الثلاثاء 24-10-2017 : 4 - صفر - 1439 هـ

إصلاح الجوف يدين حملة الاعتقالات التي طالت قيادات وناشطين في حزب التجمع اليمني للإصلاح بمحافظة عدن

الجمعة 13 أكتوبر-تشرين الأول 2017 الساعة 12 صباحاً / الإصلاح نت – خاص
عدد القراءات (168)

 

دان التجمع اليمني للإصلاح بمحافظة الجوف ما قامت به بعض العناصر المحسوبة على جهاز الأمن العام بعدن من اقتحام لمقر الإصلاح بمدينة القلوعة بالعاصمة المؤقتة عدن فجر يوم أمس الأربعاء 11/10/2017م وطرد حراسته وإغلاقه وما تزامن مع ذلك من مداهمات لبيوت بعض قيادات وأعضاء الإصلاح بعدن واعتقالهم وعلى رأسهم الأمين المساعد للمكتب التنفيذي محافظه عدن. 

وقال بيان صادر عن المكتب التنفيذي للتجمع اليمني للإصلاح صادر اليوم الخميس: "إن تصرفاً كهذا يعتبر عملاً مداناً ومرفوضاً ولا يمت للقانون ولا للأعراف بصلة بل يصادم كل ذلك ويعطي مؤشرات خطيرة على مدى ما تحمله بعض الجهات والأطراف من ضيق تجاه حريات الرأي والعمل السياسي التي تمثلان أحد مكتسبات وثمار نضالات شعبنا عبر عقود من الزمن".

وأضاف: "ونحن في إصلاح الجوف إذ ندين ما حدث فإننا نطالب بسرعة إطلاق سراح المعتقلين والاعتذار مما حصل لهم ورد الاعتبار لهم كأفراد وللإصلاح كحزبٍ سياسي".

ودعا إصلاح الجوف السلطات المحلية بعدن والسلطات العلياء بالدولة القيام بواجبها وكشف ملابسات الحادث وأسبابه والمتورطين فيه ودوافعهم وضرورة محاسبتهم والتصدي لمثل هذه الأعمال اللامسؤولة بما يضمن عدم تكرارها مرة أخرى.

 

نص البيان

 

يدين التجمع اليمني للإصلاح بمحافظة الجوف ما قامت به بعض العناصر المحسوبة على جهاز الأمن العام بعدن من اقتحام لمقر الإصلاح بمدينة القلوعة بالعاصمة المؤقتة عدن فجر يوم أمس الأربعاء 11/10/2017م وطرد حراسته وإغلاقه وما تزامن مع ذلك من مداهمات لبيوت بعض قيادات وأعضاء الإصلاح بعدن واعتقالهم وعلى رأسهم الأمين المساعد للمكتب التنفيذي محافظه عدن. 

إن تصرفاً كهذا يعتبر عملاً مداناً ومرفوضاً ولا يمت للقانون ولا للأعراف بصلة بل يصادم كل ذلك ويعطي مؤشرات خطيرة على مدى ما تحمله بعض الجهات والأطراف من ضيق تجاه حريات الرأي والعمل السياسي التي تمثلان أحد مكتسبات وثمار نضالات شعبنا عبر عقود من الزمن.

 ونحن في إصلاح الجوف إذ ندين ما حدث فإننا نطالب بسرعة إطلاق سراح المعتقلين والاعتذار مما حصل لهم ورد الاعتبار لهم كأفراد وللإصلاح كحزبٍ سياسي .

كما ندعو السلطات المحلية بعدن والسلطات العلياء بالدولة القيام بواجبها وكشف ملابسات الحادث وأسبابه والمتورطين فيه ودوافعهم وضرورة محاسبتهم والتصدي لمثل هذه الأعمال اللامسؤولة بما يضمن عدم تكرارها مرة أخرى.

إن مدينة عدن الباسلة في أمس الحاجة إلى كل ما من شأنه لملمة الجراح ورص الصفوف وتوحيد الكلمة وقطع دابر الفتنة والخلاف ونبذ كل من يسعى لإثارة الفتنة بين أبناء هذه المدينة الباسلة مدينة التعايش والتسامح والعلم والثقافة والحضارة . خصوصاً والبلد تمر بمرحلة صعبة تتوجب تجاوز الخلافات لمواجهة الأخطار المشتركة التي تحدق بالجميع وليس إثارة الفتنة وتمزيق النسيج الواحد .

وبهذا الصدد نشيد بموقف إصلاح عدن وتعاطيه الراقي والحضاري مع هذه الحادثة.

 

نسأل المولى أن يحفظ البلاد والعباد من كل شر ومكروه وأن يرد كيد الكائدين إلى نحورهم.

 

صادر عن التجمع اليمني للإصلاح - الجوف .

يوم الخميس بتاريخ :

الموافق : 12/10/2017م

مواضيع مرتبطة
كلمة حرة
سؤال اللحظة!
سؤال اللحظة الذي سيتبادر إلى ذهن المتابع للوهلة الاولى لحقيقة ما يجري في البلاد.. لماذا يُستهدف الإصلاح بكل هذه الحملة المسعورة والممنهجة وفي هذا الظرف الحساس الذي تعيشه البلاد؟! طبيعة السؤال ذاته تقود المتابع الواعي إلى تتبعٍ منطقيٍ لمواقف الإصلاح في المقام الأول, ثم النظر الى ظرف البلاد ثانياً, بما يجعل المتابع المنصف والمحايد أمام حقائق لا يمكن تغافلها أو القفز عليها بأي حال من الأحوال. وهنا وأمام ما يحدث.. فما من شك أن الإصلاح بات يمثل في هذه الأثناء رافعة سياسية للمشروع الوطني بكل ما تعني الكلمة من معنى, يعود ذلك الى تجذر الحزب في الوعي السياسي الي ....عرض المزيد
إعلن معنا