الجمعة 12-08-2022 03:55:11 ص : 14 - محرم - 1444 هـ
آخر الاخبار

ألغام مليشيا الحوثي تقتل وتصيب 3517 مواطناً في 19 محافظة يمنية

الثلاثاء 05 إبريل-نيسان 2022 الساعة 04 مساءً / الإصلاح نت – متابعات

 

 

دعت منظمة رايتس رادار لحقوق الإنسان ومقرها أمستردام، المجتمع الدولي الى ممارسة ضغوط جادة على أطراف الصراع التي تقوم بزراعة الألغام في اليمن خلال فترة النزاع المسلح، للحد من سقوط المزيد من الضحايا المدنيين الذين يسقطون كل يوم جراء انفجار الألغام بهم في العديد من المناطق اليمنية التي طالتها موجات الحرب.

وذكرت رايتس رادار أن عدد ضحايا انفجار الألغام منذ بدء الحرب اليمنية في 2014 حتى نهاية شباط/فبراير الماضي بلغ 3517 بين قتيل وجريح في 19 محافظة يمنية طالتها آثار الصراع المسلح، وفقا للراصدين الميدانيين لرايتس رادار.

وبحسب الإحصاءات الخاصة بالمنظمة، بلغ عدد ضحايا انفجار الألغام في اليمن منذ بداية الحرب 2535 رجلا، بينما بلغ عدد الضحايا من النساء 238وبلغ عدد الضحايا من الأطفال 744 حالة.

وتسببت الألغام المستخدمة في الصراع بمقتل 1580، منهم1165 رجلاً و108 امرأة، و307 أطفال من الجنسين، بينما بلغ عدد الجرحى متأثرين بشظايا الألغام 1937 حالة إصابة منهم 1370 رجلاً و130 امرأة و437 طفلاً من الجنسين. 

وتشير الإحصاءات المرصودة إلى مسؤولية مليشيا الحوثي عن مقتل 1432 وجرح 1825 من إجمالي ضحايا الألغام، محتلة الصدارة في هذا النوع من الانتهاكات الجسيمة، تليها التنظيمات المتطرفة بـ89 حالة قتل، و61 حالة إصابة، ثم عصابات مجهولة بالمسؤولية عن 52 حالة قتل و35 إصابة ثم رابعاً التشكيلات العسكرية الخارجة عن الشرعية بالمسؤولية عن 7 حالات قتل و16 حالة إصابة.

وبحسب التوزيع الجغرافي لعدد ضحايا الألغام في اليمن تصدرت محافظة تعز ذلك بعدد 933 ضحية ( 372 قتيلاً و561 جريحاً) تليها محافظة الحديدة بعدد 580 ضحية ( 305 قتلى و 275 جريحاً )، وفي المرتبة الثالثة محافظة الجوف بعدد 390 حالة ( 174 قتيلاً و 216 جريحاً) ثم في المرتبة الرابعة حلت محافظة مأرب بعدد 348 ضحية ( 95 قتيلاً و 253 جريحاً) فيما حلت محافظة البيضاء في المرتبة الخامسة بعدد 317 ضحية ( 159 قتيلاً و158 جريحاً ) ثم سادساً حلت محافظة الضالع بعدد 179 ضحية ( 84 قتيلاً و 95 جريحاً) وفي المرتبة السابعة محافظة لحج بعدد 171 ضحية ( 92 قتيلاً و 79 جريحاً ) تليها ثامناً محافظة شبوة بعدد 140 ضحية ( 63 قتيلاً و 77 جريحاً ) وفي المرتبة التاسعة محافظة صنعاء بعدد 93 ضحية ( 31 قتيلاً و62 جريحاً ) ثم عاشراً حلت محافظة أبين بعدد 84 ضحية ( 36 قتيلاً و 48 جريحاً ).وتقاسمت بقية المحافظات العدد المتبقي من ضحايا الألغام على التوالي، وهي محافظة عدن 57 ضحية ( 43 قتيلاً و14 جريحاً ) ومحافظة حضرموت 55 ضحية ( 23 قتيلاً و32 جريحاً ) ومحافظة حجة 52 ضحية ( 28 قتيلاً و24 جريحاً )، محافظة صعدة بعدد 47 ضحية ( 23قتيلاً و 24 جريحاً)، محافظة إب 46 ضحية ( 36 قتيلاً و 10 جرحى) ثم العاصمة صنعاء9 ضحايا ( 5 حالات قتل و 4 جرحى ) والرقم والتوزيع نفسه تكرر بمحافظة عمران، ثم محافظة المحويت بعدد 4 ضحايا ( 3 قتلى و جريح واحد ) وأخيراً محافظة ذمار بعدد 3ضحايا قتل دون جرحى.

ومن حيث جنس الضحايا فإن محافظة تعز تصدرت المحافظات اليمنية من حيث عدد القتلى الرجال ( 267 قتيلاً )، تليها محافظة الحديدة ( 199قتيلاً ) ثم محافظة الجوف (126 قتيلاً) ثم محافظة البيضاء (113 قتيلاً) تليها محافظة مارب ( 74 قتيلاً ) ثم الضالع ( 69 قتيلاً ) ثم لحج ( 68 قتيلاً ).وبالنسبة لعدد ضحايا القتل بالألغام من النساء تكررت الصدارة ايضا في محافظة تعز، حيث تصدرت بعدد 36 ضحية، تلتها الحديدة بعدد 24 ضحية، ثم الجوف بعدد 17 ضحية، ثم البيضاء بعدد 8 ضحايا ، ثم لحج بعدد 7 ضحايا تليها مارب بعدد 5 ضحايا.

أما ضحايا القتل بالألغام من الأطفال فقد جاءت محافظة الحديدة في المرتبة الأولى بعدد 82 طفلاً، تليها محافظة تعز بعدد 69 طفلاً، ثم محافظة البيضاء 38 طفلاً، ثم محافظة الجوف 31 طفلاً، ثم محافظة لحج بعدد 17أطفال، ثم محافظة مارب بعدد 16 تليها محافظة الضالع بعدد 13 طفلاً ثم محافظة صنعاء10 أطفال ثم محافظة حجة 9 أطفال.

وأكدت منظمة رايتس رادار إنه على الرغم من هذه الأرقام الواردة في هذا البيان فإنها لا تعكس الحقيقة الكاملة عن حجم ضحايا الألغام في اليمن، سواء كانوا قتلى أو جرحى نظراً لتعذر الوصول إلى كافة الضحايا في كل مناطق الصراع، بسبب الظروف الأمنية والعسكرية التي تحيط بوظيفة الرصد الحقوقي، لكن لكنها أوضحت أن الأرقام تمثل جملة ما تمكنت المنظمة من رصده وتوثيقه منقبل راصديها الميدانيين في المحافظات المذكورة ويبقى العدد مرشح للزيادة مع مرور الوقت وتمكن راصديها من توثيق المزيد من الحالات.

ووجهت المنظمة دعوة إلى المجتمع الدولي ومن خلاله الهيئات والمنظمات الدولية وفي مقدمتها المعنية بحقوق الإنسان الى اتخاذ إجراءات عملية من شأنها الحد من زراعة المزيد من الألغام الأرضية وبالتالي الحد من سقوط المزيد من ضحايا الألغام فياليمن، خصوصاً وأن اليمن يعيش ما يمكن وصفه بفوضى القتل الوحشي بمختلف الوسائل والتي تعتبر الألغام والعبوات الناسفة أكثرها وحشية وبشاعة نظراً لما تفعله من آثار جسدية ونفسية طويلة الأمد في الضحايا ومن حولهم.

كما طالبت رايتس رادار مليشيا الحوثي بالكف عن زرع الألغام والتي تفتك بحياة الكثير من الأبرياء في الغالب، وقد كشفت أعمال تطهير مناطق واسعة من الألغام والعبوات الناسفة عن حالة فوضى وعشوائية في زراعة الألغام وعبوات الموت حيث يتم دون أي خرائط، المعمول بها في مثل هذه الحروب التي تنتهي غالباً بتبادل خرائط زراعة المتفجرات والألغام.

وحذرت من مغبة الاستمرار في زراعة الألغام الأرضية، حيث أن هذا النوع من الانتهاك يعرض المسؤولين عنه للمحاكمات الجنائية، بموجب الحق الشرعي والقانوني للضحايا وذويهم بملاحقة المتهمين بذلك أمام مختلف الهيئات العدلية محلياً ودولياً.