الثلاثاء 21-09-2021 00:08:00 ص : 14 - صفر - 1443 هـ
آخر الاخبار

الأمين المساعد لإصلاح الجوف: مواقف الإصلاح الوطنية يفاخر بها كل منتسبيه (حوار)

الأربعاء 06 يناير-كانون الثاني 2021 الساعة 09 مساءً / الإصلاح نت – الصحوة نت

 

 

أكد الدكتور محمد صالح محسن الأمين المساعد للمكتب التنفيذي للإصلاح بمحافظة الجوف أن الدفاع عن الجمهورية ليست مسؤولية الدولة والجيش فقط، وإنما واجب يقع على جميع أبناء الوطن.

وأشار إلى أن أعضاء الإصلاح يقومون بواجبهم الوطني كغيرهم في الدفاع عن الوطن وعن الجمهورية، ويقف الإصلاح في المقدمة جنباً إلى جنب مع الجيش الوطني والمقاومة في الدفاع عن الجمهورية والدولة، مشيراً إلى أن مواقف الإصلاح الوطنية مواقف يفاخر بها الإصلاحيون.

 ودعا الأمين العام المساعد للإصلاح جميع الأحزاب السياسية إلى وحدة الصف في مواجهة المشروع الإمامي الكهنوتي، مشيراً إلى أن المواقف الوطنية لا تقبل الضبابية واليوم المعركة واضحة اما ان تكون جمهوريا خالصا أو اماميا خالصا.

وحول علاقة الإصلاح ببقية الأحزاب أكد الأمين العام المساعد لإصلاح الجوف أن علاقة الإصلاح بالقوى السياسية الأخرى في الجوف جيدة وأن هناك تفاهم وانسجام مع كافة القوى السياسية بما يخدم المعركة والصالح العام؛ ويعمل اصلاح الجوف على تعزيزها أكثر في خدمة القضايا الوطنية بشكل عام والجوف خاصة.

 

نص الحوار:

حوار: صالح الصريمي / عبدالاله الحود

 

* بداية من الوضع العام في الجوف تحت وطأة المليشيا.. أين كانت؟ وكيف أصبحت؟

- نرحب بكم ونهنئ أعضاء الإصلاح وأبناء اليمن بحلول السنة الميلادية الجديدة 2021م وكل عام والجميع بخير ونسأل من الله أن يكون عام استعادة الدولة وانهاء الانقلاب وانفراجه لمعاناة الشعب اليمني.

بالنسبة لوضع الجوف فقد شهدت المحافظة بعد ثورة 11 فبراير المجيدة 2011م تحولاً لافتاً في كل المجالات الاقتصادية والتنموية، لكن اجتياح المليشيا للمحافظة في عام 2015، اعادها لنقطة الصفر حيث توقفت الحياة بل شهدت تراجعا كبيرا في كافة المستويات خلال سته اشهر من سيطرة المليشيا إلى ان تمكنت قوات الجيش والمقاومة من تحرير المحافظة أواخر العام نفسه، وشهدت المحافظة في ظل الشرعية نقلة نوعية في كافة الخدمات، ونهضة في كل المجالات، فتم افتتاح مستشفى الحزم العام وتحويله الى هيئة مستشفى الجوف العام، وقدم خدماته في مختلف التخصصات الطبية، وافتتاح اول صرح تعليم عالي منذ قيام الثورة، واستوعبت كلية التربية والعلوم الإنسانية والتطبيقية بالحزم اكثر من الف طالب وطالبة، بالإضافة الى شق الشوارع وردمها وتوفير الكهرباء على مدى 24 ساعة، ووجد المواطن الخدمات عامة وتحسن في الوضع المعيشي وانتظام الرواتب وتحرك الاستثمار، وتوفر المشتقات النفطية.

خلال تصعيد مليشيا الحوثي الأخير واجتياحها مركز المحافظة انتكس كل شيء، أغلقت المدارس والمستشفيات، وتوقفت الكلية وعجلة التنمية، وركود في الحركة التجارية، وانعدمت المشتقات النفطية وعلى رأسها الديزل الذي يعتمد عليه المزارعون وانتعشت السوق السوداء.

وهكذا أينما حلت المليشيا حل معها الجهل والتخلف والفقر والمرض، ومؤخراً يتم تغذية الثارات بين القبائل، واستهداف القبيلة وزرع الفرقة والأحقاد والضغينة وفق نظرية فرق تسد.

 

* هل أدرك أبناء الجوف خطورة المشروع الحوثي؟

- في الحقيقة كان أبناء الجوف كغيرهم من أبناء المحافظات الأخرى مخدوعين بشعارات مليشيا الحوثي لكنهم عندما اجتاحت مليشيا الحوثي المحافظة في 2015م اتضح لدى الكثير من أبناء الجوف حقيقة المشروع الحوثي، وبقي بعض الأشياء التي يغفلها أبناء المحافظة، وعندما عاد لاجتياح المحافظة للمرة الثانية اتضحت الرؤية أكثر بأن المليشيا عبارة عن مشروع إمامي تدميري عنصري سلالي، وبالأمس القريب قال خطيب المليشيا في الجامع الكبير بالحزم إن اليمنيين لم يدخلوا الإسلام الا بعد نكبة 21 سبتمبر، هكذا ترى المليشيا بأن العهد الجمهوري هو عهد ظلال وجاهلية وما لم تؤمن بالسلالة فأنت خارج الإسلام، هكذا ينتهجون التكفير الذين يتهمون به غيرهم.

 

* كيف تنظر المليشيا إلى الخدمات الاساسية للمواطن؟ وكيف هي اليوم تلك الخدمات؟

كما قلت لكم فإن الخدمات في الجوف شبه متوقفة، فمن أراد العلاج اليوم عليه ان يتجه لمحافظة أخرى بعد أن كانت هيئة مستشفى الجوف توفر كافة الخدمات الطبية، وتوقفت المدارس ومشاريع التوسعة وردم الشوارع، وعجلة التنمية التي حلم فيه أبناء المحافظة.

قدمت الشرعية في خمس سنوات الماضية ما لم تقدمه الأنظمة المتعاقبة منذ قيام الثورة وإعلان الجمهورية في 1962م.

 

* ما الدور الذي قامت به القبائل في مواجهة الانقلاب؟

- كان للقبيلة دور ريادي في الثورة اليمنية والدفاع عن الجمهورية وما نشهده من انخراط القبائل وتصدرها لمعارك الانقلاب لحماية الثورة والجمهورية وإسناد الشرعية لهو خير شاهد على ذلك.

وكانت مطارح نخلا نموذج بارز لدور القبيلة حيث تداعت القبائل وشكلت حائط صد لزحف المليشيا على مارب بعد سيطرتها على المحافظات.

وفي الجوف تصدت القبائل لعدوان المليشيا عام 2011م ومنعها من التوسع والسيطرة على المحافظة وظلت تدافع وتقاتل في كافة الجبهات، وكان اخرها اعلان مطارح قبائل دهم الجوفية برئاسة الشيخ علي بن صالح شطيف، وتعزيز واسناد الجيش الوطني على امتداد جبهات الجوف ومارب.

ومن خلالكم ندعو رئيس الجمهورية ونائبه ووزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان الى دعم القبائل، والدعوة الى مؤتمر قبلي جامع للقبائل تشكل فيه قيادة لهم حيث يتم توجيه القبائل للجبهات بما يسند معركة استعادة الدولة وانهاء الانقلاب.

 

* تصاعدت جرائم مليشيا الحوثي ضد المواطنين بالجوف ماذا يريد الحوثي من ذلك؟

- تستهدف مليشيا الحوثي الانسان ذاته فهي تحرمه من حقوقه الأساسية والحصول على حياة كريمة، فأول ما استهدف الخدمات العامة فأغلقت المدارس ونهبت مكتب التربية بالمحافظة بما فيه من سجلات وارشيف طلاب، وتسببت بحرمان 1200 طالب وطالبة جامعي في كلية التربية وحولتها الى سجن للاختطاف والتعذيب، كما أغلقت هيئة مستشفى الجوف وحولته الى مستشفى لاستقبال الجرحى والجثث الخاصة بجبهاتهم وحرمان المواطن من ابسط الخدمات الطبية واجبرتهم على السفر خارج المحافظة كما اوضحنا ذلك مسبقا.

 

* ما هي انتهاكات المليشيا بحق أبناء الجوف؟

- تعرض أبناء الجوف لكم كبير من الانتهاكات التي قامت بها المليشيا الحوثية الانقلابية منذ تدشين حربها الظالمة على أبناء المحافظة في 2009م حتى اليوم ففي العامين 2011م و 2014م تعرض أبناء الجوف لحرب حشدت لها المليشيا آلة الحرب وانصارها وارتكبت جرائم بحق أبناء الجوف وسقط ضحايا من المدنيين الذين امتدت اليهم آلة الموت الحوثية، كما قامت بتفجير العشرات من منازل المواطنين خصوصا في مديرية الغيل، بالإضافة الى نهب وسلب وتدمير المؤسسات العامة.

على المستوى الفردي تقوم المليشيا باعتقال واحتجاز المواطنين بحجج واهية وتلفق لهم تهم للضغط عليهم واجبارهم على التعاون معها.

والانتهاك الأكثر اجراما ما تعرض له المواطنين ولا يزال من انفجار الالغام وسقوط ضحايا الألغام بين حين واخر وأصبحت حياة المواطنين مهددة بأي لحظة ويمكن الرجوع الى لجنة الحقوق ومكتب حقوق الانسان في السلطة المحلية للاطلاع على تلك الانتهاكات.

حتى عندما يفكر الانسان في القيم والأخلاق الإسلامية والأعراف والتقاليد اليمنية يجد ان مليشيا الحوثي لا تحكمهم لا قيم ولا اخلاق ولا اعراف ولا تقاليد من التي ورثها اليمنيون كنظام اجتماعي وقبلي يفخر بها كل يمني حر وشريف لما فيها من تجريم الاعتداء على الحرمات.. ومن جرائم المليشيا التمييز العنصري الطبقي وهي جريمة واضحة وصريحة لمليشيا الانقلاب الحوثي فهم يعتبرون انفسهم أصحاب الحق الإلهي، وأن على غيرهم ان يكونوا في خدمتهم مخالفين فيه قول الله عز وجل إن اكرمكم عند الله اتقاكم.

 

* وما الذي تعرض له أعضاء الإصلاح ومؤسساته بالجوف من مليشيا الحوثي؟

الإصلاحيون جزء من أبناء المحافظة الذين طالتهم آلة الاجرام الحوثية وكانت المليشيا ولا تزال تعتبر الانتماء للإصلاح جريمة تستحق الملاحقة والعقاب، وترتكب المليشيا الحوثية شتى الانتهاكات بحق الإصلاحيين فهم بالنسبة لها الهدف الأول في كل منطقة، دون اعتبار لأي حرمة، وقد أقدمت المليشيا على اول جريمة شنيعة بحق أحد قيادات الإصلاح وقتلته في المسجد بيوم الجمعة، الجريمة التي حصلت بحق زبن الله الوزير بمديرية الزاهر في العام 2009م، وبعدها توالت الانتهاكات التي قامت بها المليشيا بحق الإصلاح ومؤسساته من تهجير واختطاف، ونهب وتفجير مؤسسات ومقرات الحزب بمحافظة الجوف اخرها في مارس 2020م.

ونحن هنا نؤكد ان تلك الجرائم لا تسقط بالتقادم ونطالب المنظمات الحقوقية بالالتفات للجرائم اليومية التي ترتكبها المليشيا بحق أبناء الجوف بمختلف انتماءاتهم ولعل الضحايا الذين يسقطون بالألغام بصورة مستمرة خير شاهد على الاجرام الذي يطال المواطنين.

 

* ماذا عن دور إصلاح الجوف في مواجهة الانقلاب الحوثي؟

مليشيا الحوثي لا تجد لأفكارها قبولا إلا بقوة السلاح وهذا الخطر كان واضحا على الدولة والجمهورية والثورة الذي استشعره العقلاء والمتحررين من أي احقاد، وعندما بدأ يشن حربه للتوسع في محافظة الجوف في 2011 قام الجميع لمواجهته وكان هنا دور قبائل الجوف بارزا وانخرطت الأحزاب السياسية وفي مقدمتها اصلاح الجوف في صفوف مقاتلي القبائل والمقاومة الشعبية قبل أن يتشكل الجيش الوطني، وشكلوا حائط صد حال دون توسع المليشيا لأربع سنوات رغم حشود المليشيا وامتلاكها السلاح بمختلف انواعه الذي نهبته في حروب صعدة وقدم الجميع تضحياته بينهم ثلة من قيادات وأعضاء الإصلاح.

 

* قدم إصلاح الجوف خيرة شبابه وقياداته في مواجهة الانقلاب لماذا كل هذه التضحيات؟

كما ذكرت سابقا ان توسع مليشيا الحوثي بالقوة كان خطرا على الدولة وكان لابد من مواجهته والاصطفاف الى جانب القوى التي استشعرت خطر الحوثي على الدولة والجمهورية وكان لابد من تضحيات، فقدم فيها اصلاح الجوف خيرة قياداته وشبابه، ولا زالت التضحيات مستمرة حتى اليوم لمواجهة المشروع العنصري السلالي، فكيف يمكن تقبل منطق انا سيد وانت عبد وهنا يكمن جوهر خطورة المشروع الحوثي في إعادة الامامة ونسف اهداف ومبادئ ثورة 26 سبتمبر التي كان الهدف الأول منها إزالة الطبقية بين أفراد المجتمع.

 

* الحرب مسؤولية الدولة لماذا يتحمل الإصلاح العبء الكبير من مواجهة مليشيات الحوثي؟

- الدفاع عن الجمهورية ليست مسؤولية الدولة والجيش فقط بل واجب يقع على جميع أبناء الوطن وأعضاء الاصلاح هم جزء من أبناء الوطن وعليهم جزء من تلك المسؤولية جعلتهم في مقدمة الصفوف للدفاع عن الجمهورية وهو موقف وواجب وطني يفاخر به الإصلاحيون لأن الإصلاح يرى أن المواقف الوطنية لا تقبل الضبابية، واليوم المعركة واضحة اما ان تكون جمهوريا خالصا أو اماميا خالصا.

 

* كيف تقيمون علاقتكم مع القوى السياسية بالجوف؟

- علاقتنا بالقوى السياسية الأخرى في الجوف جيدة وهناك تفاهم وانسجام مع كافة القوى السياسية بما يخدم المعركة اليوم والصالح العام ونعمل على تعزيزها أكثر في خدمة القضايا الوطنية بشكل عام والجوف خاصة.

 

* حدثت موجة نزوح من الجوف ومعاناة عقب اجتياح المليشيا للمحافظة ماذا قدمتم للتخفيف من ذلك؟ وكيف تقيم أداء المنظمات المحلية والدولية في تقديم المساعدات الاغاثية لنازحي الجوف؟

- مؤسسات الإصلاح الخيرية تعمل جاهدة ومسخرة كل طاقتها لتخفيف المعاناة على النازحين والمهجرين من مليشيا الحوثي خصوصا مع الضعف الكبير في أداء المنظمات الاغاثية المحلية والدولية ودورها السلبي تجاه نازحي الجوف، وهي اما لا تعمل بالصورة المطلوبة أو مرتبطة بالحوثي وتنفذ مشروعاتها بحسب ما تريده المليشيا.. ونحن نطالب السلطة المحلية بالجوف للقيام بدورها تجاه غياب المنظمات التي تتعامل مع النازحين بمعايير مزدوجة.

 

* شهدت الجوف مؤخرا فوضى وانفلات أمنى في ظل سيطرة المليشيا.. على ما يدل ذلك؟

- يدل على أنها مليشيا قتل وخراب ليس لها هدف سوى التسلط على رقاب الناس وبالتالي ليس أمام ابناء الشعب سواء في الجوف أو بقية المحافظات سوى مقاومتها والعمل على عودة الدولة بمؤسساتها المختلفة.

وما تحاول المليشيا اخفاءه من وجهها القبيح تفضحها أفعالها الإجرامية ويتجلى ذلك يوما بعد يوم من خلال ما تمارسه من تعسفات وانتهاكات وسرقة للبيوت ونهب للمؤسسات العامة، فاغلب البيوت في الحزم سرقت من قبل عناصرها وآخر جريمة ارتكبتها مليشيا الحوثي في انتهاك حرمة البيوت اقتحام منزل أحد المواطنين في إب وقتل إمرأة داخل منزلها وهي الشهيدة ختام العشاري، هذا هو الوجه الحقيقي لسلوكيات واعمال مليشيا الحوثي.

 

* ماذا تريد المليشيا من الجوف؟

مليشيا الحوثي مسيرة من قبل ايران ومندوبها في صنعاء المدعو حسن ايرلو وقد انتقلت إيران إلى الدعم العلني لميلشيا الحوثي التي تدير الحرب مع الدولة بخبرات إيرانية، ولديهم بعد اقتصادي في الجوف أهمها المعادن والثروة في باطن الأرض ومنابع النفط، وبعد عسكري وهو الأهم في نظرهم للسيطرة على اكبر شريط حدودي مع المملكة، ما يسهل عليها استهدافها وهو هدف إيراني بكل تأكيد، وتستخدم إيران مليشيا الحوثي للتخفيف من الضغط التي تواجهه، وهي أداة ايران لاستكمال الإغلاق على الحدود الجنوبية للمملكة الذي يشكل حذوة فرس لمحاصرة السعودية من ثلاث جهات.

 

* هل ما يحدث على الأرض اليوم يعكس استشعار هذا الخطر؟

في الحقيقة ان المليشيا حولت اليمن لمصدر خطر على المملكة والمنطقة خدمة لأهداف ايران ولا يمكن ان ينتهي هذا الخطر إلا باستعادة الدولة وسحب أسلحة المليشيا، وتحرير الجوف مفتاح لتحرير صعدة وعمران وصنعاء؛ والجوف مهيأة والجميع قدم التضحيات ولايزال في سبيل استعادة الدولة، وهو الضامن الوحيد لكف الخطر الحوثي على اليمنيين وجيرانه، وكلما تأخر حسم المعركة اشتد الخطر، ولدينا امل كبير في عودة الدولة بمساندة الأشقاء بقيادة المملكة العربية السعودية للحكومة اليمنية والجيش الوطني والمقاومة لتحرير المناطق التي تحت سيطرة مليشيا الحوثي وعلى رأسها محافظة الجوف.

 

* ما هي رسالتك لأبناء الجوف عامة ولأعضاء الإصلاح خاصة؟

- نقول لأبناء الجوف انه لن تشهد المحافظة تنمية ولا تعليم حقيقي ولن تكون هناك نهضة وتقدم الا في ظل الدولة، ولن تتوفر الخدمات الا في ظل الدولة، وكانت التجربة من 2015 حتى 2020م شاهدة على ذلك، وان المليشيا لا تنظر لكم الا كعناصر مقاتله للزج بكم في الجبهات وهي حريصة لإعادتكم لزمن الحرمان وتعمل لإثارة الفتن والمشاكل فيما بينكم وتبقي جذوة الثارات باقية بل وتغذيها، والجيش والمقاومة ورجال القبائل على مقربة من مركز المحافظة وستكون العودة قريبة إن شاء الله، وصورتكم النضالية والمنحازة للدولة لن تغيرها مليشيا عابرة.

وأقول لأبناء الإصلاح بالجوف ان يثبتوا على نهجهم الذي اختاروه في مواجهة هذه المليشيا الكهنوتية وان يصبروا ولهم صورة ناصعة في التضحيات والاقدام والسبق في استشعار خطر الكهنوت الحوثي دون الالتفات لأي مكاسب شخصية أو حزبية.