فيس بوك
الصحة العالمية تحذر: انقلاب الحوثيين يقود اليمن نحو أسوأ أزماته الصحية المعاصرة
اليدومي يعزي رئيس المكتب التنفيذي للإصلاح في حضرموت بوفاة والدته
أمين عام الإصلاح يعزي رئيس تنفيذي الحزب بحضرموت في وفاة والدته
الدائرة الإعلامية لإصلاح أمانة العاصمة تقيم دورة تدريبية في أساسيات الذكاء الاصطناعي
الهجري يبحث مع سفير الاتحاد الأوروبي المستجدات المحلية والإقليمية
تنكيل الحوثيين بموظفي المنظمات الأممية.. تعطيل المساعدات ومفاقمة معاناة المواطنين
إعلامية الإصلاح بذمار تختتم برنامجاً تدريبياً في مهارات التحرير الصحفي
التكتل الوطني: جريمة اغتيال وحيش تكشف مدى قبح مليشيا الحوثي السلالية وعمق ارتباطها بالمشروع الإيراني
خرافة الغدير ومزاعم الولاية.. من واقعة تاريخية إلى أداة حوثية للحشد السياسي والتعبئة الطائفية
التجنيد والقتل والاختطاف وجوه المأساة التي تطارد الأطفال.. تقرير حقوقي يكشف حجم المعاناة

طباعة الصفحة
ساحة رأي
أحمد عبدالملك المقرميأحمد عبدالملك المقرميكبار للأهداف الكبيرةمعاناة المجتمع ومخالب المتربصين!الإصلاح أفق وفضاءمحمد قحطان الرقم الصعبشفى الله الاستاذ اليدوميغباء المخطط و سذاجة المتفرجين !رسالة مفتوحة لوفد الشرعية حول تعزمن نهاوند إلى مأرب..!قراءة سريعة في كلمة الأستاذ محمد اليدوميسبتمبر الثورة والإصلاحاليمن ليست مجرد صف جمهوري، بل هي شعب جمهوري، ويمن جمهوري؛ مهما استأسد هِرٌّ، أو استذأب ثعلب!
لا شك أن عبارة الشعب الجمهوري أوسع مدى، وأبعد عمقا، وأقوى أثرا، من عبارة الصف الجمهوري.
الصف الجمهوري؛ بالمقارنة للشعب الجمهوري يوحي بمحدودية العدّ والعدد، ويشي بما يفهم منه أنه يعني أو يقصد شرائح معينة أو صفا نخبويا؛ ولذا فالأَولى أن تقوم التعبئة على اصطفاف الشعب؛ كل الشعب. والشعب في مجمله شعبا جمهوريا، وتلك هي الحقيقة الراسخة مهما انتفخ الهر بادعاء التنمر.
فلتكن التعبئة والمناداة للاصطفاف للشعب الجمهوري، في عموم الوطن، ولا نقزم دعوة الاصطفاف لمسمى الصف الجمهوري فقط؛ لأن الشعب يضم الصف والصفوف، والشرائح والفئات، والناس أجمعين.
وحين يتعزز الاصطفاف الشعبي بقوة؛ حتى النخب تجد أمامها متسعا و حِلاًّ من أن تكون مقيدة الحركة بعلاقات، أو حسابات، بل تحررها من أسوأ القيود؛ و أسوأ القيود هي تلك التي تكون مرتبطة بضغوط ما من هنا أو هناك.
كان الشعب اليمني يطمح أن يتحقق هذا الاصطفاف الشعبي الأوسع، فقد تجلت - حتى- للمخدوعين حقيقة السلالة الحوثية التي لا ترضى بأن تتعايش مع أحد.
ولنا جميعا عبرة بغدرتها الكبرى حين غدرت وتنكرت لمشائخ، ووجاهات اجتماعية، وقيادات مدنية وعسكرية ساعدت وتحالفت معها في انقلاب 21سبتمبر الذي مثل نكبة لليمن، حيث أن ذلك الانقلاب الكارثة كان بمثابة إعلان ساعة الصفر للحرب على الشعب والوطن.
لقد بلغ ذلك الغدر و التنكر من جماعة الحوثي لهم حد وصوله للتصفية الجسدية، و ما جرى يوم 4 من شهر ديسمبر 2017م. حدثا بليغا و كافيا لأن يتخندق الجميع في الخندق الجمهوري بكل حماس و قوة، و بلا تردد. وعلى كل الأطراف أن تعي جيدا أهمية وضرورة هذا التلاحم والتخندق الموحد.
المشروع الحوثي لا يقر بالتعايش مع أحد إذ يتمترس خلف زعم الحق الإلهي في الحكم، وأن سائر الناس عبيد.
ما يفاجئ الشارع اليمني اليوم، رغم غدر الحوثي و مكره بالذين مدوا أيديهم إليه، أنهم بدلا من اليقظة الواعية، مازال بعضهم في غيبوبة؛ و بدلا من الثأر لأنفسهم من عدوهم، و عدو كل اليمنيين، الحوثي، راحوا يسبون و يشتمون من يدافعون عن الثورة والجمهورية..!!
قلب الحقائق لا تبرئ ساحة المخطئين، ولكن معرفة الخطأ والاعتراف به يقي من الوقوع في فخ كوارث أخرى، ونكبات غيرها، وهل هناك أسوأ على اليمن من كارثة الحوثي؟ وهل هناك نكبة أكبر من نكبة اليمن بــ 21 سبتمبر التي مكنت للحوثي؟
ماتزال اليمن كبيرة بمشروعها المقاوم، وما يزال الشعب الجمهوري قويا، مادام مقاوما لا ينكسر لأي أجندات، أو مشاريع تناقض غاياته وأهدافه.
إن اصطفاف الشعب الجمهوري لمواجهة مشروع الحوثي هو الخيار، هذا ما ينبغي أن نعيه جيدا، وأن نترجمه واقعا ، وأن نشاهده عملا فاعلا في الجبهات، وفي كل المجالات.