فيس بوك
الإصلاح يثمن الدعم السعودي المتواصل ويعتبره مساهمة في معركة استعادة الدولة وبناء مؤسساتها
التكتل الوطني يثمن المنحة السعودية والمشاريع الحيوية التي تدعم صمود المجتمع اليمني وتعزز حضور الدولة
رئيس إعلامية الإصلاح: سيسجل التاريخ أن المملكة كانت حائط الصد في حماية الدولة الوطنية العربية
ناطق الإصلاح: همّنا استعادة الدولة وترسيخ سلطتها لإنهاء المشروع الحوثي الذي يستهدف الإنسان
دائرة الإعلام والثقافة بالإصلاح تنعى الشاعر والأديب والتربوي عبدالفتاح جمال
عبد الله العليمي يثمن تصريح وزير الدفاع السعودي والدور القيادي للمملكة في رعاية الحوار الجنوبي
انصاف مايو: انعقاد المؤتمر الجنوبي بالرياض خطوة مهمة لمعالجة القضية الجنوبية ضمن إطار وطني جامع
الأحزاب والمكونات تؤيد القرارات الرئاسية الجديدة بما فيها إسقاط عضوية عيدروس وإحالته للتحقيق
أيها الإصلاحيون: إنّ عظمة التضحية التي تبذلونها في محرابِ الوطنِ ستجدون - بعونِ الله - ثمرتها ؛ لأنكم بهذا الثمن الغالي الذي تدفعونه تهيئون مجتمعاً قادراً على بناء أركان دولته المنشودة، واستغلال طاقاته وقدراته للنهوض ببناء الجسد الوطني الذي مزقته أطماع الفساد وطبيعة الاستبداد، وعصفت به أهواء الحاكم الفرد ورياح الظلامية العصبوية الحاقدة.
أيها الإصلاحيون: يدرك المنصفون بمراقبتهم ومتابعتهم أنكم لا تؤسسون لحزبٍ بالمعنى التقليدي بقدر ما تضعون لبنات قوية لقاعدةٍ صلبةٍ يبني المجتمع دولته عليها، وانّ تحولات جذرية في سلوك الكثير من المتابعين لكم؛ أثمرتها ثبات قاعدتكم العريضة - رغم الضربات الموجهة بعنفٍ للنيل منكم - ونجاح أساليبكم المرنة والمتوازنة في التقارب بين الوسائل الممكنةِ والإمكانات المتاحة وبين الأهداف الذي رسمتموها باستراتيجياتكم السياسية والاجتماعية والثقافية والوطنية.
أيها الإصلاحيون: إنّ ما تتعرضون له اليوم من حربٍ إعلاميةٍ شعواء - مباشرة وغير مباشرة- لتؤكد مدى استشعاركم للمسؤولية الوطنية ومقدرتكم على خوض غمار المواجهة في طريق الحرية، وما النيل من رموزكم وقياداتكم بالتقتيل والتنكيل والاعتقال إلا دليلاً واضحاً لا دخن فيه أنكم بدأتم تسلكون طريق أصحابِ الدعوات وأهل الابتلاءات ودائرة الامتحان والتجربة، وكذا النيل من مقراتكم ومؤسساتكم ونضالاتكم لتوحي بعميقِ أصالتكم المتجذرة في الكرامة والعزة، ومكانتكم الرفيعة في ذرى الأنفة، وروحكم الرافضة للتسلط والاستبداد، وعزيمتكم الفولاذية في البذل ومعدنكم النفيس في التضحية ، ومشاعركم الصادقة في الإنتماء والولاء.
فسيروا على بركة الله، فإن نفوس أبناء اليمن توّاقة لمن يبني ولا يهدم، ومن يُسالم ولا يحارب، ومن يؤمن بالشراكةِ ولا ينفرد، ومن يصنع النسيج الاجتماعي لا يمزق، ومن يقدر أدوار الآخرين ويحترم نضالاتهم، ومن يسوس المجتمع بقوة القانون لا بقانون القوة، ولا بسلطة الأمر الواقع وقوة السلاح، ومن يقدرُ الكلمة ولا يضيق بالرأي، ومن يؤلف بالحبّ والوئام لا بالعصبية والانتقام.