السبت 18-11-2017 : 29 - صفر - 1439 هـ

تحالف يمني جديد لتمتين الجبهة الداخلية وبناء توافق وطني داعم لاستعادة الشرعية وإنهاء الانقلاب

الإثنين 13 نوفمبر-تشرين الثاني 2017 الساعة 06 مساءً / الإصلاح نت/ خاص
عدد القراءات (477)

    

أطلعت الأحزاب والمكونات السياسية اليوم الرئيس عبدربه منصور هادي -رئيس الجمهورية- على جهودها وسعيها لتأسيس تحالف وطني عريض، والانتهاء من مسودته المتوافق عليها، والذي سيتم إعلانه قريبا من العاصمة المؤقتة عدن.

 

وتسعى الأحزاب والمكونات السياسية من خلال هذا التحالف لتمتين الجبهة الداخلية وبناء توافق وطني داعم لاستعادة الشرعية وإنهاء الانقلاب بكافة أشكاله وصوره، والعودة للعملية السياسية المستندة للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني والقرار الأممي ٢٢١٦ و ووثيقة مؤتمر الرياض.

واحتوى البيان على تسع نقاط رئيسية تأكيد دعم شرعية الرئيس هادي، وشراكتها مع الحكومة ، والإشادة بتضحيات الجيش، ودعمها الكامل للتحالف العربي...

 

نص البيان

 

في صباح الاثنين الموافق 13 نوفمبر 2017م التقت الأحزاب والمكونات السياسية المساندة للشرعية بالأخ رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي لإطلاعه على جهودها وسعيها لتأسيس تحالف وطني عريض و الانتهاء من مسودته المتوافق عليها و الذي سيتم إعلانه قريبا من العاصمة المؤقتة عدن يهدف لتمتين الجبهة الداخلية وبناء توافق وطني داعم لاستعادة الشرعية وإنهاء الانقلاب بكافة أشكاله وصوره والعودة للعملية السياسية المستندة للمبادرة الخليجية واليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني والقرار الأممي ٢٢١٦ و ووثيقة مؤتمر الرياض ، وأكدت الأحزاب والمكونات السياسية في لقائها مع الأخ رئيس الجمهورية على الأسس والمبادئ التالية :

١- دعمها الكامل للرئيس الشرعي المنتخب عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية .

 

٢- شراكتها ودعمها مع الحكومة وتأكيدها على ضرورة بذل المزيد من الجهود الهادفة لتحقيق الأمن والاستقرار في المحافظات المحررة واستكمال تحرير باقي المحافظات.

3- الإشادة بتضحيات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية ومباركة انتصاراتها.

 

4-دعمها وتأييدها الكامل للتحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، وثمنت القوى والمكونات السياسية الدور الكبير للتحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ومشاركة كافة دول التحالف وكل الجهود الكبيرة والدعم والمساندة التي يبذلها التحالف العربي الداعم للشرعية، حيث امتزج الدم العربي بالدم اليمني على ترابنا الوطني لهزيمة مشروع السيطرة الإيرانية على اليمن وتحويلها الى منطقة لزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة.

 

5- دعمها لجهود المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ولمسار الأمم المتحدة المستند للمرجعيات الثلاث كمسار ومظلة وحيدة مقبولة لاستئناف العملية السياسية، وتؤكد أن محاولة إيجاد أو اختلاق أية مسارات أخرى موازية او بديلة وتحت اي عنوان إقليمي او دولي ، فلن تكون الا مضيعة للوقت واطالة لأمد الانقلاب والتمرد وزيادة في المعاناة الإنسانية وانحراف عن الأسس التي قامت عليها العملية السياسية في اليمن ، وليس ببعيد ما أفضت إليه سابقا اجتماعات ما تسمى الرباعية بضغط من الوزير السابق كيري من أفكار خالفت المرجعيات الثلاث المتفق عليها والمتمثلة في المبادرة الخليجية واليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216 ، ولم تصمد أمام تعقيدات الواقع اليمني وعدم استيعابها له بل وإرسالها لإشارات خاطئة لأطراف الانقلاب غذت لديها اوهام القوة ودفعت لمزيد من التصعيد السياسي والعسكري .

 

6- رفضها لأي دعوات طائفية او مناطقية من أي جهة كانت، وكذلك رفضها لأي تشكيلات عسكرية او أمنية خارج إطار المؤسسات الشرعية وأية أعمال تقوض او تعيق جهود الحكومة .

7- إدانة استهداف الأراضي السعودية الشقيقة وأخرها ما تم من استهداف مدينة الرياض بصواريخ إيرانية من قبل المليشيات الانقلابية وكذلك التهديد بقصف مدينة ابو ظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة.

 

8- دعوتها لكافة أبناء الشعب اليمني بالالتفاف حول الشرعية والاستعداد لمرحلة البناء والإعمار في المحافظات المحررة ولأبناء شعبنا في المحافظات الواقعة تحت سيطرة المليشيات للانتفاض ضد تلك المليشيات، للمضي قدما في انجاز ما تم التوافق عليه في مخرجات الحوار الوطني من بناء اليمن الاتحادي الجديد، الدولة الاتحادية الضامنة للحقوق والحريات والمخرج الحقيقي لازمة الدولة والمجتمع اليمني

 

9- تثمن وتبارك نتائج لقاء فخامة رئيس الجمهورية واخية سمو ولي العهد بالمملكة العربية السعودية، وتؤكد ان هذه النتائج ستخفف الكثير من معاناة أبناء شعبنا وستسهم بتنمية واستقرار المحافظات المحررة.

 

صادر عن الأحزاب والمكونات السياسية الداعمة للشرعية

 
  • المؤتمر الشعبي العام
  • التجمع اليمني للإصلاح
  • الحزب الاشتراكي اليمني
  • التنظيم الوحدوي الناصري
 
  • العدالة و البناء
  • اتحاد الرشاد اليمني
  • حركة النهضة للتغير السلمي
مواضيع مرتبطة
كلمة حرة
من أجل مواجهة جادة للإرهاب في اليمن
الاٍرهاب خطر وتحدي وكارثة ولأجل مواجهة جادة له يحتاج العالم ان يجد في اليمن دولة لا ساحة مفتوحة لتكاثر الجماعات والمليشيات ، فالإرهاب فطر يتكاثر في منطقة الخراب الناتج عن سقوط الدول. تكاثرت الجماعات واللافتات في اليمن إثر اسقاط الدولة مما جعل اليمنين محاصرين بتهديدين : تهديد غياب الدولة وتهديد ما ينشأ في ساحة فراغها من سلطات تريد ان ترثها وتحل محلها وبطبيعة الحال هي سلطات تفرض نفسها بالقوة وليس بموجب التزامها بالقانون وهو ما يجعلها الشرط الأولي لميلاد العنف الصفة الملازمة للإرهاب ، وحين يغيب القانون تحتفي العدالة التي تحمي الناس من بطش الاشرار وليست الع ....عرض المزيد
إعلن معنا