فيس بوك
التجنيد والقتل والاختطاف وجوه المأساة التي تطارد الأطفال.. تقرير حقوقي يكشف حجم المعاناة
في ندوة سياسية للقطاع الطلابي لإصلاح المحويت: الوحدة اليمنية صمام أمان الجمهورية وبناء الدولة
إصلاح الحديدة ينعى العميد وحيش ويشيد ببطولاته في مقاومة مليشيا الحوثي ومعارك التحرير
الإصلاح يدين اغتيال العميد وحيش في الخوخة ويدعو لكشف ملابسات الجريمة
دائرة الطلاب بإصلاح أمانة العاصمة تنظم ملتقى الرموز الطلابية وتستعرض تجارب قيادية ملهمة
إعلامية إصلاح عدن تعزي في وفاة الأديب والكاتب المسرحي سعيد عولقي
الإصلاح بأمانة العاصمة ينعى الشيخ محمد علي الآنسي ويشيد بإسهاماته العلمية والدعوية والوطنية
دائرة الطلاب في الإصلاح تهنئ المنتخب الوطني لكرة القدم بتأهله إلى نهائيات كأس آسيا 2027
التعددية السياسية مغضوب عليها وغير مقبولة والمطلوب من الاصلاح ان يتنازل عن نشاطه السياسي ويتحول الى جماعة دينية تكفر بالتعددية السياسية ويترأسها في عدن الشيخ انصاف مايو وليس البرلماني ولاعب كرة القدم السابق انصاف مايو ... هذه خلاصة المشهد .
هل يملك اصلاح عدن الحق في التنازل عن مكسب وطني كبير مثل التعددية السياسية او التخلي عن حق الشعب في حكم نفسه ؟
لا الاصلاح ولا غيره له حق بيع ثمرة نضال شعب كامل بذل من اجلها تضحيات من دمه فهذه
القضايا هي ملك كل اليمنيين وتركة وطنية غير قابلة للتأميم او التجميد .
هذا الطلب غير ممكن ايضا لانه يتناقض وأساسيات الموقف من الانقلاب ومقاومته ، فلقد كان ضرب التعددية السياسية وفرض اللون الواحد على المجتمع من قبل الانقلاب احد اهم اسباب الرفض له والشروع في مقاومته .. وعليه فهل يمكن ان يقبل في عدن عاصمة التحرير ما سبق ورفض في صنعاء ، والا فلماذا بذلت كل تلك التضحيات ومن اجل اي نوع من الحياة !
الاعتقالات الاخيرة ليست اول الاحداث التي تؤشر على اننا نذهب الى مستقبل بلا حريات وان المواطن قد يستيقض على وضع ليس له فيه اي ضمانات لحقوقه ، لقد سبقتها سلسلة من العمليات أدت في محصلتها الى تعطيل العمل السياسي وإغلاق مقرات الاحزاب بدون استثناء واعيدكم الى حادثة استهداف مقر النائب البرلماني انصاف مايو بمدرعات لا تملكها سوى اجهزة أمنية ثم لنتذكر سلسلة الاغتيالات التي تعرض لها رجال دين وناشطين لهم موقف رافض سياسة التحكم والهيمنة وكلها تتم في اجواء من التعتيم والغموض والرهبة وواقع مصنوع من مادة الخوف .
باختصار الاستهداف للتعددية السياسية أهم دعامات النظام السياسي فهل نحن على وشك احداث تغيرات للنظام السياسي يجري التهنئة لذلك بشكل يقترب من التغيرات التي فرضها الانقلاب في صنعاء ، واذا كان موقف الانقلاب مفهوم بسبب عداءه الجمهورية التي نعلم جميعا انها تموت بدون حريات وأحزاب سياسية وتتحول الى سلطة قهر الا اننا لا نجد مبرر لما يحدث في عدن ، ما الذي يدفع اجهزة أمنية داخل محافظة تعلن تبعيتها لنظام جمهوري للتصرف بتلك الطريقة التي تهدد النسيج السياسي ونظام البلد الجمهوري ... وحدها السلطة من تستطيع الإجابة على هذه الاسئلة التي تهم كل اليمنيين وليس فقط الاصلاح .
*نائب رئيس الدائرة الإعلامية في التجمع اليمني للإصلاح