فيس بوك
الإصلاح يثمن الدعم السعودي لليمن ومبادرة الملك سلمان لتصحيح أوضاع المقيمين بطرق غير نظامية
ناطق الإصلاح: قرار الحرب والسلم قرار الدولة والحوثيون مكوّن خياني وغادر بأبناء الشعب
الدكتور عبدالله العليمي يحيي أبطال فجر اليمن ويثمن الدور المحوري للمملكة
التحالف: 100 مقاتلة شاركت في عملية «فجر اليمن» والقوات المسلحة تعلن عملية هجوم استراتيجي على صنعاء
الرئيس العليمي يعلن انطلاق عملية «فجر اليمن» والقوات المسلحة تعلن تحرير ذوباب وباب المندب
التحالف يؤكد استمرار عملياته لدعم الشرعية واستعادة الدولة اليمنية
إصلاح تعز يدعو إلى الاستجابة الوطنية الشاملة لدعوة رئيس الجمهورية ويؤكد إسناده لمعركة استعادة الدولة
الإصلاح ينعى القيادي محمد حمود الخميسي ويشيد بمناقبه وأدواره النضالية (سيرة مناضل)

طباعة الصفحة
ساحة رأي
أحمد عبدالملك المقرميأحمد عبدالملك المقرميكبار للأهداف الكبيرةمعاناة المجتمع ومخالب المتربصين!الإصلاح أفق وفضاءمحمد قحطان الرقم الصعبشفى الله الاستاذ اليدوميالشعب الجمهوريغباء المخطط و سذاجة المتفرجين !رسالة مفتوحة لوفد الشرعية حول تعزمن نهاوند إلى مأرب..!قراءة سريعة في كلمة الأستاذ محمد اليدومييستعد مجلس النواب اليمني للانعقاد، و مجلس النواب يفترض أنه ممثل للشعب، متبنيا قضاياه، معبرا عن طموحاته و أهدافه.
و إذا اتفقنا في ذلك فإن أحدا لا يشك في أن مجلس النواب أكثر من يدرك أن مهمته الأساسية القادمة إن لم تكن الوحيدة تتمثل في إسقاط المشروع الظلامي للكهنوت الحوثي .
ينتظر الشعب اليمني من استئناف مجلس النواب لدوره، موقفا استثنائيا في ظرف استثنائي يقدمون به أنفسهم للشعب و الوطن، و يقدمون أنفسهم للتاريخ، و قبل ذلك يتحملون رسالتهم و يؤدون أمانتهم لله عز وجل.
حتما يدرك النواب هذه الظروف الاستثنائية، و المهمة الأساس التي تطوق أعناقهم، و أنهم يقفون في جبهة لا تقل أهمية عن أكثر الجبهات اشتعالا و مواجهة.
لغة الخطاب اليوم تتطلب مزيدا من الإخلاص و الصدق، و كثيرا من التضحية و البذل، و قدرا كبيرا من التجرد و العمل المتواصل.
يستعبد رجل الشارع البسيط أن يعود النواب إلى جلسات الانعقاد، بتلك الروح التي كان عليها قبل مجيئ التتار، و لو افترضنا جدلا أن عضوا واحدا مايزال يحمل ذلك التفكير و تلك النفسية، فمعنى ذلك أن نومة أهل الكهف تكررت بصورة مأساة من خلال هذا العضو !
نثق أن مجلس النواب لن يكون مجرد أداة طيعة لتمرير رغبات، أو يستجر ماض عفا عليه الزمن، أو مؤسسة غير ذات معنى، فيكرر مأساة الإعلان عن أن عدن العاصمة المؤقتة للبلاد، ثم سلبت منها مهمتها، و تم تأميم دورها، و مصادرة مكانتها، حتى بات رجل الشارع البسيط يتساءل حسرة و حزنا أين عاصمتي؟ و أين عدن المدينة و التمدن؟ و أين عدن العاصمة التي يفترض ان تحضن الحكومة، و تكون مقر الرئاسة، و فيها المؤسسات و الوزارات؟ أين عدن التاريخ و التجارة و العلم و الثقافة !؟
من يحول دون أن تلعب عدن دورها الذي كان؟ من الذي يعيق طريق عودتها لتكون كما كانت ؛ الميناء الحر، و الثغر الباسم، و الثقافة المتدفقة.
و مجلس النواب، ينتظر منه الشعب اليمني دورا آخر، و فهما مختلفا، فليست هناك أغلبية تسبق أغلبية إقرار إسقاط الكهنوت الانقلابي، و ليس هنالك واجبا أهم من العمل لاستعادة الدولة.
سيراقب الشعب اليمني أداء نوابه، بل و سيراقب المجلس، هل يعيش مستوى الحدث، و ميادين التحدي، أم سيتدجن ليصبح مجرد و سيلة لتمرير
مقترحات فيفقد مكانته، كما تفقد عدن دورها؟
ستكون مسألة صعبة للغاية أن ينحرف خط سير المجلس فيغدو أشبه مايكون ببئر معطلة و قصر مشيد.