فيس بوك
تعز.. أمسية رمضانية لإصلاح المخا تؤكد على توحيد الجهود لمواجهة التحديات وبناء مستقبل
رئيس الهيئة العليا للإصلاح يعزي نائب رئيس مجلس النواب محسن باصرة في وفاة شقيقه
رئيس سياسية الإصلاح يشدد على توحيد الخطاب الإعلامي وتوجيه البوصلة نحو المعركة الوطنية
خلال أمسية رمضانية.. إعلامية إصلاح المهرة تشدد على توحيد الخطاب الإعلامي ودعم مؤسسات الدولة
في أمسية لإصلاح أرحب.. القباطي يشيد بتضحيات أبناء أرحب وثباتهم في المعركة الوطنية
دائرة المرأة في الإصلاح بساحل حضرموت تنظم إفطاراً سنويا للقيادات النسوية بالمكلا
دائرة المرأة بإصلاح الجوف تقيم أمسية رمضانية تؤكد تعزيز حضورها في مجالات العمل الوطني
في إفطار رمضاني للقيادات الشابة.. أمين الإصلاح بساحل حضرموت يؤكد على دور الشباب وضرورة تمكينهم
أمسية رمضانية لإصلاح ريمة وحاله يدعو للتركيز على المعركة الوطنية ويشيد بإسناد المملكة لليمن

طباعة الصفحة
ساحة رأي
حسين الصوفيحسين الصوفيقلب اليدومي «اليقظ»!خسارة ساحقة لإيران وجها لوجهنار إيران أحرقت ليان!بعد سقوط صنعاء في أيدي شركاء الانقلاب آنذاك في ٢٠١٤م سطت مليشيا الحوثي على ترسانة عسكرية ضخمة هي كل مخزون الدولة منذ إعلان الجمهورية وما قبلها ربما، وحتى لحظة سقوط المعسكرات وتهاوي مؤسسات الدولة الأمنية والعسكرية، وما لم تستلمه من شريكها الرئيس الراحل أثناء تحالفهما الكارثي، نهبته بالقوة بعد مرورها على جثة صالح وقتله والاستيلاء على بقية الترسانة الضخمة والعتاد الكبير بكل انواع الاسلحة.
وبات من نافلة القول التذكير بالدعم الكبير الذي تحظى به مليشيا الحوثي من ولية نعمتها وصانعة الارهاب في المنطقة واخطبوط الفوضى جمهورية ايران سياسيا وعسكريا، وتوظيف كل إرهاب مليشيا الحوثي بما يخدم مصالح طهران ويحقق أهدافها، بينما لم تأتمن دول التحالف العربي الجيش الوطني ببعض الاسلحة النوعية التي ربما لا تساوي عشر ما تمتلكه مليشيا الحوثي، وهذا ما صرح به اللواء المناضل محسن خصروف ودفع ثمن ذلك إقالته من منصبه الذي قام به على أكمل وجه وتشهد له بذلك كل ذرات التراب الوطني سابقا ولاحقا.
وهذا يجعلنا نجهر بالقول الذي كنا نردده منذ بدء عاصفة الحزم، لماذا لا يترك للجيش الوطني امتلاك أسلحة معركة حقيقية تساوي أو تقترب من الترسانة الضخمة التي تحت أيادي مليشيا إرهابية تعبث بمصير اليمن وهويته وأمنه القومي والعربي؟!
يقاتل ابطال الجيش الوطني منذ نحو خمس سنوات ببسالة وبطولة أسطورية منقطعة النظير، قال اللواء محسن خصروف ذات لقاء صحفي أنه أعظم جيش في التاريخ، يحقق انتصارات ويخلقها من المستحيل، لا يوجد في التاريخ جيش ينتزع انتصارات ساحقة وعظيمة وهو بلا راتب الا كل تسعة اشهر، وبلا أسلحة نوعية سوى السلاح الشخصي وبعض السلاح الثقيل الذي لا يكاد يصل إلى سلاح معسكر واحد من عشرات المعسكرات التي بيد المليشيات.
اليوم يجب أن نصارح أنفسنا، وأن نبتعد في إلقاء اللوم على أشقائنا، أو غيرهم، يجب أن نتحمل مسؤوليتنا كمثقفين وأصحاب رأي وقادة ومؤثرين وفاعلين وصناع قرار ، وأن نضع على رأس أولوياتنا هذه الفترة القصيرة الدفع باتجاه تسليح الجيش الوطني سلاح دولة، سلاح يحمي اليمن بره وبحره وسماءه، ويستعيد بلادنا وقرارنا حتى ننقذ جمهوريتنا ويأمن جيراننا شر المليشيات الإرهابية وفوضى إيران وأذرعها.
المهمة ليست بالمستحيلة ويمكننا تحويلها إلى برنامج عمل خلال الأيام المقبلة، عمل مدعوم بالرأي الصادق والضمير المخلص، عمل وقول من المواطن والجندي والرئيس والحكومة، ويمكن أن يكون أول مهام الإنقاذ الوطني.