فيس بوك
جوجل بلاس
التجنيد والقتل والاختطاف وجوه المأساة التي تطارد الأطفال.. تقرير حقوقي يكشف حجم المعاناة
في ندوة سياسية للقطاع الطلابي لإصلاح المحويت: الوحدة اليمنية صمام أمان الجمهورية وبناء الدولة
إصلاح الحديدة ينعى العميد وحيش ويشيد ببطولاته في مقاومة مليشيا الحوثي ومعارك التحرير
الإصلاح يدين اغتيال العميد وحيش في الخوخة ويدعو لكشف ملابسات الجريمة
دائرة الطلاب بإصلاح أمانة العاصمة تنظم ملتقى الرموز الطلابية وتستعرض تجارب قيادية ملهمة
إعلامية إصلاح عدن تعزي في وفاة الأديب والكاتب المسرحي سعيد عولقي
الإصلاح بأمانة العاصمة ينعى الشيخ محمد علي الآنسي ويشيد بإسهاماته العلمية والدعوية والوطنية
دائرة الطلاب في الإصلاح تهنئ المنتخب الوطني لكرة القدم بتأهله إلى نهائيات كأس آسيا 2027

نعى التجمع اليمني للإصلاح بمحافظة مارب، إلى أعضائه وأنصاره وكافة أبناء الشعب اليمني، رئيس الدائرة القضائية بالمكتب التنفيذي للتجمع اليمني للإصلاح بمحافظة مأرب، الذي وافاه الأجل، صباح اليوم الجمعة، في مسقط رأسه بمحافظة مارب.
وفي بيان النعي الذي أصدره التجمع اليمني للإصلاح بمارب، اليوم الجمعة، قال:
"إن التجمع اليمني للإصلاح وهو ينعي الفقيد ليحتسب عند الله رجلاً من خيرة الرجال وعلماً من الأعلام التي قل نظيرها، عُرف من خلال مسيرته الصادقة وعطائه الكبير عالما ومربيا ومُصلحا اجتماعيا وداعية خير وصاحب يد بيضاء في أعمال الخير والإحسان، وكان من أبرز الشخصيات الاجتماعية وأكثرها فاعلية وخدمة للمجتمع ومثل نموذجا للشخصية الإصلاحية المتزنة في علاقته بالمجتمع ومعايشة واقعه والطموح للانتقال به نحو الأفضل".
وأضاف البيان: "لقد كان الفقيد صاحب تجربة فريدة جمعت بين السياسي المنفتح والقيادي الواعي والفاعل، وكان في حياته العلمية والعملية ناجحا ومثابراً حظي باحترام كل من عرفوه على اختلاف أفكارهم وتوجهاتهم".
نص البيان
ينعي التجمع اليمني للإصلاح بمحافظة مأرب، لقيادات الإصلاح وأعضائه وجماهيره وأنصاره في محافظة مأرب وفي اليمن عامة، وللشعب اليمني العظيم رحيل الشيخ العلامة سعيد عبدالرحمن سهيل، رئيس الدائرة القضائية بالمكتب التنفيذي للتجمع اليمني للإصلاح بمحافظة مأرب، الذي وافاه الأجل صباح اليوم الجمعة (3 أغسطس 2018م).
إن التجمع اليمني للإصلاح وهو ينعي الفقيد ليحتسب عند الله رجلاً من خيرة الرجال وعلماً من الأعلام التي قل نظيرها، عُرف من خلال مسيرته الصادقة وعطائه الكبير عالما ومربيا ومُصلحا اجتماعيا وداعية خير وصاحب يد بيضاء في أعمال الخير والإحسان، وكان من أبرز الشخصيات الاجتماعية وأكثرها فاعلية وخدمة للمجتمع ومثل نموذجا للشخصية الإصلاحية المتزنة في علاقته بالمجتمع ومعايشة واقعه والطموح للانتقال به نحو الأفضل.
وقد كان الفقيد صاحب تجربة فريدة جمعت بين السياسي المنفتح والقيادي الواعي والفاعل، وكان في حياته العلمية والعملية ناجحا ومثابراً حظي باحترام كل من عرفوه على اختلاف أفكارهم وتوجهاتهم.
ولقد خسر الوطن بأكمله قامة وطنية معروفة بنضالاتها وإسهاماتها الوطنية الكبيرة، وخسرت محافظة مأرب الأبية بشكل خاص أحد رجالها الصادقين الأوفياء.
ولقد استحق الفقيد حب الناس وتقديرهم والتفافهم حوله حينما عاش بينهم متواضعا قريبا منهم؛ يُغيث الملهوف ويقف إلى جوار الضعيف.
لقد مضى الفقيد إلى ربه وقد عرفته مأرب، متسامحاً، لا يتردد عن فعل ما بوسعه لخدمة الناس، لا يفرق في ذلك بين من يعرف ومن لا يعرف، صداحاً بكلمة الحق مهما كان الثمن.
عزاؤنا في الفقيد أنه قد أمضى عمره مجاهداً صادقاً، ومربياً فاضلاً، ورجل خير من طراز فريد وظل مخلصاً لوطنه وفكرته حتى آخر لحظة في حياته.
إن التجمع اليمني للإصلاح وهو يعزي والد الفقيد وأسرته وذويه فإنه يعبر عن حزنه العميق لرحيل أحد قياداته المخلصين الصابرين، ويعتبر رحيله في هذا الظرف الصعب الذي يمر به البلد خسارة فادحة على الحزب والوطن عموماً.
نسأل الله للفقيد المغفرة والرحمة، ولأهله ولذويه ولكافة محبيه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون
المكتب التنفيذي للتجمع اليمني للإصلاح بمحافظة مأرب
3أغسطس 2018م