فيس بوك
العديني يؤكد على دور الإعلاميين في سبيل أن يكون لليمنيين دولة تمتد على كامل تراب الوطن
بين دوافع الاستهداف ومحاولات الإقصاء.. كيف يتم توظيف الإرهاب سياسيا ضد الإصلاح؟
عبدالله العليمي يدعو إلى الاصطفاف الوطني لإنجاح مهام الحكومة الجديدة في مواجهة كافة التحديات
إعلامية الإصلاح ودائرة المرأة تدربان قيادات نسائية في المجالات الإعلامية والسياسية
التكتل الوطني يرفض نهج الاقصاء وانتهاك الحريات العامة ومنع فعاليات المكونات في عدن
العديني: بقاء ملف المخفيين في عدن واستمرار معاناة أهاليهم بعيداً عن الاهتمام الرسمي والشعبي أمر مؤلم
مصدر في الإصلاح بشبوة: الأكاذيب تجاه الحزب تصدر من جهات متضررة من عودة الدولة وبسط نفوذها
أمين عام الإصلاح يعزي في وفاة المناضل أحمد الهلماني بعد أيام من خروجه من سجون مليشيا الحوثي
التكتل الوطني يدين منع مليشيا الحوثي هبوط طائرة اليمنية في المخا والاعتداء على صحيفة عدن الغد
مصدر في الإصلاح يستهجن عودة القوى المأزومة لتوظيف ملف القاعدة بعد تهديدها باستخدام ورقة الارهاب
الاستمرار في تعميق الصداقة الصينية اليمنية التقليدية
في مطلع هذا الشهر، زار فريق سفارتنا إلى محافظة حضرموت. أثناء الزيارة، زرت المستشفيات التي كانت البعثة الطبية الصينية تعمل فيها واطلعت على البصمات التي تتركها البعثة الطبية الصينية وشاركت في الروح العظيمة التي تحملها البعثة الطبية الصينية.
بدأت الصين ترسل البعثة الطبية إلى اليمن في عام 1966 وحتى الآن تم إرسال 3500 طبيب إلى اليمن، حيث عالجوا أكثر من 10 ملايين شخص في اليمن وأجروا 600 ألف عملية جراحية، وهو أكبر بعثة طبية أرسلتها الصين إلى الخارج. كما ساعدت الصين على بناء مستشفيات الصداقة الصينية اليمنية في محافظة تعز والحديدة والمحافظات الأخرى. يمكن القول إن البعثة الطبية الصينية قد سافرت إلى جميع أنحاء اليمن وقد زارت آلاف العائلات. ويقول العديد من الأصدقاء اليمنيين إنهم تلقوا العلاج من قبل الأطباء الصينيين ويشيدون بالمهارات المتفوقة والأخلاق السامية للأطباء الصينيين.
تتجسد علاقة الدول في التقارب المتبادل بين الشعوب، وتتجسد صداقة الشعوب في التفاهم المتبادل للقلوب. أثناء إنقاذ الأرواح وتعزيز الإنسانية في اليمن، تتحمل البعثة الطبية الصينية مسؤولية مهمة في الترابط بين الشعب الصيني والشعب اليمني، مما يعزز التبادلات والصداقة بين الشعبين. قال أحد الأطباء الصينيين إن اليمنيين يحترمون الأطباء الصينيين كثيرا ويجب أن نكون جديرين بثقتهم وصداقة البلدين.
إن البعثة الطبية الصينية ليست ملائكة يرتدون الملابس البيضاء الذين ينقذون الأرواح ويعالجون الجرحى فقط، بل هم أيضا الرسل الذين ينقلون الصداقة. إنهم لا يظهرون مستوى الاحتراف العالي للغاية فحسب، بل يجسدون روح التفاني والحب اللامحدود ويصبحون أغلى وأثمن بصمة صداقة بين الصين واليمن. نثق بأن قصة البعثة الطبية الصينية إلى اليمن ستنتقل من جيل إلى جيل وستظل روح البعثة الطبية الصينية إلى اليمن ستتداول من جيل إلى جيل بين شعبي البلدين.
يحب الشعب الصيني السلام ويثمن الحياة وهو ينعكس بوضوح في العلاج الطبي والمساعدات الخارجية. على مدار الستين عاما الماضي، أرسلت الصين 28000 طبيب إلى 73 دولة ومنطقة في إفريقيا وآسيا وأوروبا وأستراليا وأمريكا الشمالية وأمريكا الجنوبية، حيث عالجت 290 مليون شخص. يولي الرئيس الصيني شي جين بينغ اهتماما بالغا بالمساعدات الطبية الخارجية. أثناء زيارته إلى اليمن عام 2008 وهو نائب الرئيس حينذاك، قام بالزيارة إلى البعثة الطبية الصينية لليمن وأشاد بهم لبناء جسر الصداقة بين الشعبين وأعرب عن أمله في أن تساهم البعثة الطبية الصينية في تعزيز الصداقة الصينية اليمنية. قبل أيام قليلة كتب الرئيس شي جين بينغ رسالة إلى البعثة الطبية الصينية لدى إفريقيا الوسطى معربا عن تحياته لهم و البعثات الطبية الصينية لدى الدول الأخرى.
ستواصل الصين في المستقبل تنفيذ مشاريع التعاون الصحي الدولي بنشاط مثل العلاج الطبي للمساعدات الخارجية وبناء جسر صحي بين البلدان وتقديم مساهمات أكبر لتحسين صحة ورفاهية الناس في أنحاء العالم. كما نأمل بكل الإخلاص أن تتوقف الحرب في اليمن ويبدأ السلام ويحقق الأمن والاستقرار مبكرا. آمل أن تعود البعثة الطبية الصينية إلى اليمن وتلتقي بالأصدقاء القدامى في اليمن وتواصل كتابة فصل جديد من الصداقة الصينية اليمنية في العصر الجديد. دعونا نتكاتف بعضنا مع البعض للمضي قدما بروح البعثة الطبية الصينية لليمن ومواصلة تعميق الصداقة التقليدية بين الصين واليمن وفتح مساحة جديدة للعلاقات الصينية اليمنية!
شاو تشنغ
* القائم بأعمال سفارة جمهورية الصين الشعبية في اليمن