فيس بوك
تعز.. أمسية رمضانية لإصلاح المخا تؤكد على توحيد الجهود لمواجهة التحديات وبناء مستقبل
رئيس الهيئة العليا للإصلاح يعزي نائب رئيس مجلس النواب محسن باصرة في وفاة شقيقه
رئيس سياسية الإصلاح يشدد على توحيد الخطاب الإعلامي وتوجيه البوصلة نحو المعركة الوطنية
خلال أمسية رمضانية.. إعلامية إصلاح المهرة تشدد على توحيد الخطاب الإعلامي ودعم مؤسسات الدولة
في أمسية لإصلاح أرحب.. القباطي يشيد بتضحيات أبناء أرحب وثباتهم في المعركة الوطنية
دائرة المرأة في الإصلاح بساحل حضرموت تنظم إفطاراً سنويا للقيادات النسوية بالمكلا
دائرة المرأة بإصلاح الجوف تقيم أمسية رمضانية تؤكد تعزيز حضورها في مجالات العمل الوطني
في إفطار رمضاني للقيادات الشابة.. أمين الإصلاح بساحل حضرموت يؤكد على دور الشباب وضرورة تمكينهم
أمسية رمضانية لإصلاح ريمة وحاله يدعو للتركيز على المعركة الوطنية ويشيد بإسناد المملكة لليمن

طباعة الصفحة
ساحة رأي
أحمد عثمانأحمد عثمانالحضور والاستنفار كرافعة للحلول واطفاء الحرائقعن الإصلاح في عيده الـ34في ذكرى ١١فبراير .. حتمية الاتجاه الموحد نحو المستقبلعن الهوية مفهومها ومظاهرها الإصلاح والقضايا الوجودية للوطنرحيل مختلف وحزن مقيم ضياء الحق.. النجم الراحل عبر جناح الشهادةالعنوان الأبرز في كلمة الاستاذ اليدوميعن دلالة محاولة اغتيال الإصلاحعلى هامش جريمة معتادةمات الدكتور عبد العزيز المقالح كما تموت خلق الله وترحل على جسر الزمان الهارب دوما .
هناك الكثير مثل المقالح الدكتور والباحث والأستاذ ورئيس الجامعة والشخصية الاجتماعية حضروا وغابوا فهي سنة الحياة، لكن ليس هناك من عبد العزيز المقالح الشاعر والانسان والثائر والفيلسوف جميل الحرف عميق التأمل الا واحدا، فهو ذاك الصنف الذي لايجود به الزمان إلا نادرا عبر العقود وربما قرون وستغيب كل نسخ عبد العزيز المقالح ماعدا عبد العزيز المقالح الشاعر والفيلسوف والثائر أحد أهم رموز وايقونات ثورة ٢٦ سبتمبر التي شكلت هوية اليمن كما ينبغي للتاريخ والحاضر والمستقبل .
سيبقى المقالح الفيلسوف والشاعر الثائر قائما مع ضوء القمر ومع كل شروق شمس وحنين رعد وهطول سحابة ليعطي دروسه للارض والانسان للسهل والجبل وطيور المساء وعصافير الفجر.
ستبقى كلماته توقظ الثورة في روح الأجيال وتحرق الطغاة حيث تخضر بكلماته قيعان البلاد كلما ظنوا أنهم مسحوها من كتب المدارس و محوها من لوح اليمن بلعاب ألسنتهم المتسخة بسواد الخرافات واحقاد التاريخ لتصمد كعادة كلمات حكماء الثورات التي تنمو كطفل يكبر ذات يوم ممتشقا قلبه ورافعا ذاكرته و سيفه مضرجا بالدماء والآهات لينهض في فجر قريب و لحظة ضوء تتفجر شلال ثورة وبركان دماء ممتدة من ثورة ٢٦سبتمبر الذي عشقها المقالح وتشقر بفجرها مرورا بكل مساءت النضال وصباحات التضحيات التى تلقح الأجيال بكلمات حكماء الثورة كما تفعل الرياح اللواقح مع خصوبة الارض واخضرار الافق.
وستبقى فلسفة المقالح تدق كجرس طابور الصباح وتنفخ في ضمير الإنسان حتى ينتصر هذا الضمير وتتفجر الارض عيونا وجداول تنبت وطنا بحجم الانسان والتاريخ.
لينام المقالح في مرقده دون غلب أو دمعة حزن هي اليوم معلقة على عين السحابة ..
لاتوجد نقطة حزن في حياة المقالح فالحكيم لايحزن. والفيلسوف لاتقلقه داهيات الزمان لكنه مات وفي نفسه أنة عميقة من توقيت الوداع وظرف اللحظة السوداء التي لم تكن في حسبانه
فقد رحل في لحظة من أسوأ لحظات غدر الزمان لرجل مثل المقالح وكان عليه أن يلملم لحظات فجره الأول في (صرة) ويرحل هروبا من لحظة تخنق فيها الحرية و النشيد الوطني ولاتقبل المواطنة المتساوية ولاتزقزق فيها عصافير سبتمبر لعله يوقظ رفات رفاقه ويزلزل بصرختهم جبل نقم وعيبان ليعيد للزمان وقاره ولليمن اعتباره ولمارد الثورة قيمته في قلب صنعا..
لم يحزن المقالح لشيء حزنه وهو يرى مارد الثورة يترنح واين في صنعاء؟
لكنه الزمان ما إن يغيب مساء نهار حتى يتهيأ لفجر جديد وصبح جديد وطفل يتربى في دار فرعون وهوامش المدن الكسيرة والقرى الذابلة النور .
صرخة:
*أين تولون أدباركم ؟!
ساعة الدم دقت
وطفل يسمونه العدل
طفل يسمونه الغد
ينمو
على شجر الدم تمتد اذرعه
وتصيرُ له عضلات من الصخر
ها هو ذا قادم
كلما ارتفعت في الميادين مشنقة زاد عنفا
وتخضر أحلامه في الزنازن
لا تفرحوا
إن موت المناضل نصر له
إن سجن المناضل وعد بوصل المطر
احمد عثمان
.....
نداء :
*أيها المتعبون
الطريق طويل ...
وأعناقنا لا تهابُ المسير
الخيول التي نمتطيها دماءُ قرانا
وأحزان أجدادنا
فاستريحوا
لأن الخيول الجريحة
ظامئة للمسير
**
المقالح