فيس بوك
الإصلاح يدين الاعتداءات الإيرانية السافرة والمستمرة على دول عربية ويشيد بالمبادرة الأردنية
مليشيا الحوثي.. بين المركزية التنظيمية وتعدد شبكة الولاءات والنفوذ
رئيس الإصلاح: مليشيا الحوثي رهنت اليمن للأجندة الإيرانية ولا ترى مصالح اليمنيين
د. عبدالله العليمي يختتم زيارة ناجحة ومثمرة إلى المملكة المتحدة بعد سلسلة من اللقاءات رفيعة المستوى
رئيس الإصلاح يهنئ رئيس حزب الرشاد بالذكرى الـ14 للتأسيس ويشيد بالأدوار الوطنية للحزب
الإصلاح يدين محاولة اغتيال الشيخ الصلاحي ويدعو إلى تحرك فوري لضبط الجناة وتحقيق الأمن
بحضور رسمي وشعبي كبير.. حضرموت تودع الشيخ علي بن سالم بكير باغيثان في تشييع مهيب

طباعة الصفحة
شؤون يمنية
أحمد عبدالملك المقرميأحمد عبدالملك المقرميكبار للأهداف الكبيرةمعاناة المجتمع ومخالب المتربصين!الإصلاح أفق وفضاءمحمد قحطان الرقم الصعبشفى الله الاستاذ اليدوميالشعب الجمهوريغباء المخطط و سذاجة المتفرجين !رسالة مفتوحة لوفد الشرعية حول تعزمن نهاوند إلى مأرب..!قراءة سريعة في كلمة الأستاذ محمد اليدومي
قد يكون التغابي -أحيانا- ميزة؛ ولكنها ميزة مكلفة، وهي بالتالي مزية لا يستطيع أن يتعاطاها إلا الكبار:
وكما يقول الشاعر ..
ليس الغبي بسيد في قومه
لكن سيد قومه المتغابي
قد يلصق الصغار بك هنا كل عيب، وينسبون لك كل نقيصة، وقد يشتمونك ويسفهون رأيك، بل قد تصل هذه النظرة الى بعض محبيك ومناصريك، ممن يقرأ تغابيك هنا جبنا أو ضعفا، فيصفونك بما يعن لهم من الأوصاف المستقبحة!
تردد أنت هنا عبارة لطيفة كان يقولها الأقدمون عند مثل ما نتحدث عنه: إجعلوا جبنها بي!
التنازلات والتضحيات عند الصغار، او عند بعض المتحمسين تقرأ على أنها ضعف وعجز، وتصل مثل هذه التهم الى الكبار فيطوونها ويتغابون عنها.
نقطة الضعف عند الكبار أنهم يجبنون عن خوض المعارك الجانبية، التي تكون على حساب المبدأ، او على حساب الوطن، او على حساب المعركة الأم، او وحدة الصف. فيما الجبان الوغد، يصعد للمعركة الجانبية كل وسيلة!
نقطة ضعف الكبار؛ أنهم يكونون في خط التماس والمواجهة مع الأعداء، ويدرك المنافسون الصغار أن وقت إشباع النزوات والرغبات قد أزف، وأن وقت الطعن من الخلف قد حان، وأن زمن استغلال الفرصة قد حل؛ لأن قيم ومبدئية الكبار سيغلبون معها البقاء في مواقع الشرف، و مواجهة العدو المشترك، وسيتحملون طعنة الأخ، او النيران الصديقة، وأنهم سيفضلون عدم الانجرار لمعارك جانبية؛ وبالتالي لا بد من استثمار الظرف وإعمال نظرية ميكافللي!
نقطة ضعف الكبار في هذا الزمن الرديء، والأشخاص الأكثر رداءة ودناءة؛ أن حلمهم وصبرهم وتحملهم، تكون كلفته كبيرة أحيانا ومؤلمة ماديا، ولصالح الصغار الذين يتقزمون أمام المبادئ؛ لينالوا بعضا من فتات ولو على حساب الدين والوطن.
ومهما يكن الأمر وتكون الكلفة تبقى نقطة ضعف الكبار شعلة نور ومنار هدى لكل السائرين في درب الحرية والعمل نحو الأهداف الكبيرة!