فيس بوك
رئيس إعلامية الإصلاح: اليمنيون يتوقون إلى يوم التحرر والخلاص من أبشع مليشيا عرفتها الإنسانية
التكتل الوطني يشيد بتلاحم الجيش والشعب ويدعو لوحدة الصف لاكتمال النصر
التكتل الوطني يحيّي بطولات الجيش والمقاومة ويدعو إلى تحرك عسكري شامل ضد مليشيا الحوثي
الهجري يتلقى التعازي في وفاة والدته من قيادات سياسية وسفراء وشخصيات ومكاتب الإصلاح بالمحافظات
الهجري يستقبل العزاء في وفاة والدته بحضور قيادات الدولة وشخصيات سياسية
في الذكرى السادسة لارتقائه.. الشيخ ربيش العليي سبتمبري الميلاد والاستشهاد وشموخ المقاوم الوطني
رئيس مجلس القيادة يعزي المستشار عبد الرزاق الهجري في وفاة والدته
الهجري يتلقى تعزية في وفاة والدته من رئيس التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية

طباعة الصفحة
شؤون يمنية
أحمد عثمانأحمد عثمانالحضور والاستنفار كرافعة للحلول واطفاء الحرائقعن الإصلاح في عيده الـ34في ذكرى ١١فبراير .. حتمية الاتجاه الموحد نحو المستقبلعن الهوية مفهومها ومظاهرها عن رحيل المقالح الذي لا يغيبالإصلاح والقضايا الوجودية للوطنرحيل مختلف وحزن مقيم ضياء الحق.. النجم الراحل عبر جناح الشهادةالعنوان الأبرز في كلمة الاستاذ اليدوميعن دلالة محاولة اغتيال الإصلاحرفيق الأكحلي، مربي فاضل، يعمل في مجال تربية الأجيال، ومواطن غيور على وطنه، ويعطي ما استطاع لإنقاذ مدينته ونصرة الكرامة الوطنية. يعرفه أصدقاؤه وزملاؤه بخلقه وإسهاماته وتواضعه الجم.
أما عمر دوكم فهو من أعلام تعز ومعالمها البيضاء، يملك القدرة على توجيه الكلمة وصناعة الفكرة، يحبه من يسمعه ويعرف أن في هذه المحافظة رموزاً فكرية وثقافية تحمل الوسطية والاعتدال والقوة أيضاً.
من الشخصيات التي يجمع الناس على صوابية إنتاجه وطرحه على اختلاف ألوانهم، لا يتعصب لجهة، ولا يجامل أحداً، ولا يتحامل على أحد.
يحاول جاهدا الانحياز إلى الحقيقة ومصلحة الإنسان، ممن يوصلون الفكرة جميلة مقنعة قوية واضحة و(خفيفة دم) مع قدرة في استخدام الأدلة الشرعية وفقه الواقع. هو مدرسة في الخطابة والتثقيف العام.
محزن أن نفقد كل يوم شباباً لهم عطاء كعطاء سنابل وادي الضباب، وبساطة سامقة تشبه بساطة هذه المدينة وطموحها الذي لا تحده حدود، ولا توقفه الأعاصير. شامخون شموخ جبالها الصلبة والمنحنية للناس والسحاب وتلاقح الرياح.
جبال تشبه رفيق ودوكم وأبنائها الحالمون البسطاء بقوة والمعتدلون بانسجام وعفة.
هم مجردون من السلاح والمرافقين لأنهم يؤمنون بالإنسان وكرامته وإعجاز الكلمة، فلماذا يستهدف رموز التنوير والكلمة والتعليم؟!
الجبناء يقتلونهم وهم وحدهم يسيرون كأطفال عادوا من المدرسة ويفرون كالجرذان في شوارع شبه خالية بعد ظهر الجمعة.
تبقى تعز قادرة على لجم هؤلاء وإيقافهم؛ فهي طاردة للعنف وما ينقصها خطة أمنية شاملة. لا تقولوا نقص الإمكانيات (فالحاجة أم الاختراع) (والباشت تنخل لعقره)!
إبحثوا عن طرق ووسائل الأمن.. استعينوا بالحاضنة في الحارات والشوارع والأسواق.. نظموا أبناء تعز ليتحولوا إلى فريق مساند للجهات الأمنية ومحاصرة الجريمة والمجرمين والمستهترين بالأنفس والحقوق فكل يوم نفجع بنفس من أولادنا والأسباب متعددة.
قيمة الإنسان تحتاج نهضة أمنية تستنهض معها الجميع..فقط نريد من السلطة المدنية والعسكرية والأمنية وقفة طوارئ، وجهداً مضاعفاً ومستمراً وإبداعاً تصنعه حاجة المدينة وإمكانيات المجتمع والسلطة المتاحة.
وبعيداً عن جلد الذات وإشاعة الإحباط فإن أملنا كبير بالسلطة المدنية والعسكرية ولجنتها الأمنية برئاسة محافظ المحافظة ومعه قائد المحور والأمن وقادة المعسكرات وكل من له باع او ذراع من نيابة وبحث وقضاء وكافة أصحاب الشأن في هذه المحافظة وثقتنا بقدرتهم عندما يأخذون المسؤولية كل باختصاصه، ويعتمدون على الذات أولا، والانطلاق من إمكانيات تعز الممكنة في السلطة والمجتمع وهي كثيرة وقادرة، (فما حك جلدك مثل ظفرك)!
وعندها سنكتشف مدى قوة تعز وضعف أدوات الجريمة التي لا تتحرك الا في مساحات الفراغ و(المراكنة) واللا مبالاة، وهي في هذا الوضع جريمة يتحملها الجميع وعيب على الجميع تجاوزه.
كل جريمة تحدث يجب أن تكون حافزاً ودافعاً نحو الحركة إلى الأمام وتصويب الفعل، وصانعة لروح التحدي والإنجاز.