فيس بوك
العديني يؤكد على دور الإعلاميين في سبيل أن يكون لليمنيين دولة تمتد على كامل تراب الوطن
بين دوافع الاستهداف ومحاولات الإقصاء.. كيف يتم توظيف الإرهاب سياسيا ضد الإصلاح؟
عبدالله العليمي يدعو إلى الاصطفاف الوطني لإنجاح مهام الحكومة الجديدة في مواجهة كافة التحديات
إعلامية الإصلاح ودائرة المرأة تدربان قيادات نسائية في المجالات الإعلامية والسياسية
التكتل الوطني يرفض نهج الاقصاء وانتهاك الحريات العامة ومنع فعاليات المكونات في عدن
العديني: بقاء ملف المخفيين في عدن واستمرار معاناة أهاليهم بعيداً عن الاهتمام الرسمي والشعبي أمر مؤلم
مصدر في الإصلاح بشبوة: الأكاذيب تجاه الحزب تصدر من جهات متضررة من عودة الدولة وبسط نفوذها
أمين عام الإصلاح يعزي في وفاة المناضل أحمد الهلماني بعد أيام من خروجه من سجون مليشيا الحوثي
التكتل الوطني يدين منع مليشيا الحوثي هبوط طائرة اليمنية في المخا والاعتداء على صحيفة عدن الغد
مصدر في الإصلاح يستهجن عودة القوى المأزومة لتوظيف ملف القاعدة بعد تهديدها باستخدام ورقة الارهاب
من المستفيد من تشتت وتمزق صف الشرعية؟ أليست قوى الانقلاب ومن خلفها إيران؟ لماذا نلهث خلف قرارات بغية التقاسم هذا لي وهذا لك؟ لا أدري كيف يفكر بعض الساسة؟ ألا يعلم هؤلاء أن قوتهم ووجودهم وتحقيق أهدافهم الكبيرة كما يدعون هو ببقاء الشرعية ومؤسساتها متماسكة مترابطة.
كل يوم نصبح نتفاجأ بقرارات تصدر وتعينات وتكاليف لمنصب هنا ومنصب هناك، وكأن من سيأتي يحمل عصا موسى وسيقلب الأمور بطرفة عين، بل يتم تغيير شخص ما ناجح في عمله.. متفانٍ.. وطني من الطراز الأول، يتم الاستغناء عنه لماذا؟ نتساءل لماذا؟
تجد الإجابة أن من أصدر القرار في الأساس هو غير ناجح وغير متفانٍ في عمله، لذا يبحث في قوائم أمثاله ليقال لا فرق بين الرئيس والمرؤوس، وهنا رأينا التصدع والأخاديد التي بدأت ضيقة حتى اتسعت وأصبحت فجوات ومن ثم انشطار وانقسام.
رغم هذا كله لن تستطيع قوى الشر وأعداء الجمهورية وأعداء اليمن أن يحققوا شيئا مما يسعون ويخططون لأجله، خصوصا أنه بعد كل محنة وأزمة يتبين أن سببها الانقلاب الحوثي المدعوم إيرانيا.
وإلى أصحاب المشاريع الممولة بالمال السياسي ومطابخ العمالة والارتزاق يقف لهم الوطنيون والأبطال من أبناء هذا الوطن بالمرصاد تحت ظل الشرعية.
لذا على الشرعية بمؤسساتها (المجلس الرئاسي والحكومة ومجلسي النواب والشورى والسلطات التنفيذية في المحافظات) أن يقوموا بواجبهم وبحسب ما جاء في اللوائح والنظم وما تم التوافق عليه والالتزام بها، وبلا شك أنه سيحقق نجاحا أقله أننا لن نتشتت لأنه باختصار ما سيتم يقيده ما هو متفق عليه.