فيس بوك
رايتس رادار: رواية الحوثيين حول قحطان تفتقر للمصداقية ونطالب بتحقيق دولي
عبدالله العليمي: الحوثيون يحولون معاناة اليمنيين إلى أداة ابتزاز والحكومة ماضية في استعادة الدولة
الإصلاح والحضور السياسي والدبلوماسي: من توحيد الصف الوطني إلى دعم مسار استعادة الدولة
الدكتور عبدالله العليمي يشارك في مؤتمر لندن ويبحث حشد الدعم الدولي لليمن
ناطق الإصلاح: انتهت أعمال لجنة المعاينة دون العثور على قحطان والمطلوب الكشف عن مكانه أو الإفراج عنه
الإصلاح يدين التفجيرين اللذين استهدفا دمشق ويؤكد أن الإرهاب يمثل تهديداً للأمن العربي والإقليمي
ذاكرة الدم.. تقرير حقوقي يوثق جراح القبيلة في مناطق سيطرة الحوثيين
كثر الحديث من بعض الناشطين والإعلاميين وحتى بعض العامة عن الإصلاح والجبهات، وكأنه الآمر الناهي، متجاهلين أن الإصلاح حزب سياسي، ميدانه العمل المدني وليس العسكري، وأن مشاركة أفراده في أية جبهة من جبهات القتال هي مشاركة تحت مظلة الدولة وضمن مؤسساتها، أي أنهم يشاركون كأفراد وليس كحزب، يتلقون توجيهاتهم من قادتهم المعينين بقرارات جمهورية وليس من قيادة الحزب، هذا أولا.
ثانيا : بعض أفراد الإصلاح قاتلوا طواعية وبدون أوامر حزبية لا بالقتال ولا بالانسحاب ضمن الجهود الشعبية الداعمة للشرفاء من الجيش قبل دخول الحوثي صنعاء، وذلك دفاعا عن الدولة وليس دفاعا عن الحزب، حيث ترك الإصلاح لأعضائه حرية القرار بالمشاركة في تلك المرحلة من عدمه.
ثالثا: بعد دخول الحوثي صنعاء ونشوء المقاومة الشعبية في عدة محافظات كان اغلب من سارع في الانتماء لهذه المقاومة من الإصلاح دفاعا عن الدين والوطن، وتحت توجيهات الرئيس وحكومته بصفته ولي أمر، حتى بدأ تشكيل الجيش الوطني وذابت كل الأسماء والمسميات في إطار وحدات عسكرية ولاؤها لله والوطن وتحت قيادة الحكومة الشرعية.
لكن من كثر تفاعلنا كإصلاحيين مع الجبهات سلبا او إيجابا، جعل الآخرين يتصوروا أنها خاصة بالإصلاح، فتاتي جهات مشبوهة تتبع جهات خارجية مشبوهة، لعمل مثل هذه الخزعبلات ومحاربة الجبهات وعرقلة سيرها وتحريرها، وهؤلاء ليسوا مؤتمر، وان كانوا يتسموا باسمه، ويتدثرون بعباءته، لكن في الواقع هم عملاء، والمؤتمر ليس بعميل، وكل من عمل مثل هذه الأعمال سواءً إصلاحي او سلفي او مؤتمري او رشادي او أي مكون سياسي فهو كذاب ومتستر تحت اسم حزب او جماعة كي ينفذ بسلطان.
وأنا هنا أوجه الدعوة إلى كل الأحرار في جميع الأحزاب الفاعلة على الساحة إلى لم الشمل والتوحد في سبيل جمع الكلمة وتوحيد الرأي، مع علمي انه لن يُؤْمِن الا من قد آمن، لكن لا يأس، فرحمة الله قريب من المحسنين.