فيس بوك
بين التطييف والحشد والتعبئة.. كيف أعادت مليشيا الحوثي هندسة التعليم في اليمن؟
الصحة العالمية تحذر: انقلاب الحوثيين يقود اليمن نحو أسوأ أزماته الصحية المعاصرة
اليدومي يعزي رئيس المكتب التنفيذي للإصلاح في حضرموت بوفاة والدته
أمين عام الإصلاح يعزي رئيس تنفيذي الحزب بحضرموت في وفاة والدته
الدائرة الإعلامية لإصلاح أمانة العاصمة تقيم دورة تدريبية في أساسيات الذكاء الاصطناعي
الهجري يبحث مع سفير الاتحاد الأوروبي المستجدات المحلية والإقليمية
تنكيل الحوثيين بموظفي المنظمات الأممية.. تعطيل المساعدات ومفاقمة معاناة المواطنين
إعلامية الإصلاح بذمار تختتم برنامجاً تدريبياً في مهارات التحرير الصحفي
التكتل الوطني: جريمة اغتيال وحيش تكشف مدى قبح مليشيا الحوثي السلالية وعمق ارتباطها بالمشروع الإيراني
خرافة الغدير ومزاعم الولاية.. من واقعة تاريخية إلى أداة حوثية للحشد السياسي والتعبئة الطائفية

طباعة الصفحة
ساحة رأي
الاستاذ/خالد الرويشانالاستاذ/خالد الرويشانرحيل الشيخ الزنداني.. محاولة لرؤية نصف الكوب المملوء!وعدٌ وعهد !الارتفاع ليس سهلاً !مأرب الجمهوريةوشهد شاهدٌ من أهله!الحوثيون والمولد النبوينكبة النكبات وأضحوكة الضحكات وسخافة السخافات رسالة للعنصريين القومية اليمنية هي قوْمُ تُبّعْ 26سبتمبر.. هل تقبل اعتذارنا؟لم أتخيل أن هناك من لا يزال يعتقد أن ثورة الشباب ١١ فبراير السلمية هي سبب كوارث ما تعيشه اليمن اليوم.. تخيلوا !
تتسببون في الحرب الداخلية والخارجية ..
ثم تتهمون ١١ فبراير السلمية
أيّ منطقٍ هذا؟ ..
تتم معاقبة اليمن بالحق وبالباطل ..بسبب حماقاتكم!
وتُعلن الحرب على اليمن .. بسبب مغامراتكم
ويتم تدمير مقدّرات البلاد ..
ثم تقولون أن ١١ فبراير السلمية هي سبب كل ما حلّ باليمن!
تفجّرون اليمن مذهبياً ومناطقياً.. وتحرقون المدن ..
ثم تقولون أن ١١ فبراير السلمية هي السبب !
كانت ساحات ١١ فبراير بلا سلاح
بينما سلّحتم الجميع ..حتى الأطفال!
وما تزالون تلوُون أشداقكم على ١١ فبراير .. وتحمّلونها المسؤولية!
١١ فبراير السلمية كانت لحظة شعب رائعة ومهيبة لا تتكرر بسهولة في حياة الشعوب..
تأمّلوا أين أنتم اليوم!
تأمّلوا انحطاط لحظتكم الراهنة فحسب!
عربيا ودوليا .. وإقليميا
والأهم داخليا ..
بلغتم قعر الهاوية! .. بالبلاد وبأنفسكم!
وما تزالون تتشدقون على 11 فبراير
على مَنْ تكذبون؟!
عرفناكم ..وخبرناكم
بتنا يائسين أن تتغيروا .. أو ترتفعوا
ارتفعوا ! لأجل اليمن! لأجل سلامة البلاد!.. وسلامة الشعب
بالطبع لن تفعلوا…
الضباع لا #ترتفع .. لا #تطير !