فيس بوك
العديني يؤكد على دور الإعلاميين في سبيل أن يكون لليمنيين دولة تمتد على كامل تراب الوطن
بين دوافع الاستهداف ومحاولات الإقصاء.. كيف يتم توظيف الإرهاب سياسيا ضد الإصلاح؟
عبدالله العليمي يدعو إلى الاصطفاف الوطني لإنجاح مهام الحكومة الجديدة في مواجهة كافة التحديات
إعلامية الإصلاح ودائرة المرأة تدربان قيادات نسائية في المجالات الإعلامية والسياسية
التكتل الوطني يرفض نهج الاقصاء وانتهاك الحريات العامة ومنع فعاليات المكونات في عدن
العديني: بقاء ملف المخفيين في عدن واستمرار معاناة أهاليهم بعيداً عن الاهتمام الرسمي والشعبي أمر مؤلم
مصدر في الإصلاح بشبوة: الأكاذيب تجاه الحزب تصدر من جهات متضررة من عودة الدولة وبسط نفوذها
أمين عام الإصلاح يعزي في وفاة المناضل أحمد الهلماني بعد أيام من خروجه من سجون مليشيا الحوثي
التكتل الوطني يدين منع مليشيا الحوثي هبوط طائرة اليمنية في المخا والاعتداء على صحيفة عدن الغد
مصدر في الإصلاح يستهجن عودة القوى المأزومة لتوظيف ملف القاعدة بعد تهديدها باستخدام ورقة الارهاب
صرخ مدير برنامج الغذاء العالمي يوماً: "الحوثيون يسرقون الطعام من أفواه الجياع".
وإذا كانت المنظمات الإنسانية تعترف بأن الحوثيين هم أهم عائق أمام وصول المساعدات للمحتاجين في اليمن، فلماذا يرى البعض أن تصنيف المليشيا جماعة إرهابية يمكن أن يشكل خطراً على العمل الإغاثي؟!
تناقض فاضح!
كيف يمكن أن تشكل العقوبات على من يعيق العمل الإنساني إعاقة لهذا العمل؟!
إعاقة المعيق ليست إعاقة...
بل إن ترك المعيق يعبث بمواد الإغاثة هو الإعاقة الحقيقية، التي تعرفها المنظمات الإغاثية، وتغض الطرف عنها أحياناً، لأن بعضها شريك للحوثيين في "سرقة الطعام من أفواه الجياع".
صرخ المبعوث الدولي السابق لليمن إسماعيل ولد الشيخ أن الحوثيين هم من أحبط اتفاق السلام في اليمن، وهي الحقيقة التي يعرفها مارتن غريفيث.
وإذا كان الحوثيون هم أهم عائق أمام عملية السلام، فكيف يمكن تصور أن يكون تصنيفهم إرهابيين إعاقة للحل السلمي؟!
إعاقة من يعيق عملية السلام ليست إعاقة للعملية...
إعاقة المعيق ليست إعاقة...
وترك المعيق يعبث بالسلم الاجتماعي والإقليمي هو الإعاقة الحقيقية لعملية السلام، وهي إعاقة يعرفها غريفيث، ولكنه يتغاضى عنها أحياناً، مما يشكل تعطيلاً للحل السلمي، لأن غريفيث بتغاضيه عن إعاقة الحوثيين يعيق إحراز أي تقدم في عملية السلام...
أخيرا:
معاقبة من يعيق السلام ويسرق الطعام ليست إعاقة للعمل الإغاثي ولا للحل السلمي، بل تشكل خطوة في سبيل وضع النقاط على الحروف بتعرية اللصوص ومجرمي الحرب.