فيس بوك
جوجل بلاس
تطييف الحوثيين للتعليم واستهداف المعلمين.. حين تصبح المدارس والجامعات منصات تعبئة
التكتل الوطني يدين بشدة التفجير الإرهابي الذي استهداف قائد عسكري ويعده جريمة ارهابية
عبد الله العليمي: الجريمة الإرهابية في عدن تهدف إلى ضرب جهود تحقيق الأمن
الجرادي: توحيد القرار العسكري صمام أمان لليمن والمنطقة والسعودية تصدت لمشاريع التقسيم
إصلاح مأرب ينعى عضو هيئة شوراه الشيخ بن وهيط ويشيد بنضاله الجمهوري وبطولاته
جسور حياة.. كيف خففت المنح المالية السعودية معاناة اليمنيين؟
الأمانة العامة للإصلاح تعزي أسرة نائب رئيس مجلس الرئاسة الأسبق علي سالم البيض
بين الوساطة السياسية وحماية الحق في الحياة.. ما حدود الدور الأممي تجاه الانتهاكات الجسيمة في اليمن؟
عضو مجلس القيادة الرئاسي الدكتور عبدالله العليمي يستقبل عددًا من القيادات الجنوبية

وقفت الأمانة العامة للتجمع اليمني للإصلاح أمام ما أقدمت عليه مليشيات الحوثي الانقلابية من عمل همجي بتهديد عائلة عضو الهيئة العليا للإصلاح الاستاذ محمد قحطان المخفي قسرياً لدى مليشيات الحوثي منذ أربعة أعوام، وقيامها اليوم الثلاثاء بتهديد أسرته وإمهالهم ثلاثة أيام لمغادرة المنزل للسيطرة عليه ما لم سيتم اقتحامه بالقوة.
وقالت الأمانة العامة للإصلاح في بيان لها "إنه في الوقت الذي كان يتتظر فيه الافراج عن القيادي والسياسي محمد قحطان مع كافة المختطفين خلال ايام قليلة حسب ما تم الاتفاق عليه في اتفاق السويد، نفاجأ بتصعيد المليشيات وامعانها في ارتكاب الجرائم والانتهاكات ليس بحق المختطفين المدنيين فحسب وانما بحق أسرهم في تحد وقح للجهود الدولية الرامية الى وقف الحرب واصرارها المستمر على تعطيل مسارات الحل السياسي".
وأكدت الأمانة العامة للإصلاح أن ما قامت به مليشيا الحوثي يؤكد استخفافها بالقرارات الدولية وجهود الأمم المتحدة ومبعوثها السيد مارتن غريفيث واستفزازاً لأبناء الشعب اليمني الذي تسومه مليشيات الانقلاب ألوان التنكيل والتعذيب عبر ممارساتها التي انتهكت الأديان والأعراف والقانون الدولي والانساني.
ودانت الأمانة العامة بشدة هذا الاعتداء الأرعن والهمجي على أسرة رجل السياسة والحوار المختطف الأستاذ محمد قحطان.
ودعت الأمانة العامة، الأمم المتحدة ومبعوثها الى اليمن الى اتخاذ الموقف المناسب من ما اقدمت عليه المليشيا الحوثية ووقف هذه الاجراءات التي تعتبر تحد سافر للشرعية الدولية وقرارات المجتمع الدولي وما تقوم به من خروقات لوأد اتفاق السويد، وان تتحمل الأمم المتحدة مسئوليتها أمام ما يقوم به الانقلابيون.
كما دعت الأمانة العامة للإصلاح المنظمات الدولية ومجلس حقوق الانسان لإدانة مليشيا الإنقلاب الحوثي والوقوف بحزم أمام جرائمها، وسرعة إنجاز ملف تبادل الأسرى والمختطفين وحمايتهم وأسرهم من همجية المليشيا وإطلاق سراح المناضل محمد قحطان.
نص البيان :
وقفت الأمانة العامة للتجمع اليمني للاصلاح أمام ما أقدمت عليه مليشيات الحوثي الانقلابية من عمل همجي بتهديد عائلة عضو الهيئة العليا للاصلاح الاستاذ محمد قحطان المخفي قسرياً لدى مليشيات الحوثي منذ أربعة أعوام، وقيامها اليوم الثلاثاء بتهديد أسرته وإمهالهم ثلاثة أيام لمغادرة المنزل للسيطرة عليه ما لم سيتم اقتحامه بالقوة.
وفي الوقت الذي كنا ننتظر الافراج عن القيادي والسياسي محمد قحطان مع كافة المختطفين خلال ايام قليلة حسب ما تم الاتفاق عليه في اتفاق السويد، نفاجأ بتصعيد المليشيات وامعانها في ارتكاب الجرائم والانتهاكات ليس بحق المختطفين المدنيين فحسب وانما بحق أسرهم في تحد وقح للجهود الدولية الرامية الى وقف الحرب واصرارها المستمر على تعطيل مسارات الحل السياسي.
ان ما قامت به مليشيا الحوثي يؤكد استخفافها بالقرارات الدولية وجهود الأمم المتحدة ومبعوثها السيد مارتن غريفيث واستفزازاً لأبناء الشعب اليمني الذي تسومه مليشيات الانقلاب ألوان التنكيل والتعذيب عبر ممارساتها التي انتهكت الأديان والأعراف والقانون الدولي والانساني.
وإننا إذ ندين بشدة هذا الاعتداء الأرعن والهمجي على أسرة رجل السياسة والحوار المختطف الأستاذ محمد قحطان، ندعو الأمم المتحدة ومبعوثها الى اليمن الى اتخاذ الموقف المناسب من ما اقدمت عليه المليشيا الحوثية ووقف هذه الاجراءات التي تعتبر تحد سافر للشرعية الدولية وقرارات المجتمع الدولي وما تقوم به من خروقات لوأد اتفاق السويد، وان تتحمل الأمم المتحدة مسئوليتها أمام ما يقوم به الانقلابيون.
كما ندعو المنظمات الدولية ومجلس حقوق الانسان لإدانة مليشيا الإنقلاب الحوثي والوقوف بحزم أمام جرائمها، وسرعة إنجاز ملف تبادل الأسرى والمختطفين وحمايتهم وأسرهم من همجية المليشيا وإطلاق سراح المناضل محمد قحطان.
صادر عن:
الأمانة العامة للتجمع اليمني للاصلاح
الأربعاء 9 يناير 2019