فيس بوك
تطييف الحوثيين للتعليم واستهداف المعلمين.. حين تصبح المدارس والجامعات منصات تعبئة
التكتل الوطني يدين بشدة التفجير الإرهابي الذي استهداف قائد عسكري ويعده جريمة ارهابية
عبد الله العليمي: الجريمة الإرهابية في عدن تهدف إلى ضرب جهود تحقيق الأمن
الجرادي: توحيد القرار العسكري صمام أمان لليمن والمنطقة والسعودية تصدت لمشاريع التقسيم
إصلاح مأرب ينعى عضو هيئة شوراه الشيخ بن وهيط ويشيد بنضاله الجمهوري وبطولاته
جسور حياة.. كيف خففت المنح المالية السعودية معاناة اليمنيين؟
الأمانة العامة للإصلاح تعزي أسرة نائب رئيس مجلس الرئاسة الأسبق علي سالم البيض
بين الوساطة السياسية وحماية الحق في الحياة.. ما حدود الدور الأممي تجاه الانتهاكات الجسيمة في اليمن؟
عضو مجلس القيادة الرئاسي الدكتور عبدالله العليمي يستقبل عددًا من القيادات الجنوبية
33 عاماً مضت على تأسيس حزب التجمع اليمني للإصلاح في 13 سبتمبر/أيلول1990م باعتباره إحدى ثمار إعلان قيام الوحدة اليمنية المباركة، والتي مثلت بداية ميلاد جديد للتعددية السياسية، والعمل الديموقراطي القائم على أهم هدف من أهداف ثورة ال26 من سبتمبر، وهو "إنشاء مجتمع ديمقراطي عادل يستمد أنظمته وقوانينه من روح الإسلام" ؛ومنذ تلك اللحظة التاريخية يتموضع الحزب في قلب المعادلة السياسية اليمنية وواحد من أهم الركائز الإجتماعية والثقافية في يمن مابعد الوحدة وحتى اللحظة.
تأسس حزب الإصلاح ليشكّل امتداداً حياً لحركة الإصلاح اليمنية الحديثة، واطاراً يضم كل من يريد إصلاح الواقع اليمني وتغييره إلى الأفضل وفق رؤية وطنية جامعة، تقوم على برنامجٍ يستهدف كل أفراد الشعب وقواه الإجتماعية والسياسية وتكاتف جميع المخلصين من أبناء هذا الوطن، وافساح المجال أمام كل الطّاقات والقدرات للإسهام في النّهضة والبناء والإصلاح، من أجل تحقيق نهضة حضارية شاملة تتأسس على الثوابت الوطنية الجامعة، تهتم بالإنسان وتحترمه فراداً، واسرةً ، وجماعةً، ومشروعاً، ومؤسسة.
33 عاماً والإصلاح ينحت حضوره في قلب الإنسان اليمني أينما حل وارتحل (في القرى والمدن والعزل، في المدارس والجامعات والمعاهد ، ومختلف مؤسسات المجتمع المدني وهيئاته) ، كحزب وطنيّ منبثق من جذور المجتمع اليمني، ملبياً لتطلّعاته، ومتبنّياً لهمومه، وساعياً إلى بناءه ونهضته ومدافعا ً عن حقوقه وثوابته ومكتسباته .
33 عاماً ومازال الإصلاح كما هو يمني المنبت، وطنيّ الإنتماء، إسلامي العقيدة، وسطي المنهج، سخيّ التضحية، مخلص الولاء، مؤسسيّ العمل والتنظيم، رشيد القيادة، شورويّ القرار، واضح الهدف والرؤية، دقيق التصوّر،مبادرٌ للتسامح، ديبلوماسيُ العلاقة، وفيّ الحِلف عن تجربة كل القوى والأحزاب السياسية التي تحالفت معه في مختلف المحطات التاريخية؛ هذا هو الإصلاح ومازال كذلك، فاتحاً كلتا ذراعية لكل القوى والأحزاب السياسية من أجل توحيد الجهود وتصويبها لإستعادة الدولة من قبضة الإنقلاب الحوثي الإمامي المدعوم من إيران.
الإصلاح 33 عاماً من العطاء المتواصل، والتضحيات الجسورة والأسطورية في مختلف الميادين، من أجل الحفاظ على المكتسبات الوطنية، والنظام الجمهوري واستعادة الدولة من قبضة عصابات ايران الإمامية الإرهابية، وإعادة إحياء المسيرة السياسية الديموقراطية اليمنية، القائمة على التداول السلمي للسلطة وحق الشعب في حكم نفسه بنفسه.
وبإختصار الإصلاح 33 عاماً دفاعاً عن ( اليمن وسبتمبر وأكتوبر ومايو ،ومخرجات الحوار الوطني).