فيس بوك
رايتس رادار: رواية الحوثيين حول قحطان تفتقر للمصداقية ونطالب بتحقيق دولي
عبدالله العليمي: الحوثيون يحولون معاناة اليمنيين إلى أداة ابتزاز والحكومة ماضية في استعادة الدولة
الإصلاح والحضور السياسي والدبلوماسي: من توحيد الصف الوطني إلى دعم مسار استعادة الدولة
الدكتور عبدالله العليمي يشارك في مؤتمر لندن ويبحث حشد الدعم الدولي لليمن
ناطق الإصلاح: انتهت أعمال لجنة المعاينة دون العثور على قحطان والمطلوب الكشف عن مكانه أو الإفراج عنه
الإصلاح يدين التفجيرين اللذين استهدفا دمشق ويؤكد أن الإرهاب يمثل تهديداً للأمن العربي والإقليمي
ذاكرة الدم.. تقرير حقوقي يوثق جراح القبيلة في مناطق سيطرة الحوثيين

طباعة الصفحة
ساحة رأي
أحمد عثمانأحمد عثمانالحضور والاستنفار كرافعة للحلول واطفاء الحرائقعن الإصلاح في عيده الـ34في ذكرى ١١فبراير .. حتمية الاتجاه الموحد نحو المستقبلعن الهوية مفهومها ومظاهرها عن رحيل المقالح الذي لا يغيبالإصلاح والقضايا الوجودية للوطنرحيل مختلف وحزن مقيم ضياء الحق.. النجم الراحل عبر جناح الشهادةالعنوان الأبرز في كلمة الاستاذ اليدوميعن دلالة محاولة اغتيال الإصلاحإطلاق صاروخ حوثي على العند وعشرات القتلى والجرحى هي جريمة بشعة لكنها ليست الأولى ولن تكون الأخيرة،
الغريب أن مثل هذا النوع من الجرائم تهز. كيانات ودول وتزلزل حكومات وتعيد ترتيب الأوراق المبعثرة وترتب أوضاع جديدة وتعمل تحالفات مفترضة على قاعدة الخطر الداهم وتقوم الدنيا ولا تقعد عند الطرف أو الأطراف المستهدفة
لكن لانرى شيء من. هذا عند الأطراف المعنية ولاتهتز لأحدهم شعرة ولا أحد حتى يتنحنح ويتململ في مكانه أو يحك حكه عابرة على ظهر الوجع،
الكل مبحشم في مكانه لاحس ولاخبر ولا أظفار أو أسنان،
جهات معنية عدة نائمة لاتهتز لهم شعرة ولاشعور يعملون خارج الموضوع ولا لهم دخل لا الشرعية ولا الانتقالي وقوات العمالقة وماشابه ولا التحالف القائد لهذه المعركة
هناك مهمات ووظائف أخرى، ربما يعكفون عليها وكأن لا شيء يوقظ هذه الأطراف المحترقة من أطرافها وتكادالنار أن تصل إلى أعماقهم
دون أن تهتز لهم. شعرة أو شعور ولأشي يوقظهم ليتوحدوا ويخوضوا المعركة بجدارة دفاعا عن الوجود
وكأنهم ينتظرون الوصول إلى العظم ونقطة الموت...
هنا يصرخ الحاج ناجي فجرا مع صياح الديك
(الناس نيام إذا ماتوا انتبهوا)....ويتبعها بصوت اجش
"ناموا ولا تستيقظـوا ما فاز إلاَّ النُّـوَّمُ
بإمكان النائم أن يسمع لينهض فيفوز ومن لايسمع ينام حتى الموت
على اعتبار إن هناك فرق بين نوم. ونوم
هناك نوم تتبعه يقظة لبنهض مع اول صوت لجرس إنذار وحتى نباح الكلاب وعواء الذياب
وهناك نوم. هو نوم الموت لاشي يوقظه سوى الموت
ومع صوت الديكة فجرا يرفع الحاج ناجي صوته
(الناس نيام فإذا ما ماتوا انتبهوا)
ولله الأمر من قبل ومن بعد