فيس بوك
رئيس إعلامية الإصلاح: سيسجل التاريخ أن المملكة كانت حائط الصد في حماية الدولة الوطنية العربية
ناطق الإصلاح: همّنا استعادة الدولة وترسيخ سلطتها لإنهاء المشروع الحوثي الذي يستهدف الإنسان
دائرة الإعلام والثقافة بالإصلاح تنعى الشاعر والأديب والتربوي عبدالفتاح جمال
عبد الله العليمي يثمن تصريح وزير الدفاع السعودي والدور القيادي للمملكة في رعاية الحوار الجنوبي
انصاف مايو: انعقاد المؤتمر الجنوبي بالرياض خطوة مهمة لمعالجة القضية الجنوبية ضمن إطار وطني جامع
الأحزاب والمكونات تؤيد القرارات الرئاسية الجديدة بما فيها إسقاط عضوية عيدروس وإحالته للتحقيق
عبدالله العليمي ما يحدث في المحافظة الجنوبية هو إعادة الاعتبار للدولة بعد تمرد عيدروس
الإصلاح يؤيد قرار الرئيس العليمي بإعادة تنظيم جميع القوات تحت مظلة وزارتي الدفاع والداخلية
بأيدينا لا بيد غيرنا نستطيع أن نحدث فرقا في واقعنا حتى وإن بدى اﻷمر غاية في التعقيد فنحن كيمنيين الحل ونحن المشكلة في آن ، لا يمكننا التقليل ولا التهوين من المؤثرات الخارجية فتأثيرها عميق في أزماتنا لكننا نحن من منحنا تلك المساحة الواسعة للخارج على حسابنا وسنبقى ندفع فاتورة تراجع الدور الوطني في إيجاد حلول لمشاكل يكتوي بها عشرات الملايين من شعب يتكيء على إرث تاريخي عظيم وواقع متخم باﻷوجاع والمآسي . دون أن يكون البعد الوطني حاضرا منفصلا عن الرغبات الصغيرة للمكونات والأفراد ومتوازنا بين مقتضيات المسؤولية في إنقاذ الوطن وضبط علاقتنا بيننا البين قوى ومكونات وحلفاء نحو هدف واحد نلتقي حوله ونتجه نحوه دون ذلك فالبقاء حيث نحن اليوم سيكون أمنية الغد ، هذا ليس تشاؤما بل هو واقعية نحن بحاجة ماسة إليها بعيدا عن اﻹفراط في التفاؤل أو ندب الحظوظ .
نكأ الجرح الملتهب خير من تضميده على التهابه فالشفاء في اﻷول والهلاك في الثاني والحقيقة المرة خير بألف مرة من وهم مريح لكنه في النتيجة وهم سيتبدد ، مقتضيات المصارحة تفرض سؤلا بدهيا سهلا لكنه مؤشر على المصير الذي نسير نحوه ، هل المشروع الوطني يتعافى أم يتداعى هل الدولة اليمنية تكسب أم تخسر إجابة دون تكلف على هذه اﻷسئلة تخبرنا على أي أرض نقف .
لم تنته الحرب بعد والعدو المشترك لنا جميعا قوى وتحالف مهما كان خلافنا البيني الحرب بالنسبة له ليست وسيلة تحقيق مكاسب بل هي غاية هي العقيدة التي يؤمن بها والبيئة التي يعيش فيها هكذا هي جماعات العنف وعصابات الإجرام العنف هو أساس وجودها ، الهدنة بالنسبة له هي استرداد أنفاس لحشد المزيد من أدوات الحرب وواحدة من تلك اﻷدوات هي الصراع الغير مبرر لخصومه.
وقت كبير ثمين أهدر قدمت فيه تضحيات كبيرة لخيرة الخيرة من شرفاء اليمن لتبقى مقاومة الكهنوت حية متأصلة في ضمير الناس ووجدانهم هذه التضحيات تستحق الوفاء وحده اﻷدنى الا نمنح العدو فرصا سهلة يكسبها بلا ثمن ، بينما كان المقاتل يقدم روحه فداء للوطن وترابه ويحول دون تقدم العدو كان السياسي في مكان آخر مختلف كانت الفجوة كبيرة جدا بين تضحيات المقاتلين وقعود الساسة هذه الفجوة يجب أن تنحسر وتتلاشى ليكون الجميع في معركة واحدة كل بسلاحه وأدواته.
كان تغيير الجمود في الفعل السياسي ضرورة لكن دون أن يكون هذا التغيير منسجما مع متطلبات المعركة الوطنية فهذا يعني خلق متاعب جديدة ، حتى اللحظة لا يزال الأداء أبطأ مما يجب ولا يزال غبار المعارك الجانبية يحجب الرؤية عن المعركة الوطنية الكبرى وهناك استحقاقات هامة ومصرية يجب أن تنجز وتحسم .