فيس بوك
العديني يؤكد على دور الإعلاميين في سبيل أن يكون لليمنيين دولة تمتد على كامل تراب الوطن
بين دوافع الاستهداف ومحاولات الإقصاء.. كيف يتم توظيف الإرهاب سياسيا ضد الإصلاح؟
عبدالله العليمي يدعو إلى الاصطفاف الوطني لإنجاح مهام الحكومة الجديدة في مواجهة كافة التحديات
إعلامية الإصلاح ودائرة المرأة تدربان قيادات نسائية في المجالات الإعلامية والسياسية
التكتل الوطني يرفض نهج الاقصاء وانتهاك الحريات العامة ومنع فعاليات المكونات في عدن
العديني: بقاء ملف المخفيين في عدن واستمرار معاناة أهاليهم بعيداً عن الاهتمام الرسمي والشعبي أمر مؤلم
مصدر في الإصلاح بشبوة: الأكاذيب تجاه الحزب تصدر من جهات متضررة من عودة الدولة وبسط نفوذها
أمين عام الإصلاح يعزي في وفاة المناضل أحمد الهلماني بعد أيام من خروجه من سجون مليشيا الحوثي
التكتل الوطني يدين منع مليشيا الحوثي هبوط طائرة اليمنية في المخا والاعتداء على صحيفة عدن الغد
مصدر في الإصلاح يستهجن عودة القوى المأزومة لتوظيف ملف القاعدة بعد تهديدها باستخدام ورقة الارهاب

طباعة الصفحة
شؤون يمنية
أحمد عبدالملك المقرميأحمد عبدالملك المقرميكبار للأهداف الكبيرةمعاناة المجتمع ومخالب المتربصين!الإصلاح أفق وفضاءمحمد قحطان الرقم الصعبشفى الله الاستاذ اليدوميالشعب الجمهوريغباء المخطط و سذاجة المتفرجين !رسالة مفتوحة لوفد الشرعية حول تعزمن نهاوند إلى مأرب..!قراءة سريعة في كلمة الأستاذ محمد اليدومي
يعيش اليمن و اليمنيون وضعا استثنائيا، بسبب الانقلاب الكهنوتي الذي جر على اليمن الفقر و البؤس و الوبال، في مؤامرة دنيئة خسيسة، وتواطؤ خبيث.
و قد كان من الطبيعي أن يستعين اليمن بأشقائه لمساندته في مواجهة المشروع التدميري للكهنوت، الذي هو مجرد ذراع للمشروع الفارسي.
أعلن التحالف العربي- الذي لبى نداء الأخوة- هدف مساندته لليمن باستعادة الشرعية و الدولة اليمنية.
من جهة أخرى فقد هب اليمنيون من كل صوب للدفاع عن هويتهم و كرامتهم، و عن حاضرهم و مستقبلهم، حيث اصطفوا في كل الجبهات في مواجهة المشروع السلالي الكهنوتي و من يقف وراءه.
لم تقف الحرب التي أشعلها الحوثي عند الجبهات العسكرية و إنما تعدت الحرب ذلك و أخذت صورا أخرى؛ إلى أن دخلت كل منزل في اليمن، و أثرت على كل فرد يوم أن دخل الريال المعركة في سوق العملات، حيث تراجعت قيمته بشكل مخيف خاصة و قد نهب الانقلاب الكهنوتي الاحتياطات النقدية من العملة الأجنبية، إضافة إلى نهبه موارد قومية ماتزال بيد أصحاب المشروع الإمامي الكهنوتي، و يعينه على ذلك قوم آخرون !
الريال اليمني يخوض معركته و هو مكشوف الظهر، حيث لا عاصمة سياسية يقف على ظهرها، و لا موارد مالية يستعين بها، فالموانى معطلة، و المطارات مغلقة، و صادراته التي يمكن لها مع موارد أخرى أن تسنده من الانهيار و تخفف بالتالي عن المواطن آلامه موقفه!
نريد أن نعرف ما الأسباب و العوائق التي تمنع الريال من أن يتحرك من عاصمته المؤقتة عدن؟
و ما العوائق و الموانع التي تحول دون أن تكون القيادة السياسية تدير الدولة من العاصمة عدن؟
ما الأسباب التي تمنع الحكومة الشرعية أن تدير وزاراتها و مؤسساتها من عدن؟
ما المخاطر التي بسببها يتم منع تصدير النفط والغاز إن كانت هنالك - افتراضا - مخاطر تترتب على التصدير !؟
و القول نفسه يقال عن أسباب تعطيل الموانئ و المطارات!؟
كشعب نطالب الاشقاء في التحالف العربي أن يطلب و يشجع السلطة الشرعية على العودة إلى العاصمة المؤقتة عدن، فذلك هو الأمر الطبيعي والذي يحقق الهدف الذي وضعه التحالف العربي لنفسه.
و الأمر الأهم مطلوب من كافة الأحزاب السياسية المؤيدة للشرعية ألا تدس رأسها في الرمال، و أن تطالب بوضوح و إلحاح بإزالة و رفع كل العوائق و العراقيل التي تحول دون عودة الحكومة أو التصدير أو تعطيل أى مورد من موارد الدولة .
إن تعطيل عدن عن أداء دورها كعاصمة أمر مضر بها حاضرا و مستقبلا!
و إن خسارة الريال للمعركة هي خدمة مجانية للمشروع الفارسي.