فيس بوك
جوجل بلاس
العديني يؤكد على دور الإعلاميين في سبيل أن يكون لليمنيين دولة تمتد على كامل تراب الوطن
بين دوافع الاستهداف ومحاولات الإقصاء.. كيف يتم توظيف الإرهاب سياسيا ضد الإصلاح؟
عبدالله العليمي يدعو إلى الاصطفاف الوطني لإنجاح مهام الحكومة الجديدة في مواجهة كافة التحديات
إعلامية الإصلاح ودائرة المرأة تدربان قيادات نسائية في المجالات الإعلامية والسياسية
التكتل الوطني يرفض نهج الاقصاء وانتهاك الحريات العامة ومنع فعاليات المكونات في عدن
العديني: بقاء ملف المخفيين في عدن واستمرار معاناة أهاليهم بعيداً عن الاهتمام الرسمي والشعبي أمر مؤلم
مصدر في الإصلاح بشبوة: الأكاذيب تجاه الحزب تصدر من جهات متضررة من عودة الدولة وبسط نفوذها
أمين عام الإصلاح يعزي في وفاة المناضل أحمد الهلماني بعد أيام من خروجه من سجون مليشيا الحوثي
التكتل الوطني يدين منع مليشيا الحوثي هبوط طائرة اليمنية في المخا والاعتداء على صحيفة عدن الغد
مصدر في الإصلاح يستهجن عودة القوى المأزومة لتوظيف ملف القاعدة بعد تهديدها باستخدام ورقة الارهاب

نعت الأمانة العامة للتجمع اليمني للإصلاح إلى كافة قيادات الاصلاح وأعضائه وكوارده وإلى الشعب اليمني، المناضل الوطني والبرلماني الكفؤ والأكاديمي المعروف الدكتور صالح عبدالله السنباني، عضو مجلس النواب وعضو الكتلة البرلمانية للإصلاح، الذي وافاه الأجل في العاصمة السودانية الخرطوم، بعد معاناة مع المرض.
وأكدت –في بيان نعي- أن اليمن فقدت واحدا من أبرز رجالها المخلصين، الذي عُرف بعطائه المتدفق، وكان من أوائل من حملوا مشاعل التنوير والوعي المعرفي.
وأشار البيان إلى أن الفقيد السنباني كان واحداً من البرلمانيين القلائل الذين تفانوا في العمل من أجل الوطن ومصلحة الشعب اليمني كافة، وتصدروا طريق النضال السلمي وانحازوا للوطن والشعب، كما برز في جوانب العمل الخيري والاجتماعي والتربوي.
واعتبرت الأمانة العامة للإصلاح أن رحيل الدكتور السنباني في هذا الظرف الحساس من تاريخ اليمن، يمثل خسارة كبيرة، في وقت كانت البلاد بحاجة إلى أمثاله.
وأوضحت أن السنباني هو أحد الذين شردتهم مليشيا الغدر والانقلاب الحوثية الإيرانية، مع كوكبة من رجال اليمن، كما أصدرت ضده أمر إعدام واقتحمت منازله بهمجية مفرطة.
وقالت إن السنباني ظل رجلاً صلباً لا تلين له قناة في مواجهة قوى التدمير ومليشيات الفوضى والعنف والإرهاب التي تنال من وطننا وشعبنا.
وأكدت أن الفقيد رحل وهو سائر على درب النضال الوطني من أجل بناء الدولة اليمنية وإعلاء قيم الحرية والعدالة والحوار، وتقديم المصلحة العليا للوطن والشعب.
وتقدمت الأمانة العامة للإصلاح بأحر التعازي وصادق المواساة إلى أولاد الفقيد وكافة أفراد أسرته، وزملاءه في الكتلة البرلمانية ومجلس النواب، وكافة أصدقائه ومحبيه، داعية الله أن يتغمده بواسع رحمته وغفرانه، وأن يسكنه فسيح جناته.
نص بيان النعي:
بسم الله الرحمن الرحيم
(وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون)
بقلوب يعتصرها الأسى والحزن ويملأها الايمان بقضاء الله وقدره، تنعي الأمانة العامة للتجمع اليمني للإصلاح إلى كافة قيادات الاصلاح وأعضائه وكوارده وإلى الشعب اليمني، المناضل الوطني والبرلماني الكفؤ والأكاديمي المعروف الدكتور صالح عبدالله السنباني، عضو مجلس النواب وعضو الكتلة البرلمانية للإصلاح، الذي وافاه الأجل في العاصمة السودانية الخرطوم، بعد معاناة مع المرض.
وبرحيل الدكتور صالح السنباني، تكون اليمن قد فقدت واحدا من أبرز رجالها المخلصين، الذي عُرف بعطائه المتدفق منذ أن كان في مرحلة الدراسة، وبروزه في ساحة العمل الطلابي، ومثابرته في المجال العلمي والأكاديمي، والذي توجه بالتدريس في جامعة صنعاء، وتصدره للعمل النقابي، ومن أوائل من حملوا مشاعل التنوير والوعي المعرفي.
لقد كان الفقيد الراحل، واحداً من البرلمانيين القلائل الذين تفانوا في العمل من أجل الوطن ومصلحة الشعب اليمني كافة، وصوتاً حراً ومدافعاً صلباً عن الحقوق والحريات، وأحد الذين تصدروا طريق النضال السلمي سواءا من داخل البرلمان أو خارجه، وكان في كل المراحل منحازاً للوطن والشعب، مع ما عُرف به من تقديره وحبه لكل من رافقه أو عرفه، وتفانيه في خدمة الناس، وبروزه في جوانب العمل الخيري والاجتماعي والتربوي، لا يكل ولا يمل، حتى وافاه الأجل وهو يحمل هموم بلاده وأبناء شعبه.
إن رحيل الفقيد الدكتور صالح السنباني في هذا الظرف الحساس من تاريخ اليمن، يمثل خسارة كبيرة، في وقت كانت البلاد بحاجة إلى أمثاله، وهو أحد الذين شردتهم مليشيا الغدر والانقلاب الحوثية الإيرانية، مع كوكبة من رجال اليمن في الفكر والسياسة ومختلف جوانب العطاء والإبداع الإنساني، وأصبحت غربان الخراب تنعق على ركام، وتصدر أوامرها بإعدام أعلام اليمن ورجاله الأوفياء، وتقتحم منازلهم بهمجية مفرطة وتسطو على ممتلكاتهم، وكان الراحل السنباني أحد هؤلاء الذين استهدفتهم المليشيا، لكنه ظل كما عهدناه رجلاً صلباً لا تلين له قناة في مواجهة قوى التدمير ومليشيات الفوضى والعنف والإرهاب التي تنال من وطننا وشعبنا.
ولقد رحل السنباني وهو سائر على الدرب الذي بدأه، وهو درب النضال الوطني من أجل بناء الدولة اليمنية وإعلاء قيم الحرية والعدالة والحوار، وتقديم المصلحة العليا للوطن والشعب، وهو العهد الذي قطعه ملايين اليمنيين حتى دحر الانقلاب واسقاط الكهنوت واستعادة الدولة، وصون الحقوق والحريات، وتحقيق المواطنة المتساوية.
وبهذا المصاب الأليم فإننا نتقدم بأحر التعازي وصادق المواساة إلى أولاد الفقيد المناضل الراحل الدكتور صالح السنباني وكافة أفراد أسرته، وزملاءه في الكتلة البرلمانية ومجلس النواب، وكافة أصدقائه ومحبيه، مبتهلين إلى المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته وغفرانه، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه ورفاقه الصبر والسلوان، وأن يخلف علينا وعلى اليمن بخير، إنه سميع مجيب، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا.
إنا لله وإنا إليه راجعون
صادر عن الأمانة العامة للتجمع اليمني للإصلاح
الأحد 31 مايو 2020م