الخميس 09-07-2020 05:20:23 ص : 18 - ذو القعدة - 1441 هـ
آخر الاخبار
مقاتلو الحوثي من مفاتيح الجنة الى بطائق شهرية..!!
بقلم/ عبدالحفيظ الحطامي
نشر منذ: 3 أشهر و 20 يوماً
الخميس 19 مارس - آذار 2020 04:41 م

جبهات قانية وصرواح والجوف والحديدة والضالع ، تشهد تحولا مأساويا في مسار حروب الحوثيين العبثية في اليمن، واستنزافا مهولا لمن تجيشهم في معاركها الاخيرة.


كشفت الحالة المرضية في الذهنية الحوثية ، المصبوغة جينيا بفكرة الموت المقدس ، التي كانت بهيئة مفاتيح الجنة تربط في معصم المقاتل ، انتهت هذه الفكرة الخرافية والوعد الزائف الى اكذوبة مفضوحة ، لتتحول اليوم مع مقاتليها الجدد الى بطائق ورقية عثر عليها بحوزة مقاتلي مليشياتهم في الآونة الاخيرة.


فالمليشيات لم يعد لديها مقاتلون لاجل الفكرة الكهنوتية السلالية المقدسة ، كما هي في عقلية مشروعها النازي المتخلف ، وفقدت الغالبية من هؤلاء المقاتلين ، وصارت اليوم تدفع بمقاتلين اما مهووسيين بمنشطات تدس لهم في الشمة التي صارت احد مقتنيات ومتطلبات مقاتليها ، او الزج بهم استدراجا وخديعة ليموتوا عبثا في عملية شهرية لتامين منطقة او مدينة كما تزعم وتؤكد ديباجة تلك البطائق ، ليفاجأ مقاتلوها بأنهم خدعوا وتم استدراجهم للموت ، اضافة لقيامها الدفع بقطاع طرق ونهابة واعدة اياهم بمنحهم ما يسلبونه من مال ، ليعود الكثير من مقاتليها هؤلاء اشلاء ، وتحولهم المليشيات الى توابيت ونعوش وملصقات جدارية ، تضيف عليهم من الهالات والاوصاف والنعوت ، الكاذبة الخاطئة الخادعة ، وفي الحقيقة هي تكذب على اسرهم بالفتات ، والتهديد والوعيد لمن يرفض فكرة القتال من ابنائهم تحت لافتات وشعارات الكذب والدجل والوعود الفارغة التي تدفع بالكثير.منهم لموت عبثي ، لا دين ولا وطن ولا هدف ، قتال لمجرد القتال ، تحت شعارات بلهاء ، مثخنة بالموت والدم والاشلاء. فلم يعد هناك مفاتيح للجنة فهذه الوعود انكشفت استارها وبان زيفها للجميع و لم تعد مقنعه لمثل هؤلاء المجندون الجدد. من ابناء القبائل الواقعة تحت سيطرت المليشيات وابناء المهمشين ، التي تستغل المليشيات حاجتهم للطعام ، صاروا حطبا ووقودا يوميا لهذه المغامرات الانتحارية اليومية ، التي تمارسها المليشيات في عدد من الجبهات، إذ تزج بهم في محارق الموت، لأجل مجموعة لصوص وحفنة سرق يقودون الانقلاب المليشاوي في صنعاء ، اثروا ثراء فاحشا منذ الانقلاب بعد ان نهبوا حقوق اليمنيين الخاصة والعامة.


للاسف واقولها بمرارة بأن الانتصارات الوهمية التي تسوقها هنا وهناك ، مليشيات صنعاء ، تهدف من ورائها استدراج المزيد من ابناء القبائل والمهمشين ، لجحيم الموت المفعم بانتصارات وهمية ، لتوسيع دوائرها الجهنمية في افتتاح المزيد من المقابر في المحافظات التي لاتزال ترسف تحت اغلال ووحشية مليشيات مشروعها وشعارها وشرعيتها الموت والدمار. وفي المقابل لتوسع من ارصدتها وشركاتها ومقاولاتها بدم المغرر بهم في مشروع الخراب.الدموي اليومي في اليمن.