قد حل؛ لأن قيم ومبدئية الكبار سيغلبون معها البقاء في مواقع الشرف، و مواجهة العدو المشترك، وسيتحملون طعنة الأخ، او النيران الصديقة، وأنهم سيفضلون عدم الانجرار لمعارك جانبية؛ وبالتالي لا بد من استثمار الظرف وإعمال نظرية ميكافللي!
نقطة ضعف الكبار في هذا الزمن الرديء، والأشخاص الأكثر رداءة ودناءة؛ أن حلمهم وصبرهم وتحملهم، تكون كلفته كبيرة أحيانا ومؤلمة ماديا، ولصالح الصغار الذين يتقزمون أمام المبادئ؛ لينالوا بعضا من فتات ولو على حساب الدين والوطن.
ومهما يكن الأمر وتكون الكلفة تبقى نقطة ضعف الكبار شعلة نور ومنار هدى لكل السائرين في درب الحرية والعمل نحو الأهداف الكبيرة!