فيس بوك
جوجل بلاس
العديني يؤكد على دور الإعلاميين في سبيل أن يكون لليمنيين دولة تمتد على كامل تراب الوطن
بين دوافع الاستهداف ومحاولات الإقصاء.. كيف يتم توظيف الإرهاب سياسيا ضد الإصلاح؟
عبدالله العليمي يدعو إلى الاصطفاف الوطني لإنجاح مهام الحكومة الجديدة في مواجهة كافة التحديات
إعلامية الإصلاح ودائرة المرأة تدربان قيادات نسائية في المجالات الإعلامية والسياسية
التكتل الوطني يرفض نهج الاقصاء وانتهاك الحريات العامة ومنع فعاليات المكونات في عدن
العديني: بقاء ملف المخفيين في عدن واستمرار معاناة أهاليهم بعيداً عن الاهتمام الرسمي والشعبي أمر مؤلم
مصدر في الإصلاح بشبوة: الأكاذيب تجاه الحزب تصدر من جهات متضررة من عودة الدولة وبسط نفوذها
أمين عام الإصلاح يعزي في وفاة المناضل أحمد الهلماني بعد أيام من خروجه من سجون مليشيا الحوثي

لماذا نكره العودة إلى الإمامة كما نكره أن نقذف في النار والعودة إلى الكفر..
إقرأوا هذه القصص عن الإمام أحمد حميد الدين وأبيه يحيى..
"بعد حرب الزرانيق التي استمرت عامين انتصر عليهم أحمد يحيى حميد الدين واستباح لجنوده كل شيء يخطر ببالك في ديارهم. انتهب الأموال ثم جمعها في بيت لفقيه واستباح النساء ثم جمع من سلم من القتل أسرى يساقون في سلاسل الحديد واختار 800 من أعيانهم واقتادهم إلى سجن حجة، وهناك أراد أن يعمل فيهم السيف بساحات المدينة دفعة واحدة، ولكن مشيرا عليه خوفه من أبيه؛ إذ كان يحيى لا يحب أن يقتل خصومه جهرة أبداً بل كان يلجأ إلى الاغتيال بالسم والوقيعة، فوكل أحمد بزعماء الزرانيق من يتعهدهم بالسم، فلم يمض عام حتى أجهز على ثمانمائة مقاتل لم يبق منهم إلا الشيخ سالم درويش الذي التقى بثوار 48 في سجن حجة وكان يروي لهم ما صنعه الطاغية بالرجال. وبعد حرب الصليل من بلاد الزيدية بتهامة ساق ألفاً وثلاثمائة مقاتل وكان مصيرهم كمصير الزرانيق"( ).
وحينما انضم إبراهيم حميد الدين إلى ثوار 48 وخرج على أبيه، كان الإمام أحمد قد قبض عليه من جملة الثوار الآخرين ويسوقه إلى سجن حجة ويوكل به من يسومه سوء العذاب نفسيا وجسديا وعذاباً وحشياً، وكان آخر المطاف أن أرسل إليه يخيره بين ميتتين؛ أن يقتل بالسيف أو يقتل بالسم، فاختار السم لأنه كان قد أنهك جسدياً، فدسوا له السم في الطعام فمات.
وكان أحمد ياجناه يتخوف من أن يتحرك أخوه يحيى شقيق إبراهيم للأخذ بالثأر وسلاح السم هذا سلاح خفي خطير لا يعرف من أين يأتي وكيف يقدم (بحسب وصية أبيه يحيى) فسارع إلى أخيه الآخر يحيى فدس له السم ولحق بإبراهيم.
وكان الطاغية أحمد شريراً تطربه رؤية الدماء ويهزه منظر الضحايا يتساقطون من حوله، حتى أنه كان يثور فلا تهدأ نفسه ولا ثورته إلا إذا رأى دماءً تسفك؛ فإذا ثار وأعجزته الظروف عن رؤية أحد صرعاه دخل إلى حريمه فامتدت يده إلى جارية أو زوجة فلطمها ليكسر إحدى أسنانها وينظر إلى الدماء تسيل من فمها في سعادة غامرة.
وكان قد تلقى عن أبيه أن سلاح السم هذا سلاح قاس لا يرحم؛ خفي لا ينطق وأنه خير سلاح للخصوم الأقوياء، وعندما تغلب على صنعاء بعد الثورة كان قائده الأكبر علي بن حمود شرف الدين، وتوقع أحمد أن الرجل لا يؤمن جانبه، وأن انفراده بالحكم لا يحتمل مزاحمة قواد ولا كبير قواد، لذلك فقد دبر للرجل فقتله بالسم كما قتل أخويه يحيى وإبراهيم من قبل.
من صفحة الكاتب على فيسبوك