فيس بوك
أمين عام الإصلاح يعزي نائب وزير الشئون الاجتماعية والعمل في وفاة والده
التكتل الوطني: الهجوم الحوثي على معسكرات الجيش يؤكد سقوط خيار السلام ويفرض الحسم لاستعادة الدولة
التكتل الوطني: مليشيا الحوثي أداة عسكرية لإيران واعتداءاتها تهدد أمن المنطقة والملاحة الدولية
دائرة المرأة بإصلاح البيضاء تختتم المخيم الصيفي الخامس لطالبات الثانوية والجامعة
التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية.. عامان من جهود الاصطفاف وتوحيد القوى المناهضة للانقلاب
الإصلاح يدين جريمة اغتيال اللواء الردفاني ويشدد على حماية القيادات التي تسهم في المعركة الوطنية
إصلاح عمران ينعى رئيس دائرته الاقتصادية السابق ويشيد بمناقبه
التاريخ في قبضة المناهج.. حرب الحوثيين على الوعي والهوية الوطنية اليمنية

طباعة الصفحة
ساحة رأي
أحمد عبدالملك المقرميأحمد عبدالملك المقرميكبار للأهداف الكبيرةمعاناة المجتمع ومخالب المتربصين!الإصلاح أفق وفضاءمحمد قحطان الرقم الصعبشفى الله الاستاذ اليدوميالشعب الجمهوريغباء المخطط و سذاجة المتفرجين !رسالة مفتوحة لوفد الشرعية حول تعزمن نهاوند إلى مأرب..!قراءة سريعة في كلمة الأستاذ محمد اليدوميباتت ثورة 11 فبراير وجها لوجه أمام المشروع الظلامي للكهنوت الحوثي ؛ و لأن ثورة فبراير هي امتداد طبيعي للثورة اليمنية سبتمبر و أكتوبر، فإن من دواعي الواجب و الضرورة اليوم أن تتكاتف كل معطيات و أهداف الثورة اليمنية سبتمبر و أكتوبر و فبراير في اصطفاف يواجه هذا المشروع الظلامي المدمر .
يتوجب اليوم على الصف الجمهوري أن يوحد قراره وفق أهداف وطنية بحتة، و أن يرسخ علاقاته مع أشقائه برؤية أخوية و واضحة على هذا الأساس، و الصف الجمهوري و هو يوحد صفوفه عليه أن يعي جيدا أن هذا التوحيد يستلزم أن ينظر إليه على أنه هدف استراتيجي، وليس مجرد هدف مرحلي، و هو ما ينبغي معه ألا تغري أي طرف في الصف أية استقطابات جانبية، يتوهم معها هذا أو ذاك أن بمقدوره أن يستفيد من هذا التعاطي مع أي استقطاب .
على الصف الجمهوري أن يدرك أنه بمختلف أطيافه يقف على أرضية مشتركة، وخندق كفاحي واحد للمحافظة على ثورته ونظامه الجمهوري ؛ لمواجهة مشروع كهنوتي عفى عليه الزمن، وإن عدم تعزيز هذا الصف لوحدته و توحيد رؤيته، فسيكون ذلك خدمة لمشروع الحوثي.
كما أن على الصف الجمهوري و هو يشكر لأشقائه مواقفهم المساندة وخاصة المملكة العربية السعودية، فإن عليه ألا يخجل من المجاهرة في أنه يؤدي بعض واجباته تجاه الأمن القومي العربي ؛ بوقوفه الرجولي في مواجهة المشروع الإيراني الذي يستهدف التوسع على حساب الأمة العربية ككل.
إن ثورة فبراير اليوم وثوارها، غير معنيين بالالتفات إلى الخلف - إلا بمقدار ما يمكن الاستفادة منه - و إنما عليهم المضي قدما بعزم و إصرار في تحرير الحاضر و المستقبل من المشروع الإمامي للكهنوتية الحوثية.
ومن أجل ذلك فلا بد من مضاعفة الجهود، و تعزيز الصلات في إطار الصف الجمهوري ، و هو الصف الذي ينبغي أن يجعل مسألة تحرير اليمن من المشروع الظلامي في مقدمة كل المهام، و أن يتحرك لذلك بكل عزم و إصرار و دون أن يزايد أحد على أحد، و أن يبني هذا الصف - مجتمعا - علاقاته مع بعضه و خارجه بإرادة وطنية خالصة.