فيس بوك
الإصلاح يثمن الدعم السعودي المتواصل ويعتبره مساهمة في معركة استعادة الدولة وبناء مؤسساتها
التكتل الوطني يثمن المنحة السعودية والمشاريع الحيوية التي تدعم صمود المجتمع اليمني وتعزز حضور الدولة
رئيس إعلامية الإصلاح: سيسجل التاريخ أن المملكة كانت حائط الصد في حماية الدولة الوطنية العربية
ناطق الإصلاح: همّنا استعادة الدولة وترسيخ سلطتها لإنهاء المشروع الحوثي الذي يستهدف الإنسان
دائرة الإعلام والثقافة بالإصلاح تنعى الشاعر والأديب والتربوي عبدالفتاح جمال
عبد الله العليمي يثمن تصريح وزير الدفاع السعودي والدور القيادي للمملكة في رعاية الحوار الجنوبي
انصاف مايو: انعقاد المؤتمر الجنوبي بالرياض خطوة مهمة لمعالجة القضية الجنوبية ضمن إطار وطني جامع
الأحزاب والمكونات تؤيد القرارات الرئاسية الجديدة بما فيها إسقاط عضوية عيدروس وإحالته للتحقيق
ما ترتكبه عصابات القتل والاغتيال وفرق الموت منذ اذان فجر اليوم الخميس(25 ابريل) في تعز يفوق كل وصف !!
هجوم على نقاط الحملة الأمنية وقصف وقنص من مواقع تمركزها أسفل قلعة القاهرة والجمهوري الى أحياء المدينة وشارع جمال والمركزي.
يحدث هذا فيما تدفع فرق الموت المتوحشة عناصرها في المدينة القديمة لاستخدام مكرفونات المساجد للحسبلة واستعطاف المساكين ، ضمن برنامج ارهابي وخطط إجرامية يتم إعدادها بغباء منقطع النظير !!
المحافظ اليوم أمام اختبار حقيقي في إطلاق يد الدولة لإنهاء مأساة تعز ، وتوحيد جبهتها الداخلية للتركيز على معركة التحرير ، وذلك لا يكون إلا بتطهير المدينة من فرق الموت ، وعصابات القتل الجوّالة التي يوشك ضحاياها أن يبلغوا ثلث ضحايا الحوثي من أبناء الجيش والأمن في تعز .
اللجنة الأمنية يتعين عليها القيام بدورها على أكمل وجه لانتزاع " اللغم " الذي بات يشكل خطراً على تعز كلها ويهدد وحدتها وسلامة نسيجها الاجتماعي .
هذا الصراخ من بعض مساجد المدينة القديمة واستخدام دور العبادة ضمن حفلة الموت والدم للعناصر الخارجة عن القانون ليس سوى عمل سخيف من قبل هذه العصابات ..إرهابيون يصرخون من منابر المساجد لاستعطاف الناس .
يجب على الدولة تطهير هذه المساجد ايضا ، من أيدي فرق الموت وعصابات الاغتيال .
هناك من سيظهر تباعا على الفيس بوك لحرف مسار ما يحدث وتلميع العناصر الخارجة عن القانون ..شلل الارتزاق هذه عادها نائمة في فنادق عدن ، وستصحو لتمارس ردحها وتزويرها قريبا ..وهي معروفة وبالاسم .عشان كذا صوروا احذيتكم وبمجرد ظهورهم ضعوا احذيتكم تحت كتاباتهم الحاقدة والمريضة !!
نحن اليوم أمام مرحلة مفصلية :
أما الدولة أو الفوضى !