السبت 24-08-2019 09:36:04 ص : 23 - ذو الحجة - 1440 هـ
آخر الاخبار
وجاءت ثورة ١١ فبراير
بقلم/ نبيل العواضي
نشر منذ: 6 أشهر و 9 أيام
الثلاثاء 12 فبراير-شباط 2019 09:59 م

ظل المصلحون ومن يريدون الخير لليمن يبحثون عن مخرج للوطن من عنق الزجاجة كما يقال، من الوضع الذي عشناه في ظل حكم صالح.

قال حكيم اليمن وهو يشرح حالها "اليمن دخلت في نفق مظلم"، فأتت ثورة ١١ فبراير ٢٠١١م يرفع أحرارها وحرائرها شعار "ارحل"، يريدون إسقاط النظام في ثورة شعبية شارك فيها الرجال والنساء، أبهرت العالم بسلميتها، أحرجت العظماء بتوقيتها وفكرتها، أسقطت النظام، ومنعت التوريث، وشاركت المرأة فيها بشكل غير مسبوق، فكانت بمقام منقذ لليمن.

تحزب ضدها من فقدوا مصالحهم، وتزلزلت عروشهم، والعملاء لغير أوطانهم، فقاموا بثورة مضادة، حتى لا تتحقق أهداف ثورة ١١ فبراير، فكانت ثورتهم المضادة كابوسا على اليمن واليمنيين.

فانتقل أحرار فبراير، من الميادين إلى الجبهات، لاستعادة وطنهم، وتحقيق أهداف ثورتهم.

وما نحن فيه اليوم، ما هي إلا إرهاصات لدولة مدنية، ويمن اتحادي سعيد، خال من الفساد والمفسدين، ينعم بنوه بأمنه، واستقراره، ورخائه.

قد يتألم القلب وهو يرى الوطن وما هو فيه، لكنها محن وعواصف لتسقط ما تبقى من فساد ومفسدين.

المؤامرة كبيرة لكن ثورة ١١ فبراير ستبقى هي الأكبر بأبطالها في الميادين والجبهات، هي الأجمل برجالها ونسائها، هي الأفضل بأهدافها، حتى تؤتي ثمارها بإذن ربها.

 

نبيل العواضي
١١ فبراير ٢٠١٩م