فيس بوك
التكتل الوطني: قرار السلطة المحلية بمنع افتتاح مقر مجلس شبوة الوطني تجاوز صريح لحق العمل السياسي
الإصلاح والجدل السياسي في اليمن.. تفكيك المزاعم حول الإرهاب والديمقراطية والعلاقات الإقليمية
أمين عام الإصلاح يعزي النائب مفضل إسماعيل الأبارة في وفاة والدته
عشر سنوات من القتل والحصار الحوثي.. تعز مأساة إنسانية تكشف أزمة الضمير العالمي
الباحث البكيري: الزبيري وقحطان رمزان في مواجهة مشروع الإمامة (حوار)
في ذكرى اختطافه.. محمد قحطان المخفي قسرًا والحاضر رمزًا للنضال والحرية في اليمن
قال إنه من أشد أنصار الدولة المدنية.. رئيس تنفيذية التكتل الوطني يدعو للإفراج الفوري عن محمد قحطان
قيادي اشتراكي يحث قيادة الشرعية على وضع قضية محمد قحطان في مقدمة أولوياتها

طباعة الصفحة
ساحة رأي
رشاد الشرعبيرشاد الشرعبي٣٥عاما في مدرسة الإصلاح(فؤادنا) الذي رحل١٠ سنوات تغييب متعمدالإصلاح.. امتداد تاريخي وهوية يمانيةتغييب قحطان والسياسة معاً(الإصلاح) الرائد الذي لن يخذل شعبهالنقيب ووسام الشرف الأخيرالإصلاح ولحظة الانطلاقة الأولىالسعودية والإصلاح اليمني.. علاقة المصير المشتركعاصفة الحزم هبت مع رياح الاملقبل أكثر من شهرين كان أحد كبار السن يحدثني عن أمين العكيمي الذي يبيع تباب الجوف للحوثيين، وحينما تصاعدت المواجهات في هيلان وصرواح وجبهات متعددة من محافظة الجوف كان إعلام الحوثة والانتقالي وصحفيو الشارع يجمعون على أن العكيمي يفاوض لتسليم الجوف للحوثة.
عمليات التشويه وضرب الثقة بالقيادات التي تواجه الحوثة تدار بشكل منظم وممنهج، فيما الكثير ممن هم في صف الشرعية ينجرون أو يتحولون إلى أدوات لذلك الشغل القذر. أمس الأول كان وزير الدفاع المقدشي هدفا وقدم التضحيات وظهر برباطة جأش ليتحدث عن النصر أو الشهادة ولا خيار ثالث. اليوم العكيمي يفقد نجله في إحدى جبهات الجوف فيما يقود هو المعارك في جبهات أخرى.
قبل سنوات كان سلطان العرادة يفقد بعض من أهله وأحبابه، والحوثة يسربون الأخبار التي يتلقفها من أتخموا حقدا وضغينة ويسيئون لهؤلاء الأبطال باستمرار، وكثير منهم فروا من وسط المعارك أو يعيشون في بحبوحة وتحت المكيفات ولا يكفون عن الإساءة للأبطال ممن يتقدمون الصفوف ويعملون كأدوات للانقلابيين بقصد أو بدون قصد.
وفي ذات الاتجاه لن نفقد من يسيئون لرجال آخرين يتقدمون صفوف المواجهة واستعادة الدولة وبنائها في مناطق أبعد من مأرب والجوف كجزيرة سقطرى ومحافظة البطل رمزي بن محروس أو شبوة ومحافظة الشجاع بن عديو.
جميعهم محل استهداف والجيش الوطني والدولة التي يعملون لأجلها ويضحون في سبيلها هم المستهدف الأول من كل ذلك.