فيس بوك
مجلس النواب يشدد على الغاء إجراءات الانتقالي الأحادية خارج إطار التوافق الوطني والمرجعيات
عبدالله العليمي: الحكومة بحاجة لمزيد من الدعم والتمكين لتنفيذ خطط التعافي
نساء تحت النار.. حصاد عقد من العنف الحوثي الممنهج ضد المرأة اليمنية
التجمع اليمني للإصلاح.. حضور فاعل في العمل الوطني وتنشيط للحياة السياسية
منسقية الأحزاب بحضرموت ترحب بمبادرة المحافظ للتهدئة وترفض استقدام أي قوات من خارج المحافظة
تعز تحيي ذكرى الجلاء بمسيرة حاشدة وتطالب برعاية الجرحى واستكمال التحرير
عبدالله العليمي يجدد التأكيد في ذكرى الاستقلال على أهمية توحيد الصف الوطني لمواجهة التحديات
أمين عام الإصلاح يعزي رئيس تنفيذي الحزب في البيضاء بوفاة شقيقه
تقرير فريق الخبراء: الحوثيون من سلطة أمر واقع إلى منظومة قمع وإرهاب ممنهج

طباعة الصفحة
شؤون يمنية
أحمد عثمانأحمد عثمانالحضور والاستنفار كرافعة للحلول واطفاء الحرائقعن الإصلاح في عيده الـ34في ذكرى ١١فبراير .. حتمية الاتجاه الموحد نحو المستقبلعن الهوية مفهومها ومظاهرها عن رحيل المقالح الذي لا يغيبالإصلاح والقضايا الوجودية للوطنرحيل مختلف وحزن مقيم ضياء الحق.. النجم الراحل عبر جناح الشهادةالعنوان الأبرز في كلمة الاستاذ اليدوميعن دلالة محاولة اغتيال الإصلاحبعيداً عن أية مآخذ تعبيرية رآها البعض في بيان الإصلاح الأخير، أو بعض المصطلحات الحادة التي قرئت بقراءات مختلفة في هذا الجو المتوتر، فإن الحقيقة هي أن موقف الإصلاح الذي عبر عنه جوهر البيان ليس جديداً؛ فالإصلاح يرى في دول التحالف العربي شركاء في معركة الشرعية وإنهاء الانقلاب، ويرى في المملكة العربية السعودية قائدة لهذا التحالف، وللإمارات دور جوهري وفاعل، وهذا ليس خافياً، ولم يصدر من إصلاح تعز في أي وقت أي موقف ضد دول التحالف؛ فهو منهمك مع قوى الشعب وبدعم من الشرعية و دول التحالف في معركة التحرير و في الحشد والإسناد للمعركة التي تخوضها تعز منذ سنتين ونصف.
وقد لوحظ أن هناك من يحاول أن يصطاد في المياه العكرة ويقوِّل الإصلاح مالم يقله ضد دولة الإمارات، وتعددت التقارير الصحفية المزورة والكتابات والمقالات التي تسعى لتصوير أن معركة الإصلاح هي ضد الامارات وليست ضد الانقلاب، و رأينا أنشطة أولئك لا تتناول الانقلابيين ولا تكتب عنهم؛ لأنها فرغت نفسها في التركيز على الإيقاع بالإصلاح في مسار عام يهدف الى إرباك معركة تعز، والتأثير عليها من خلال التحريض على الإصلاح كمكون أساسي في المقاومة وتدبيج المقالات الخيالية والتقارير الوهمية واستدعاء القضايا الإقليمية وإنزالها على تعز والإصلاح بصورة تفتقد لكل معاني الصدق والنبل واحترام المتلقي، مستغلين كل حادثة أو خلاف يحدث داخل الوطن أو خارجه أو حتى في بلاد (واق الواق) ليحشروا فيه الإصلاح، ليظهروا أن هذه حرب الإصلاح ضد الإمارات، محاولين إخراجه من موقعه الحقيقي في المقاومة وإلباسه قميصاً لا يخصه وترساً لا يعنيه، وهي قضية أخذت في التكرار والترديد والكذب والتلفيق حتى بدت عند البعض وكأنها حقيقة أو يتمنونها كذلك لكي يتسلق البعض أو يجد له عملاً في سوق الكساد العام خاصة مع تزايد تاثير وسائل التواصل الاجتماعي للتغطية على الحقائق وقلبها، وتصوير الأحداث على غير حقيقتها على طريقة أن الإشاعة هي كلمة كاذبة تتسم بالتأكيد والتكرار.
وقد لوحظ أن البعض امتعض من البيان لأنه خرب عليهم (الرصة) وذكر بالحقيقة كما هي، ولهذا أخذوا يصورون موقف الإصلاح من دول التحالف وكأنه موقف جديد وتراجع عن حرب قرر أن يخوضها لكي يخففوا من خسارتهم. وأخذ بعض هؤلاء يهللون ويتذاكون مباركين للإصلاح موقفه الجديد مع أنه موقف قديم بدأ من أول يوم قرر فيه خوض معركة التحرير بقيادة الرئيس هادي وبمعية دول التحالف، وبإمكانكم مراجعة كل بيانات الإصلاح ستجدون هذا الموقف ثابتاً لا يتزحزح وهو تأييد الشرعية وشكر وعرفان لدول التحالف بقيادة السعودية وبالدور الفاعل لدولة الإمارات فمعركتنا يمنية صرفة، وستبقى يمنية من أجل التحرير ودولة ذات سيادة.
لكن المصيبة أن البعض قرر أن لا يفهم، بل ويشتم الناس باسمك، ويجرح باسمك، ويهذي باسمك، ويتخايل باسمك ..في مهمة تأليب ضد الإصلاح وبالنتيجة ضد تعز ومعركتها النبيلة!
نأمل أن تنتهي هذه الآفة ويتجه كل الناس في هذه المحافظة إلى الصدق والانشغال بمواجهة العدو وتحرير المحافظة التي ستقلب ميزان المعركة، وأن يحرفوا توجيه حرابهم إلى عدوهم؛ فالرصاصة التي تطلقها إلى رأس أخيك ترتد إلى قلبك.
* رئيس الدائرة الإعلامية للإصلاح بتعز