فيس بوك
جوجل بلاس
رئيس إعلامية الإصلاح: سيسجل التاريخ أن المملكة كانت حائط الصد في حماية الدولة الوطنية العربية
ناطق الإصلاح: همّنا استعادة الدولة وترسيخ سلطتها لإنهاء المشروع الحوثي الذي يستهدف الإنسان
دائرة الإعلام والثقافة بالإصلاح تنعى الشاعر والأديب والتربوي عبدالفتاح جمال
عبد الله العليمي يثمن تصريح وزير الدفاع السعودي والدور القيادي للمملكة في رعاية الحوار الجنوبي
انصاف مايو: انعقاد المؤتمر الجنوبي بالرياض خطوة مهمة لمعالجة القضية الجنوبية ضمن إطار وطني جامع
الأحزاب والمكونات تؤيد القرارات الرئاسية الجديدة بما فيها إسقاط عضوية عيدروس وإحالته للتحقيق
عبدالله العليمي ما يحدث في المحافظة الجنوبية هو إعادة الاعتبار للدولة بعد تمرد عيدروس
الإصلاح يؤيد قرار الرئيس العليمي بإعادة تنظيم جميع القوات تحت مظلة وزارتي الدفاع والداخلية

نعى وزير الشباب والرياضة، عضو هيئة التشاور والمصالحة، نايف البكري، الشيخ العلامة عبد المجيد الزنداني، أحد كبار علماء اليمن ودعاة الإسلام في أرجاء المعمورة، الذي وافاه الأجل أمس الاثنين.
وقال الوزير البكري، في نعيه: "بقلوبٍ يعتصرها الألم، ودّعنا علمًا من أعلام الهدى، الشيخ الجليل عبد المجيد الزنداني. بقلوبٍ مثقلةٍ بالحزن، نرثي فقدان هذا الركن الشامخ في صرح العلم والإيمان، الذي أضاء دروب الحق بنور بصيرته".
وقال البكري، إن الشيخ الزنداني كان مصباحًا يهتدي به الطالبون، ومنارةً تستنير بها الأرواح الباحثة عن الحقيقة. لم يكن مجرد عالمٍ ينقل العلم، بل كان داعيةً يحيا به، ينشره في كل زاويةٍ ومكان.
وتابع قائلاً: "رحل عنا منارة علمٍ ودعوةٍ شامخة، أسهمت في نشر نور الإسلام ونصرة دينه الحنيف في أصقاع الدنيا، تاركاً وراءه فراغاً عظيماً لن يملأه أحد".
ولفت وزير الشباب والرياضة، إلى أن الشيخ الزنداني، رحمه الله، كان بحرًا من العلم والحكمة، يجمع بين الزهد والورع والتواضع والرحمة، ومثالا حيا للعالم الرباني الذي جمع بين العلم والعمل.
وأضاف: "كان علمه مشكاةً تنير الدروب، وعمله صدقةً جارية، وما جامعة الإيمان، التي أسسها في قلب اليمن إلا مثال، حيث تُعدّ شاهدًا على إرثه العظيم، ومَعْلمًا أخرج أجيالاً من العلماء والدعاة، الذين حملوا راية الإسلام ونشروا نوره في مشارق الأرض ومغاربها".
وأكد البكري أن الشيخ الراحل ترك بصمةً لا تُمحى في تاريخ الفكر الإسلامي، من خلال الهيئة العالمية للإعجاز العلمي، ومؤلفاته القيمة، مُثريًا المكتبة الإسلامية بكنوز من العلم والمعرفة أضافت للمكتبة الإسلامية الكثير في مختلف مجالات العلوم الشرعية والفكر الاسلامي.
ومضى بالقول: "كان صوته الداعي إلى السلام والتسامح صدىً يتردد في الأرواح، داعيًا إلى الوحدة والتآخي، ومُحاربًا للتطرف والغلو، في زمنٍ احتاج فيه العالم إلى الحكمة والمودة وتفشّت فيه الفتن والضغائن".
وابتهل إلى الله تعالى أن يتقبل الشيخ الزنداني في رحمته الواسعة، وأن يجزيه خير الجزاء عن جهوده الجليلة في خدمة الإسلام والمسلمين، وأن يُلهم أهله محبيه وطلابه الصبر والسلوان على الفقد العظيم.