فيس بوك
جوجل بلاس
التكتل الوطني يرحب باتفاق عمّان ويؤكد أن موقفه مرتبط بالكشف الفوري عن مصير قحطان وإطلاق سراحه
رئيس الوفد الحكومي المفاوض: تنفيذ البند المتعلق بقضية قحطان قبل تبادل الأسرى والمختطفين
عبدالله العليمي: الاتفاق الإنساني بشأن الإفراج عن المعتقلين يعيد الأمل لآلاف الأسر
سياسية الإصلاح بتعز تعقد اللقاء الدوري للمشاركين في برنامج تعزيز المهارات السياسية
الإصلاح يدين بشدة الاعتداءات الإيرانية على دول خليجية ويعتبرها تصعيداً خطيراً يستهدف استقرار المنطقة
#أين_قحطان_يا_حوثي؟.. سؤال وطن وجرح أسرة وشعب ينزف منذ 11 عاماً
بعد 11 عاماً من الإخفاء القسري في سجون الحوثيين.. لماذا فشلت الجهود الأممية في الكشف عن مصير قحطان؟
حشد كبير يشيع جثمان الشهيد «الشاعر» في عدن ويطالب بإنفاذ العدالة في الجناة
حشد كبير يشيع جثمان الشهيد «الشاعر» في عدن ويطالب بإنفاذ العدالة في الجناة

نعت الكتلة البرلمانية للتجمع اليمني للإصلاح الأستاذ الدكتور صالح بن عبدالله السنباني، عضو مجلس النواب عضو الكتلة، الذي وافاه الأجل المحتوم في أحد مستشفيات الخرطوم اليوم الأحد.
وأشارت الكتلة –في بيان النعي – إلى أن السنباني كان واحداً من رجالات اليمن الأفذاذ، وقامة علمية سامقة، معددة مناقبه التي عُرف بها.
وتقدمت الكتلة البرلمانية للإصلاح بالتعازي لأسرة الفقيد الراحل وأولاده وأقاربه وذويه، ولزملائه أعضاء مجلس النواب، والشعب اليمني الصابر.
وعبرت عظيم الفقد بهذا القائد العظيم والفارس الذي ترجل عن جواده في هذا الوقت العصيب الذي يعيش فيه الشعب اليمني أحلك الظروف ظلماً وطغياناً وعذاباً وتشرداً داخل الوطن وخارجه بسبب الإنقلاب على الإجماع الوطني الذي تولت كبره جماعة الحوثي.
ولفت البيان إلى أن الدكتور صالح السنباني كان واحداً من ملايين اليمنيين الذين أخرجتهم مليشيا الحوثي من ديارهم بغير حق، وما زالوا يتطلعون لفجر جديد تعود فيه البسمة إلى شفاه كل المواطنين، والبهجة إلى وجوههم والاطمئنان إلى نفوسهم ليعيشوا أحراراً كراماً.
وأكدت برلمانية الإصلاح أن رحيل الدكتور صالح السنباني نائب رئيس كتلتها وأحد أبنائها البررة خسارة كبيرة، مبتهلة إلى الله أن يتغمده الله بواسع رحمته، وأن ينزل عليه شآبيب رحمته، وأن يجعله في الصالحين، ويحشره في المهديين، ويرفع قدره في عليين ، وأن يسكنه الفردوس الأعلى.
نص بيان النعي:
بسم الله الرحمن الرحيم
((كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَما الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ))
ببالغ الأسى وعميق الحزن وشدة الألم، وتسليماً بقضاء الله وقدره، تنعي الكتلة البرلمانية للتجمع اليمني للإصلاح رحيل الأستاذ الدكتور صالح بن عبدالله السنباني، الذي وافاه الأجل المحتوم في أحد مستشفيات الخرطوم يومنا الأحد 8 من شوال 1441 هـ الموافق 2020/5/31م، تغمده الله بواسع رحمته وأكرم نزله ووسع مدخله، وأسكنه فسيح جناته.
الدكتور صالح السنباني عضو مجلس النواب وعضو لجنة التعليم العالي، واحدٌ من رجالات اليمن الأفذاذ، قامة علمية سامقة، ووجاهة اجتماعية فاعلة، وداعية للخير والصلاح، كان طوداً أشمّ، يقول كلمة الحق ولا يخشى في الله لومة لائم، صاحب عزم متين وبأس شديد، ورأي سديد، وبصيرة ثاقبة، يحمل حماس الشباب وحكمة الشيوخ وعطاء الكرام، يحب الصراحة بخشونتها ويكره اللؤم بنعومته، عاش حياته مرابطاً في محراب التعليم والتوجيه وميادين العمل التربوي والثقافي والخيري، عصامي يحمل همّ شعبه ووطنه، ومناضل أفنى حياته يروم العزة والكرامة لأمته، ويسعى لرفعتها ومجدها.
إن الكتلة البرلمانية للتجمع اليمني للإصلاح إذ تنعي الدكتور صالح السنباني لأهله وأولاده وأقاربه وذويه، ولزملائه أعضاء مجلس النواب، وإلى الشعب اليمني الصابر، تعبر عن عظيم الفقد بهذا القائد العظيم والفارس الذي ترجل عن جواده في هذا الوقت العصيب الذي يعيش فيه الشعب اليمني أحلك الظروف ظلماً وطغياناً وعذاباً وتشرداً داخل الوطن وخارجه بسبب الإنقلاب على الإجماع الوطني الذي تولت كبره جماعة الحوثي، التي تسير النكبة والبؤس والنكد في ركابها حيثما حلت، والتي ما دخلت بلدة إلا أفسدتها وجعلت أعزة أهلها أذلة، وقد كان الدكتور صالح السنباني واحداً من ملايين اليمنيين الذين أخرجتهم من ديارهم بغير حق، وما زالوا يتطلعون لفجر جديد تعود فيه البسمة إلى شفاه كل المواطنين، والبهجة إلى وجوههم والاطمئنان إلى نفوسهم ليعيشوا أحراراً كراماً، لهم حقوقهم، ومصانة دماؤهم وأعراضهم وأموالهم، ليظلوا إخوة متحابين لا فرق بين كبير وصغير وقريب وبعيد إلا بالكفاءة والعلم والعمل.
إن الكتلة البرلمانية وهي تشعر بالخسارة الكبيرة لرحيل الدكتور صالح السنباني نائب رئيس كتلتها وأحد أبنائها البررة ترفع أكف الضراعة أن يتغمده الله بواسع رحمته، وأن ينزل عليه شآبيب رحمته، وأن يجعله في الصالحين، ويحشره في المهديين، ويرفع قدره في عليين ، وأن يسكنه الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقاً.
إن القلب ليحزن وإن العين لتدمع، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا تعالى، وإنا على فراقك يا صالح لمحزنون.((إنا لله وإنا إليه راجعون)).
صادر عن
الكتلة البرلمانية للتجمع اليمني للإصلاح
1441/10/8هـ
2020/5/31 م