فيس بوك
جوجل بلاس
أمين عام الإصلاح يعزي في وفاة الشيخ باغيثان ويؤكد أن اليمن فقدت قامة علمية ووطنية
إصلاح محافظة حضرموت ينعى الشيخ علي بن سالم بكير ويشيد بأدواره العلمية والدعوية والوطنية
التكتل الوطني يعلن دعمه لإجراءات وقرارات مجلس القيادة والحكومة دفاعًا عن السيادة الوطنية
القانون الموازي.. إستراتيجية الحوثيين لشرعنة نهب الأموال ومصادرة الحقوق
المجلس الأعلى للتكتل الوطني يناقش مخرجات اللقاء مع رئيس مجلس القيادة الرئاسي
اختتام الملتقى الأول للقيادات الطلابية بإصلاح محافظة المحويت
رئيس الهيئة العليا للإصلاح يعزي أمير دولة قطر في وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة
رايتس رادار: رواية الحوثيين حول قحطان تفتقر للمصداقية ونطالب بتحقيق دولي

ظاهرة الإصابة بأمراض سوء التغذية وخاصة الحاد الوخيم بين الأطفال أصبحت ظاهرة ملفتة للعيان ومعدلاتها في ازدياد في كثير من مدن ومناطق محافظة أبين.
ومن أجل التعرف على أسباب انتشار هذا المرض الخطير بين الأطفال والأمهات ذهبت "شبكة أبين الإخبارية" إلى مستشفى الرازي العام بمديرية خنفر وقصدت القسم الخاص بسوء التغذية وشاهدت بعد جولة الحالات المصابة من الأطفال الخاضعين للعناية الطبية في عنابر القسم حيث وجدنا أعداداً كبيرة من الأطفال المرقدين في أسِّرة القسم والخاضعين للمراقبة والعلاج.
وبعد الجولة التقت "شبكة أبين الإخبارية" الدكتورة عطيات باحيدان - رئيسة قسم سوء التغذية بمستشفى الرازي العام - وسألتها عن أسباب الإصابة بمرض سوء التغذية وارتفاع أعداد المصابين به هذه الأيام فقالت: إ"ن أول الأسباب التي تؤدي للإصابة بسوء التغذية هي عدم التزام الأمهات بالرضاعة الطبيعية وعدم الوعي لدى الأمهات وكيفية إعداد الطعام لأطفالهن وأحياناً تكون الأم ذاتها مصابة بسوء التغذية ما يؤدي إلى انتقال المرض إلى طفلها المولود الذي لا يجد الغذاء الكافي لبناء جسمه وهناك أسباب رئيسية نعاني منها بسبب الحرب وآثارها وما خلفته من الفقر والعوز وقلة المعيشة لدى كثير من الأسر وتدني الأوضاع المالية .. كل هذه الأسباب تزيد من معدلات الإصابة بسوء التغذية بين الأطفال والأمهات".
أما فيما يتعلق بالحالات المصابة بسوء التغذية وآخر معدلاتها أوضحت الدكتورة باحيدان أن "الأعداد المصابة بسوء التغذية حتى أكتوبر الماضي بلغت أكثر من 41 طفلاً مصاباً مازال أغلبها تحت العلاج".
وعن توفر العلاجات والوسائل الوقائية أوضحت د/ باحيدان أن هناك أدوية وأغذية تصلنا من منظمتي الصحة العالمية واليونيسيف ولكن هناك بعض من الأدوية والحقن لا يستطيع المرضى وأسرهم تحمل أعباء شرائها، بالإضافة إلى جهاز فحص السل الذي يمكننا من الحد من عدم استجابة المرض في حالة إصابته بالسل ..
ودعت في ختام حديثها للشبكة المنظمات الدولية والمحلية وأهل الخير للمساهمة بتوفير ما يحتاجه القسم من أدوية وحقن للتخفيف من معاناة أهالي المرضى والمصابين بسوء التغذية.
وفي أحاديث مع أهالي الأطفال وأمهاتهم حدثونا عن معاناتهم البالغة في عدم تمكنهم في كثير من الأحيان توفير بعض العلاجات والحفاظات والألبان وغيرها من الأدوية في ظل ما يعانونه من تأخر صرف المرتبات والفقر المنتشر أفقياً في المحافظة مما يؤدي إلى نقص الأطعمة الأساسية وعدم قدرة الكثير من الأسر على توفير احتياجاتها من القوت الضروري، مناشدين منظمات الإغاثة أن تنظر إلى أحوالهم وأوضاعهم ..