فيس بوك
هيئة المختطفين: مليشيا الحوثي تستخدم قضية قحطان للابتزاز السياسي وتواصل جريمة إخفائه منذ عقد
الهجري: قحطان حضور كثيف عصي على التغييب وإخفاؤه 10 سنوات تأكيد على إجرام الحوثي
الإرياني: سيظل المناضل محمد قحطان رمزاً للنضال والحرية والكرامة التي ينشدها جميع اليمنيين
إعلامية الإصلاح تدعو إلى المشاركة في حملة للمطالبة بإطلاق المناضل قحطان وفاءً لموقفه الوطني
فعالية عيدية لدائرة الطلاب بإصلاح عمران بعنوان "شبابنا طليعة التحرير والإسناد"
طلابية الإصلاح بحجة تؤكد استعدادها لدعم معركة التحرير وتكرم أوائل الطلاب
عشر سنوات انتظر ان يصلني اتصال القائد السياسي والأستاذ القدير محمد قحطان، لأصحح له المعلومات المغلوطة التي قدمتها له في آخر اتصال له بي ليلة اختطافه من منزله في ظهر ٥ ابريل ٢٠١٥.
كنت قد ارسلت له آخر الليل برسالة نصية اصحح بعض المعلومات المغلوطة التي اوردتها خلال اتصاله بي في مساء ٤ أبريل بشأن الوضع في عدن حيث كنت قد تسللت منها الي تعز قبل الاتصال بيوم ولا زال الاستاذ قحطان يعتقد إني في عدن، تحدثنا طويلا عن الوضع في عدن ثم صنعاء خاصة بعد صدور بيان الإصلاح الداعم لعاصفة الحزم ووجدته حينها يذكرني: يا رشاد كأنك لا تعلم إني تحت الإقامة الجبرية في منزلي.
عشر سنوات مرت طويلة مملة، كان فيها المشهد السياسي جامد وممل في ظل تغييب رجل السياسة والحوار والمفاوضات، الاستاذ محمد قحطان، التغييب متعمد لقامة كهذا الرجل الذي كان يغطي المشهد السياسي ويترقب السياسيون قبل الإعلاميون ما سينطق به.
عشر سنوات تصر مليشيا الحوثي الإرهابية على تغييب محمد قحطان وارتكاب سلسلة من الجرائم في حقه وأسرته واليمن والحريات، وتضرب حصارا خانقا عليه وتمنع معرفة مصيره وحالته الصحية وتحرم أسرته من التواصل به.
عشر سنوات وفي كل عيد انتظره يتصل بي من قريتي ليقول لي انه هناك وسلم على اولاد عمي، وانتظر دعابته وهو يقول لي انه ليس مهتما بي فقط في صنعاء ولكن حتى في القرية.
يا االله كم هي العشر سنوات مليئة بالقهر والوجع لغياب هذا النجم اليماني الساطع وكيف مرت كئيبة مملة مظلمة في ظل غيابه عنا ونحن تلاميذه واحبابه، فكيف هي بالنسبة لأسرته التي تعاني من غيابه وفي ظل وفاة الكثير من احبائه طوال تلك السنوات، والدته واعمامه وعماته وآخرين.
عشر سنوات من الاجرام الحوثي والإرهاب المليشاوي، لتغييب قائد سياسي تم اختطافه من منزله في صنعاء اعزل الا من حبه لليمن واليمنيين، واصرار عجيب على منعه من التواصل مع أسرته واطلاعهم على وضعه الصحي والأمراض التي يعاني منها وعلى الاقل سماع صوته الدافئ.
عشر سنوات من الصمت والمماطلة والتغييب والمنع والمصادرة والترهيب للأسرة والابتزاز والمغالطة والكذب، لن تغيب الاستاذ محمد قحطان ولن ينساه اليمنيين وكل الشرفاء وسنظل جميعا ننتظر اتصاله وتواصله ودعاباته وتصريحاته المثيرة للجدل وطروحاته السياسية التي يفتقدها المشهد السياسي اليمني.