فيس بوك
الإصلاح يثمن الدعم السعودي المتواصل ويعتبره مساهمة في معركة استعادة الدولة وبناء مؤسساتها
التكتل الوطني يثمن المنحة السعودية والمشاريع الحيوية التي تدعم صمود المجتمع اليمني وتعزز حضور الدولة
رئيس إعلامية الإصلاح: سيسجل التاريخ أن المملكة كانت حائط الصد في حماية الدولة الوطنية العربية
ناطق الإصلاح: همّنا استعادة الدولة وترسيخ سلطتها لإنهاء المشروع الحوثي الذي يستهدف الإنسان
دائرة الإعلام والثقافة بالإصلاح تنعى الشاعر والأديب والتربوي عبدالفتاح جمال
عبد الله العليمي يثمن تصريح وزير الدفاع السعودي والدور القيادي للمملكة في رعاية الحوار الجنوبي
انصاف مايو: انعقاد المؤتمر الجنوبي بالرياض خطوة مهمة لمعالجة القضية الجنوبية ضمن إطار وطني جامع
الأحزاب والمكونات تؤيد القرارات الرئاسية الجديدة بما فيها إسقاط عضوية عيدروس وإحالته للتحقيق
عندما اجتاح الحوثي اليمن لم يكن المحرضون له خطباء المساجد بل كان هؤلاء ضحاياه.
كان احمد سيف حاشد صاحب صحيفة البورنو والخلاعة صحيفة المستقلة، والداعية لتحرير المرأة أمل الباشا، والعلماني الجريء علي البخيتي والملحد عبدالله مصلح،. والليبرالي علي سيف ( عمو علي) وقادة الأحزاب ومثقفيها من أدعياء الدولة المدنية هم الفصيل المتقدم للمليشيات يهيئون عقول الناس وقلوبهم لتقبل هذه الحركة الإرهابية الظلامية .
حتى اليوم تكمل الحركة عامها الخامس ونفس الوجوه مازالت تجلد خصوم الحوثي تحت ذريعة التصدي للخطاب الديني في حين تتحرك داعية حقوق الإنسان من دولة إلى دولة تبيض صفحة المليشيا وتقف سما الهمداني بساقين عاريتين كالبلور تجمل وجه العصابة وهي تحضن كلبا ومازال الملحد والعلماني والناشطة والليبرالي والحداثي والتقدمي يروج لها أو يهاجمها نادرا على استحياء ليبرر هجومه الكاسح على الخطاب الديني كما يسميه .
من هو الخطاب الذي أسقط الدولة ودمرها ويرهنها الآن وفي هذه اللحظات لمشاريع هنا وهناك؟
هل هو الخطاب الديني الذي تلقى رجاله رصاصات الغدر وهم بالعشرات دون أن تسجل ضدهم ردة فعل واحدة أم الخطاب المقابل الذي يزعم التمدن والتحضر والتقدم؟
استعرضوا مئات الأسماء وقيموا أدوارها وستعرفون من الخطاب الذي يدمر البلد ومازال وحتى وهو يختلق هذه المعارك الصغيرة ويضخمها إنما يفعل ذلك خدمة لإظهار رسوخ دولة الحوثي وهشاشة البديل وهو يفعل ذلك عن عمد أو سذاجة مقابل كلمة مديح أنه متنور وداعية تقدمي.