فيس بوك
إعلامية الإصلاح تدعو إلى المشاركة في حملة للمطالبة بإطلاق المناضل قحطان وفاءً لموقفه الوطني
فعالية عيدية لدائرة الطلاب بإصلاح عمران بعنوان "شبابنا طليعة التحرير والإسناد"
طلابية الإصلاح بحجة تؤكد استعدادها لدعم معركة التحرير وتكرم أوائل الطلاب
طلابية الإصلاح بذمار تنظم فعالية عيدية «أعيادنا تواصل وإسناد»
أمين عام الاصلاح يهنئ أمة السلام الحاج بفوزها بالجائزة الدولية للمرأة الشجاعة
إخفاء المناضل قحطان.. معاناة تكشف إرهاب الحوثيين ووجههم المظلم
في الأول من أبريل ١٩٦٥ اغتيل أبو الأحرار محمد محمود الزبيري...
الشهيد الكبير الذي اغتالته الإمامة في مثل هذا اليوم...
اغتالوه ليتمكنوا من اغتيال الجمهورية...
الجمهورية التي دبر الحوثيون محاولة اغتيالها يوم ٢١ سبتمبر ٢٠١٤...
أنشد الزبيري:
بحثت عن هبةٍ أحبوك يا وطني
فلم أجد لك إلا قلبي َ الدامي
وفّي الزبيري...
جاءت الرصاصة في قلبه...
ضم قلبه بيده...
أهداه لليمن...
الزبيري الثائر الزاهد...
الذي كان ينام على الأرض...
لن تروا حوثياً حقيقياً يضع صورة الزبيري على صفحته...
لماذا؟
لأنهم أعداء جمهورية الزبيري، وورثة إمامة أحمد حميد الدين...
كنت مرة عند الدكتور عبدالعزيز المقالح...
تحدث عن الزبيري...
وفجأة تهدج صوته، وهو يقول:
ما أحد يشبهه...
قسماً بالله يا زبيري...
أن اليمنيين لن يسمحوا بعودة الإمامة مهما لبست من لبوس...
لن تعود...لا بجبة حميد الدين، ولا بعمامة بدرالدين...
لن تعود الإمامة...
لا ب"التوزة" القديمة، ولا بالكرفتة المعاصرة...
لن تخدعنا النسخ المنقحة من أحمد حميد الدين...
وإن طورت "التوزة" إلى "كرفتة"...
لن يخدعنا عبدالملك الحوثي ولو ملأ كهوفه كلها بأعلام الجمهورية...
عرفناهم يا مولاي...
وخرج أجدادنا من قطرانهم...
ولم تعد أسحارهم وهرطقاتهم الدينية تخدعنا...
سلام عليك يا إمام الثائرين...
سلام عليك وأنت تلقننا قولك الخالد:
أأحني لطاغيةٍ جبهتي
فمن هو! من أصلُهُ! من أبوه!