فيس بوك
مجلس النواب يشدد على الغاء إجراءات الانتقالي الأحادية خارج إطار التوافق الوطني والمرجعيات
عبدالله العليمي: الحكومة بحاجة لمزيد من الدعم والتمكين لتنفيذ خطط التعافي
نساء تحت النار.. حصاد عقد من العنف الحوثي الممنهج ضد المرأة اليمنية
التجمع اليمني للإصلاح.. حضور فاعل في العمل الوطني وتنشيط للحياة السياسية
منسقية الأحزاب بحضرموت ترحب بمبادرة المحافظ للتهدئة وترفض استقدام أي قوات من خارج المحافظة
تعز تحيي ذكرى الجلاء بمسيرة حاشدة وتطالب برعاية الجرحى واستكمال التحرير
عبدالله العليمي يجدد التأكيد في ذكرى الاستقلال على أهمية توحيد الصف الوطني لمواجهة التحديات
أمين عام الإصلاح يعزي رئيس تنفيذي الحزب في البيضاء بوفاة شقيقه
تقرير فريق الخبراء: الحوثيون من سلطة أمر واقع إلى منظومة قمع وإرهاب ممنهج
حاولت الولايات المتحدة الأمريكية كامبراطورية دولية أن تكون لها أذرعها العسكرية المباشرة في أفغانستان والعراق، فكانت كلفتها أكبر من الاحتمال، لاسيما في نظام يعتمد المؤسسات والرقابة الشعبية والصحافة الحرة.
وتاريخياً أثبتت كل تجارب الاستعمار، واستخدام القوة ضد الشعوب على مدى التاريخ الإنساني قديماً وحديثاً، فشلها، وتحولت تلك النزوات إلى مأتم وذكريات سوداء محملة بالأسى وجرائم حرب ضد الإنسانية.
إيران، في اللحظة الراهنة، تكرر تجربة الفشل والأسى لكل نزوات الطغاة عبر التاريخ، وتنفق ثروات الشعب الإيراني في تصدير مفاهيم الخميني ومحاولة استعمار سوريا والعراق بأدواتها المباشرة وأخرى كاليمن ودول الخليج عن طريق إنشاء مخالب عسكرية مرتبطة بها.
إيران لن تقوى على ذلك؛ فالتجربة التاريخية تقول: إن لا سلطة استعمارية على وجه الأرض استطاعت الحفاظ على مستعمراتها طوال الوقت، وإن فرضت وجودها بالقوة والقهر بعض الوقت.
ملالي إيران يكررون ما فعله كل الحمقى بشعوبهم؛ قادوهم إلى الموت من أجل خرافات وأوهام، وبددوا ثروته، ثم في نهاية المطاف سيتجرعون كأس السم الذي احتساه الخميني أثناء الصلح مع العراق.
لنتخيل أن كل هذه الدماء والثروات التي أنفقتها إيران في فتوحاتها الوهمية، تم تسخيرها في صالح الشعب الإيراني وبناء نهضته.
إيران، وهي توجه ثرواتها وفوهات بنادقها نحو أوطاننا، فإنها أيضاً توجهه إلى صدر الشعب الإيراني، وستستيقظ -عما قريب- على خرائب وآثار الدمار في قاع المجتمع الإيراني جراء معاركها المفتوحة.
*رئيس إعلامية الإصلاح