فيس بوك
أمين عام الإصلاح يعزي في وفاة المناضل الجمهوري حاتم أبو حاتم
التكتل الوطني يرحب باتفاق عمّان ويؤكد أن موقفه مرتبط بالكشف الفوري عن مصير قحطان وإطلاق سراحه
رئيس الوفد الحكومي المفاوض: تنفيذ البند المتعلق بقضية قحطان قبل تبادل الأسرى والمختطفين
عبدالله العليمي: الاتفاق الإنساني بشأن الإفراج عن المعتقلين يعيد الأمل لآلاف الأسر
سياسية الإصلاح بتعز تعقد اللقاء الدوري للمشاركين في برنامج تعزيز المهارات السياسية
الإصلاح يدين بشدة الاعتداءات الإيرانية على دول خليجية ويعتبرها تصعيداً خطيراً يستهدف استقرار المنطقة
#أين_قحطان_يا_حوثي؟.. سؤال وطن وجرح أسرة وشعب ينزف منذ 11 عاماً
بعد 11 عاماً من الإخفاء القسري في سجون الحوثيين.. لماذا فشلت الجهود الأممية في الكشف عن مصير قحطان؟

طباعة الصفحة
ساحة رأي
يسلم البابكرييسلم البابكريتجربة الإصلاح في ذكرى تأسيسهفي ذكرى الوحدة اليمنيةالإصلاح.. الفارس اليمانيالبعد الوطني السلاح اﻷهم في المعركةمأرب معركة لا تقبل الحيادعام شبوة..!ثلاثون عاماً من الأصالة والعراقةلأعضاء وأنصار الإصلاح في كل ربوع الوطندرس شبوة.. ودلالات الحشد الكبيرخرافة التفويضما يحدث في عدن من تصفيات ممنهجة للرموز الوطنية والدينية والتربوية والسياسية أمر فظيع للغاية ويزيد من فضاعته السكوت تجاهه من الدولة والقوى السياسية والمجتمعية.
بات الأمر واضحا للغاية بأنه استهداف بأبعاد سياسية وبهدف واضح: عدن يجب أن تكون ساحة للفشل والخراب والمليشيات، عدن يجب أن تدمر سياسيا واقتصاديا وأمنينا وأخلاقيا واجتماعيا وثقافيا، والمدخل لكل ذلك يمر عبر تصفية رموز المجتمع الذين يمكن أن يقفوا سدا وحاجزا في وجه هذا المشروع ووضع تلك الرموز أمام خيارات ثلاثة: الاختطاف والإخفاء القسري وما يرافقها من فضائع في الظلام أو التصفية والقتل أو الرحيل والهجرة وهي خيارات مؤلمة.
فما بين الاختطاف والقتل والتهجير تكتب حكاية دمار وضياع عدن قتل الكثير من رموز المدينة وكسرت مصابيحها ليحل فيها الظلام.
لا يخجل القاتل من الاعلان عن نواياه واختيار ضحاياه بوضوح، فالمسجد يجب أن يصمت فهو خطر حقيقي في وجه مشروع دمار المدينة والمدرسة كذلك ومؤسسات العون والتكافل والقوى المقاومة بخلفية وطنية والقوى السياسية الناضجة كل أجهزة المناعة تلك يجب أن تدمر ليسهل تمرير ذلك المشروع المرعب.
هؤلاء هم ضحية هذا المشروع وأما أدواته فهي متعددة تبدأ بالتحريض وتزييف الوعي مدفوع الأجر وتمر عبر التجييش الأمني المنسلخ من أي بعد وطني والتسويق لأدوات التدمير ثم تنفيذ القتل والخطف وتنتهي بغسل أيدي القتلة استعدادا للهدف التالي.
لا يوجد مبرر حقيقي لحالة الصمت تجاه هذا التدمير ولا تعفى جميع الأطراف من سلطة وتحالف وقوى سياسية من المسؤولية تجاه هذه الجرائم فالصمت يعني منح القاتل غطاء شرعي لفعله ولا يمكن الفصل بين مباشرة القتل والتسويق الإعلامي له عبر التحريض الفاضح ومن مؤسسات إعلامية لا تكف عن تعبيد الطريق للقاتل ليرتكب جرمة بحماية كاملة ومنسقة.