فيس بوك
مجلس النواب يشدد على الغاء إجراءات الانتقالي الأحادية خارج إطار التوافق الوطني والمرجعيات
عبدالله العليمي: الحكومة بحاجة لمزيد من الدعم والتمكين لتنفيذ خطط التعافي
نساء تحت النار.. حصاد عقد من العنف الحوثي الممنهج ضد المرأة اليمنية
التجمع اليمني للإصلاح.. حضور فاعل في العمل الوطني وتنشيط للحياة السياسية
منسقية الأحزاب بحضرموت ترحب بمبادرة المحافظ للتهدئة وترفض استقدام أي قوات من خارج المحافظة
تعز تحيي ذكرى الجلاء بمسيرة حاشدة وتطالب برعاية الجرحى واستكمال التحرير
عبدالله العليمي يجدد التأكيد في ذكرى الاستقلال على أهمية توحيد الصف الوطني لمواجهة التحديات
أمين عام الإصلاح يعزي رئيس تنفيذي الحزب في البيضاء بوفاة شقيقه
تقرير فريق الخبراء: الحوثيون من سلطة أمر واقع إلى منظومة قمع وإرهاب ممنهج

طباعة الصفحة
شؤون يمنية
أحمد عبدالملك المقرميأحمد عبدالملك المقرميكبار للأهداف الكبيرةمعاناة المجتمع ومخالب المتربصين!الإصلاح أفق وفضاءمحمد قحطان الرقم الصعبشفى الله الاستاذ اليدوميالشعب الجمهوريغباء المخطط و سذاجة المتفرجين !رسالة مفتوحة لوفد الشرعية حول تعزمن نهاوند إلى مأرب..!قراءة سريعة في كلمة الأستاذ محمد اليدوميلم تكن التعددية السياسية مسموحاً بها في اليمن قبل 22 مايو 90م، وبالتالي لم تكن هناك أحزاب.
وحين تم الاتفاق على إعادة الوحدة اليمنية، كان من ثمار الاتفاق العمل بالتعددية السياسية والسماح بإنشاء الأحزاب.
وكان أن أعلن التجمع اليمني للإصلاح عن نفسه يوم 13 سبتمبر 1990 م؛ أي بعد مائة وثلاثة عشر يوماً من إعلان الوحدة.
هل كانت اليمن تخلو من توجهات أو حراك سياسي قبل الوحدة؟
كلا، ولكن كان حراكاً مستتراً و توجهات ونشاطات سياسية تعمل - كما يقال من تحت الأرض.
لم يبدأ التجمع اليمني للإصلاح عمله السياسي من نقطة الصفر، فهو امتداد لحركة إصلاحية يمنية لها جذورها وامتدادها التاريخي؛ ولأن خلفيته الفكرية ومنطلقاته الثقافية نابعة من هوية الأمة والشعب ومن نفس العقيدة والثقافة والفكر، فإنه (أي الإصلاح) لم يجد صعوبة في أن يجد نفسه في كل شرائح المجتمع، كما وجدت فئات المجتمع المختلفة نفسها فيه.
حتى عندما كان يحلو للبعض - مناكفة أو إثارة للغبار أو حتى افتراء - أن ينصب نفسه محللاً اجتماعياً و سياسياً أو قاضياً، فيقسم الإصلاح إلى أجنحة وبعضهم إلى جناحين: قبلي ومدني .. الخ. إنما كانت هذه المناكفات والتقسيمات كانت أمراً طبيعياً لحالات المنافسات غير الشريفة، وإنما المغرضة؛ لأن الإصلاح لم و لن يكون حزباً جهوياً أو مناطقياً، كما لم يكن حزباً فئوياً أو نخبوياً محصوراً في شريحة مجتمعية معينة، وإنما كان –وسيظل- حزباً سياسياً مدنياً جماهيرياً، يشمل كل الجهات والفئات؛ لأنه -كما قلنا- يجد نفسه على امتداد التربة اليمنية، كما تعرف التربة اليمنية أنه نبتة من نباتاتها المألوفة والمعروفة، تتغذى من إيمانها اليماني، وتتجلى وتتجلل بالحكمة اليمانية، مباركة بقول المصطفى: "الإيمان يمان والفقه يمان والحكمة يمانية". وهذا هو شأن هذه التربة (بلدة طيبة ورب غفور).
وكحركة إصلاحية تجديدية، يحتفل التجمع اليمني للإصلاح بالذكرى السابعة والعشرين لتأسيسه، وكما جاء ليجدد الحركة الوطنية الإصلاحية، فإنه يتجدد أيضاً مستوعباً المستجدات والمتغيرات المحلية والإقليمية والدولية من خلال يمن يمثل سفينة تحمل كل ألوان الطيف، دون الارتهان أو التبعية لمشاريع خارجية، أو استجلاب منطلقات وفكر وثقافة غير منطلقات وأفكار هوية الأمة وثقافتها.
غني عن القول في هذه العجالة أن نذكر بأن الإصلاح كان له أدواره المتميزة في الحفاظ وتعزيز هوية الأمة، كما ظل يسعى جاهداً مع شركاء له لبناء التحول الديمقراطي الصحيح، وليس انتهاء بدوره الأبرز في ثورة فبراير وإسقاط مشروع التوريث، أو التصدي للمشروع السلالي البائس.
إن على الإصلاحيين والإصلاحيات استيعاب المتغيرات، والتعاطي مع المستجدات، والعمل بروح الفريق الواحد، فيجدد ويتجدد، معززاً تماسك صفه وبناء ذاته، ومنفتحاً ومتلاحماً مع كل الأحزاب والقوى الخيرة في ظل اليمن الاتحادي.
#اصلاحيون_لأجل_الجمهورية