فيس بوك
الإصلاح يثمن الدعم السعودي لليمن ومبادرة الملك سلمان لتصحيح أوضاع المقيمين بطرق غير نظامية
ناطق الإصلاح: قرار الحرب والسلم قرار الدولة والحوثيون مكوّن خياني وغادر بأبناء الشعب
الدكتور عبدالله العليمي يحيي أبطال فجر اليمن ويثمن الدور المحوري للمملكة
التحالف: 100 مقاتلة شاركت في عملية «فجر اليمن» والقوات المسلحة تعلن عملية هجوم استراتيجي على صنعاء
الرئيس العليمي يعلن انطلاق عملية «فجر اليمن» والقوات المسلحة تعلن تحرير ذوباب وباب المندب
التحالف يؤكد استمرار عملياته لدعم الشرعية واستعادة الدولة اليمنية
إصلاح تعز يدعو إلى الاستجابة الوطنية الشاملة لدعوة رئيس الجمهورية ويؤكد إسناده لمعركة استعادة الدولة
الإصلاح ينعى القيادي محمد حمود الخميسي ويشيد بمناقبه وأدواره النضالية (سيرة مناضل)
عندما اجتاح الحوثي اليمن لم يكن المحرضون له خطباء المساجد بل كان هؤلاء ضحاياه.
كان احمد سيف حاشد صاحب صحيفة البورنو والخلاعة صحيفة المستقلة، والداعية لتحرير المرأة أمل الباشا، والعلماني الجريء علي البخيتي والملحد عبدالله مصلح،. والليبرالي علي سيف ( عمو علي) وقادة الأحزاب ومثقفيها من أدعياء الدولة المدنية هم الفصيل المتقدم للمليشيات يهيئون عقول الناس وقلوبهم لتقبل هذه الحركة الإرهابية الظلامية .
حتى اليوم تكمل الحركة عامها الخامس ونفس الوجوه مازالت تجلد خصوم الحوثي تحت ذريعة التصدي للخطاب الديني في حين تتحرك داعية حقوق الإنسان من دولة إلى دولة تبيض صفحة المليشيا وتقف سما الهمداني بساقين عاريتين كالبلور تجمل وجه العصابة وهي تحضن كلبا ومازال الملحد والعلماني والناشطة والليبرالي والحداثي والتقدمي يروج لها أو يهاجمها نادرا على استحياء ليبرر هجومه الكاسح على الخطاب الديني كما يسميه .
من هو الخطاب الذي أسقط الدولة ودمرها ويرهنها الآن وفي هذه اللحظات لمشاريع هنا وهناك؟
هل هو الخطاب الديني الذي تلقى رجاله رصاصات الغدر وهم بالعشرات دون أن تسجل ضدهم ردة فعل واحدة أم الخطاب المقابل الذي يزعم التمدن والتحضر والتقدم؟
استعرضوا مئات الأسماء وقيموا أدوارها وستعرفون من الخطاب الذي يدمر البلد ومازال وحتى وهو يختلق هذه المعارك الصغيرة ويضخمها إنما يفعل ذلك خدمة لإظهار رسوخ دولة الحوثي وهشاشة البديل وهو يفعل ذلك عن عمد أو سذاجة مقابل كلمة مديح أنه متنور وداعية تقدمي.