فيس بوك
الحوثيون والاحتجاز التعسفي.. أداة لترهيب المجتمع وكسر لإرادة المعارضين
بين التفجيرات والفوضى.. كيف تسعى قوى الإرهاب لإعاقة بناء الدولة في اليمن؟
تطييف الحوثيين للتعليم واستهداف المعلمين.. حين تصبح المدارس والجامعات منصات تعبئة
التكتل الوطني يدين بشدة التفجير الإرهابي الذي استهداف قائد عسكري ويعده جريمة ارهابية
عبد الله العليمي: الجريمة الإرهابية في عدن تهدف إلى ضرب جهود تحقيق الأمن
الجرادي: توحيد القرار العسكري صمام أمان لليمن والمنطقة والسعودية تصدت لمشاريع التقسيم
إصلاح مأرب ينعى عضو هيئة شوراه الشيخ بن وهيط ويشيد بنضاله الجمهوري وبطولاته
جسور حياة.. كيف خففت المنح المالية السعودية معاناة اليمنيين؟
الأمانة العامة للإصلاح تعزي أسرة نائب رئيس مجلس الرئاسة الأسبق علي سالم البيض
العصابات تقتل عدن، تفتك بالعاصمة وتمارس فيها كل صنوف البلطجة ولا من رادع!
تغتال ، تفجر ، تخطف ، وتحرق ، وتنهب وليس هناك من دولة لتحمي المواطن وتحافظ على سلامته!
هل بقي شيء في عدن مختلف عن صنعاء؟!
مدينة بلا أحزاب، بلا أعلام، بلا حريات، وزوار الفجر يجوبون الشوارع دون رقيب!
أين محافظ عدن؟ ولماذا غادرها؟ وكيف يترك مواطنيه لهؤلاء الوحوش الذين انتزعوا من المدينة سكينتها وحولوها إلى مسلخ كبير ومدينة تعيش تحت سلطة الخوف؟!
الاستهداف للإصلاح مؤشر على كارثة قادمة.. تجربة صنعاء تقول هذا وتكشف كم كنّا مغفلين حين لم نتحد كلنا في وجه العصابات وهي تحاول السيطرة على المدينة فهل ستترك عدن لمصير مشابه!
النموذج الذي أعد في عدن قاتم وسوداوي ويبعث على الإحباط ويقول لأبناء المحافظات الأخرى تمسكوا بخيار الحرية ولدولة القانون حتى لا تقعوا فريسة بيد العصابات وأحزمتها الناسفة للأمن، وفي الوقت الذي كنّا ننتظر أن تقدم لنا العاصمة الموقتة نموذجاً لامعاً وجذاباً في التعايش ورواج الحريات والتنعم بالأمن راحت تبشر بالخراب!
استهداف للمدينة ومن خلفها البلد بصناعة سلطة خوف تدار بأجهزة مكافحة للمجتمع وقمع له.. فهل ستستطيع الشرعية العودة بالمدينة إلى بر الأمان؟!
نائب رئيس الدائرة الإعلامية بالإصلاح