فيس بوك
التجنيد والقتل والاختطاف وجوه المأساة التي تطارد الأطفال.. تقرير حقوقي يكشف حجم المعاناة
في ندوة سياسية للقطاع الطلابي لإصلاح المحويت: الوحدة اليمنية صمام أمان الجمهورية وبناء الدولة
إصلاح الحديدة ينعى العميد وحيش ويشيد ببطولاته في مقاومة مليشيا الحوثي ومعارك التحرير
الإصلاح يدين اغتيال العميد وحيش في الخوخة ويدعو لكشف ملابسات الجريمة
دائرة الطلاب بإصلاح أمانة العاصمة تنظم ملتقى الرموز الطلابية وتستعرض تجارب قيادية ملهمة
إعلامية إصلاح عدن تعزي في وفاة الأديب والكاتب المسرحي سعيد عولقي
الإصلاح بأمانة العاصمة ينعى الشيخ محمد علي الآنسي ويشيد بإسهاماته العلمية والدعوية والوطنية
دائرة الطلاب في الإصلاح تهنئ المنتخب الوطني لكرة القدم بتأهله إلى نهائيات كأس آسيا 2027

طباعة الصفحة
شؤون يمنية
فهد سلطانفهد سلطان الزنداني رجل الأصالة والمعاصرة5 حوادث تكشف التوظيف السياسي للناشطين والمنظماتخرافة "الولاية" التي تدر سمنا ولبنا الشيخ الأحمر.. حكيم يماني أخيرالحوثيون ومنطق الأشياء الطبيعية!الطائشون وقضايانا العادلة الحوثيون يقتلون الطفولة والأمومةمحمد آل جابر.. دبلوماسي المهمات الصعبةسؤال اللحظةقراءة في كتاب "عملاق في سجون الاقزام"يدفع الحوثيون، في هذه الأثناء، بكل الوسائل والطرق لفتح جبهة مستقلة من الحرب مع حزب الإصلاح, في محاولة يائسة للخروج من الورطة التي وضعوا أنفسهم فيها كي يخف الضغط عليهم شعبياً ودولياً, وبعد فشل محاولات سابقة على مدى السنوات القليلة الماضية.
في الأول من يناير/ كانون الثاني 2012م أطلق الكاتب الإصلاحي جمال انعم نصيحة ذهبية صادقة تحت عنوان, "إخوتنا الحوثيين.. الإصلاح لا يصلح عدوا", كانت تعبر عن المزاج الإصلاحي كله, ومع الأسف قوبلت ببرود وصدود شديد, بل وتحدٍ سخيف, ما جعلهم يدفعون ثمناً كبيراً لتلك الخفة.
قُدمت نصائح ثمينة للحوثيين منذ وقت مبكر من داخل الإصلاح وخارجه.. مفادها أن اللعب مع الإصلاح فيه منافع على المدى القريب, ولكن على المستقبل فيه مخاطرة!
لقد حاول الإصلاح ذاته, مداراة سفهائهم، وتحمل الكثير من العنت, ووصل الحال الى إرسال وفود الى زعيم الجماعة في أواخر نوفمبر/ كانون أول 2014م, لغرض تفويت أية خطوة تسير نحو إسالة دماء اليمنيين, غير أن شهوة الانتصار والتمدد المرضي عنه دولياً والشعور بالانتفاشة قد أخذ عقولهم وذهب بها بعيداً.
وبالتالي فالمحاولات اليائسة اليوم لا أقول أنها ستفشل كسابقاتها, ولكنها ستدفع ثمن ذلك العبث كله!
سيكون أولى نتائجها الطبيعية طي هذه الصفحة القاتمة من حياة اليمنيين وإلى غير رجعة, وقد أخذ الإصلاح -الى جانب الشعب اليمني- هذه الفكرة على محمل الجد, فلا مستقبل لليمنيين في إرساء دولة العدالة والمواطنة, إذا كانت هذه الفكرة الملعونة المنافية لمشروع الدولة قائمة.