فيس بوك
أمين عام الإصلاح يعزي في وفاة الشيخ باغيثان ويؤكد أن اليمن فقدت قامة علمية ووطنية
إصلاح محافظة حضرموت ينعى الشيخ علي بن سالم بكير ويشيد بأدواره العلمية والدعوية والوطنية
التكتل الوطني يعلن دعمه لإجراءات وقرارات مجلس القيادة والحكومة دفاعًا عن السيادة الوطنية
القانون الموازي.. إستراتيجية الحوثيين لشرعنة نهب الأموال ومصادرة الحقوق
المجلس الأعلى للتكتل الوطني يناقش مخرجات اللقاء مع رئيس مجلس القيادة الرئاسي
اختتام الملتقى الأول للقيادات الطلابية بإصلاح محافظة المحويت
رئيس الهيئة العليا للإصلاح يعزي أمير دولة قطر في وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة
رايتس رادار: رواية الحوثيين حول قحطان تفتقر للمصداقية ونطالب بتحقيق دولي
عبدالله العليمي: الحوثيون يحولون معاناة اليمنيين إلى أداة ابتزاز والحكومة ماضية في استعادة الدولة
الإصلاح والحضور السياسي والدبلوماسي: من توحيد الصف الوطني إلى دعم مسار استعادة الدولة
المقاومة أيضاً طريقة للانتصار للحياة؛ ففي اللحظة الفاصلة تقرر الأوطان التضحية بآلاف الأرواح لحماية ملايين أخرى.
هي فلسفة التضحية ذاتها التي يبدو معها الموت شيئاً تافهاً، وقد يصبح - ضمن حالة التداعي والتحول إلى شيء مثير للشفقة - بهيئة شاب دعي يحث على مواجهة «ال إف 16» بغاز الولاعات!
يوجد في اليمن من لا يجد في المقاومة سبيلاً للحياة، وهناك بالطبع من علق في محاولة شخصية لفهم الحياة باعتبارها الظل لجملة القيم الإنسانية، وحين عجز عن استيعاب الغاية في أن يروي المرء تراب وطنه بدمه، تخلى عن التفكير، وتشبث بما علق في ذهنه من أفكار ولدت من أحشاء مخاوفه الخاصة، وصار يعتقد أن الناس لم يعودوا يحفلون بالحياة، ويموتون لأجل أشياء غير مفهومة.
أما الذي لا يمكن فهمه حقاً، وجود من يصر على التفكير بهذه الطريقة، ويعتقد أن على الناس أن يتوقفوا عن الانحياز لفلسفة التضحية؛ إرضاءً لإغواء هذه الفكرة التي ولدت من أحشاء مخاوفه، وحاجته إلى التشبث بالحياة بأي ثمن.
سقط آلاف المقاتلين في الجبهات.. غالباً كان الموت لأجل الحياة فكرة مغرية وهي نبيلة في نظر أولئك الشغوفين بأوطانهم، وأيضاً الذين لديهم أطفال ويرغبون في عمل شيء لتحصينهم من بؤس المستقبل.. كل من عاش الماضي هنا، وتهيب من فكرة الكفاح هو رجل انتهى في قبضة الخوف، أما الوسيلة لتأكيد حاجة اليمن في الفكاك من لعنة الموت، فهي مواجهة هذا الموت، ببسالة الذي وجد نفسه محاطاً بالأشباح، فتناول سيجاراً ثم أغمض عينيه وقرر المواجهة.
هكذا يفقد الموت سطوته، وتصبح إرادة الشعوب أكبر من أطماع القتلة ..
وصلابة الأوطان أعتى من إرهاب الجلادين.