فيس بوك
جوجل بلاس
أمين عام الإصلاح يعزي النائب مفضل إسماعيل الأبارة في وفاة والدته
عشر سنوات من القتل والحصار الحوثي.. تعز مأساة إنسانية تكشف أزمة الضمير العالمي
الباحث البكيري: الزبيري وقحطان رمزان في مواجهة مشروع الإمامة (حوار)
في ذكرى اختطافه.. محمد قحطان المخفي قسرًا والحاضر رمزًا للنضال والحرية في اليمن
قال إنه من أشد أنصار الدولة المدنية.. رئيس تنفيذية التكتل الوطني يدعو للإفراج الفوري عن محمد قحطان
قيادي اشتراكي يحث قيادة الشرعية على وضع قضية محمد قحطان في مقدمة أولوياتها
وزيرة الشؤون القانونية: محمد قحطان ليس رقماً في قائمة المختطفين واستمرار إخفائه أبشع جريمة

نورية عبدالجبار عبدالله، إحدى عناوين قصص المأساة في تعز المستمرة في التدوين مع استمرار حصار المليشيات لتعز وحربها المسعورة.
في ساعة متقدمة من ليل الأمس، تعرضت المواطنة نورية للقنص من قبل مليشيات الحوثي المتمركزة في تبة الخلوة بطلقة مباشرة هشّمت الجزء الأيمن من رأسها وأطفأت الحياة في جسد نورية.
لم تكن نورية وحيدة حينما أسقطتها طلقة القناص أرضا، وانتزعت أنفاسها مع أول عبور للرصاصة من جسدها، في منزلها الكائن أسفل تبة الخلوة بمنطقة الضباب.
فعلى بعد سنتيمترات كانت طفلتا نورية ترقبان تهاوي أمهما فجأةً مع مرور صوت مألوف لرصاصة اعتادت الطفلتان على سماعها يوميا، غير أنها هذه المرة لم تكن عابرة.
التصق جسد نورية بالأرض دون حراك، وانساب الدم من رأسها بغزارة في لحظة صدمة لم تفق منها سوسن ومنال الا حينما لامس دم أمهما قدماهما الباردتان خوفا.
ظلت الصغيرتان (سوسن 10 سنوات ومنال 8) ، أمام جثة أمهما طوال الليل تذرفان الدمع حتى اختلط بدم أمهما، بعد أن سحباها للغرفة الداخلية للمنزل هربا من الرصاص المتصيد لأي عابر في المنطقة، ورغم صراخهما المتواصل، لم ينجدهما أحد من الأهالي نتيجة بُعد المنزل عن القرية.
في الصباح الباكر خرجت سوسن ومنال لتستنجدان بالأهالي في القرية ولإخبارهم بإصابة أمهما، رغم استمرار استهداف المنطقة،
الأمر الذي منع وصول الأهالي لجثة نورية قبل أن تخاطر قريبات الشهيدة لإخراجها من المنزل، أخيرا فيما لا يزال قناص المليشيا يواصل هوايته في قنص كلما يتحرك.
شبكة تعز الإخبارية T.N.N