فيس بوك
العديني يؤكد على دور الإعلاميين في سبيل أن يكون لليمنيين دولة تمتد على كامل تراب الوطن
بين دوافع الاستهداف ومحاولات الإقصاء.. كيف يتم توظيف الإرهاب سياسيا ضد الإصلاح؟
عبدالله العليمي يدعو إلى الاصطفاف الوطني لإنجاح مهام الحكومة الجديدة في مواجهة كافة التحديات
إعلامية الإصلاح ودائرة المرأة تدربان قيادات نسائية في المجالات الإعلامية والسياسية
التكتل الوطني يرفض نهج الاقصاء وانتهاك الحريات العامة ومنع فعاليات المكونات في عدن
العديني: بقاء ملف المخفيين في عدن واستمرار معاناة أهاليهم بعيداً عن الاهتمام الرسمي والشعبي أمر مؤلم
مصدر في الإصلاح بشبوة: الأكاذيب تجاه الحزب تصدر من جهات متضررة من عودة الدولة وبسط نفوذها
أمين عام الإصلاح يعزي في وفاة المناضل أحمد الهلماني بعد أيام من خروجه من سجون مليشيا الحوثي
ما ترتكبه عصابات القتل والاغتيال وفرق الموت منذ اذان فجر اليوم الخميس(25 ابريل) في تعز يفوق كل وصف !!
هجوم على نقاط الحملة الأمنية وقصف وقنص من مواقع تمركزها أسفل قلعة القاهرة والجمهوري الى أحياء المدينة وشارع جمال والمركزي.
يحدث هذا فيما تدفع فرق الموت المتوحشة عناصرها في المدينة القديمة لاستخدام مكرفونات المساجد للحسبلة واستعطاف المساكين ، ضمن برنامج ارهابي وخطط إجرامية يتم إعدادها بغباء منقطع النظير !!
المحافظ اليوم أمام اختبار حقيقي في إطلاق يد الدولة لإنهاء مأساة تعز ، وتوحيد جبهتها الداخلية للتركيز على معركة التحرير ، وذلك لا يكون إلا بتطهير المدينة من فرق الموت ، وعصابات القتل الجوّالة التي يوشك ضحاياها أن يبلغوا ثلث ضحايا الحوثي من أبناء الجيش والأمن في تعز .
اللجنة الأمنية يتعين عليها القيام بدورها على أكمل وجه لانتزاع " اللغم " الذي بات يشكل خطراً على تعز كلها ويهدد وحدتها وسلامة نسيجها الاجتماعي .
هذا الصراخ من بعض مساجد المدينة القديمة واستخدام دور العبادة ضمن حفلة الموت والدم للعناصر الخارجة عن القانون ليس سوى عمل سخيف من قبل هذه العصابات ..إرهابيون يصرخون من منابر المساجد لاستعطاف الناس .
يجب على الدولة تطهير هذه المساجد ايضا ، من أيدي فرق الموت وعصابات الاغتيال .
هناك من سيظهر تباعا على الفيس بوك لحرف مسار ما يحدث وتلميع العناصر الخارجة عن القانون ..شلل الارتزاق هذه عادها نائمة في فنادق عدن ، وستصحو لتمارس ردحها وتزويرها قريبا ..وهي معروفة وبالاسم .عشان كذا صوروا احذيتكم وبمجرد ظهورهم ضعوا احذيتكم تحت كتاباتهم الحاقدة والمريضة !!
نحن اليوم أمام مرحلة مفصلية :
أما الدولة أو الفوضى !