فيس بوك
النهب والجبايات الحوثية في محافظة إب.. أرقام مهولة وواقع معيشي منهار
عضو الهيئة العليا للإصلاح «أحمد القميري»: استعادة الدولة هي البوصلة وما عداها استنزاف للجهد الوطني
محسن باصرة يستعرض أمام الاتحاد البرلماني الدولي معاناة اليمنيين جراء انقلاب مليشيا الحوثي
المراكز الصيفية.. أداة الحوثيين لتدمير التعليم وصناعة جيل طائفي متطرف
التكتل الوطني: قرار السلطة المحلية بمنع افتتاح مقر مجلس شبوة الوطني تجاوز صريح لحق العمل السياسي
الإصلاح والجدل السياسي في اليمن.. تفكيك المزاعم حول الإرهاب والديمقراطية والعلاقات الإقليمية
أمين عام الإصلاح يعزي النائب مفضل إسماعيل الأبارة في وفاة والدته
عشر سنوات من القتل والحصار الحوثي.. تعز مأساة إنسانية تكشف أزمة الضمير العالمي
الباحث البكيري: الزبيري وقحطان رمزان في مواجهة مشروع الإمامة (حوار)
يأمل أبناء صعدة خصوصا قبل غيرهم أن ينزاح كابوس الميليشيات من على صدورهم ليتنفسوا الصعداء، وهكذا أبناء اليمن عموما.
وصعدة لا تمثلها ميليشيات الحوثي، وإنما يمثلها أبناؤها الأحرار، لل ستظل جمهورية شامخة، رغم إجرام الحوثي وحربه الإرهابية تجاة المجتمع بطرق كثيرها منها الاعتقالات والقتل والبطش وأيضا الجبايات والسلب والنهب ونشر الخرافات والجهل و الفقر وهدم التعليم والثقافة.
إن أبناء محافظة صعدة، يعانون منذ اليوم الاول لوصول تلك الأفكار الارهابية مع تلك ألشخصيات التي تعلمت في إيران وحملت الأفكار الهدامة لأبناء اليمن، فكانت صعدة تقاوم للبقاء على عروبتها وترفض التدخل الفارسي.
وإلى اليوم لازال أبناء محافظة صعدة يحملون لواء التضحية والنضال رغم مرور أكثر من عقد ونصف من الصراع مع الميليشيات الإيرانية، حيث قدموا فيها جميع أنواع التضحيات الا أن صعدة تقاوم للبقاء على عروبتها وأن الميليشيات التابعة لإيران لا تمثلها، ولا يمثلها من يعتنق الفكر الإيراني الإرهابي الخبيث، بل يمثلها أبناؤها بعاداتهم وأخلاقهم وأعرافهم الحميدة المعروفة.
إن محافظة صعدة من أكثر المحافظات التي تأثرت بشكل سلبي من ميليشيات الحوثي.
و إن أبناء صعدة منذ اليوم الأول من الذين ناهضوا مشروع إيران ومن الذين قاوموه، وفي الحروب الست قدموا تضحيات كبيرة والدليل على ذلك أن صعدة صمدت 10 سنوات، بدأت الحرب في 2004 ولم تسقط إلا في 2014».
«إن أبناء صعدة يقولون للعالم اليوم: صعدة ليست للحوثي، هناك من يظن خطأ أن هناك حربا لاجتثاث طائفة في صعدة، صعدة لا تتبع مذهبا معينا بل هي لكل أبناء اليمن».
إن صعدة «توجد فيها كل المدارس الفكرية وكل المدارس السياسية، لذلك أراد الحوثي تغيير وجه صعدة وتغيير تركيبتها والقضاء على هذا التنوع، صعدة ربما تكون الأكثر ضررا والأكثر تأثرا بالحرب».
«إذا كان أبناء اليمن يشكون وهم لم يعرفوا الحوثي إلا 9 سنوات فإن صعدة اكتوت بناره منذ 19 عاما».
إن الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران عبثت بمقدرات الدولة اليمنية، وهمشت شرائح المجتمع كافة، والبنية الاجتماعية، وما تمثله عبر التاريخ من حضارة سبأ وحضرموت وحمير وغيرها من القبائل.
إن الجميع يلاحظ الانتهاكات التي تقوم بها الميليشيات الحوثية كل يوم، وممارساتها ضد الشعب اليمني، ومنعهم من حقوقهم وتهجيرهم من قراهم ومدنهم ويلاحظ الرفض الشعبي داخل الجمهورية اليمنية للأفعال التي تقوم بها الميليشيات الحوثية من أعمال تخريبية طائفية وعنصرية بغيضة وتهمش أفراد المجتمع اليمني.