الأربعاء 24-07-2024 15:54:52 م : 18 - محرم - 1446 هـ
آخر الاخبار

بطريقة ممنهجة.. الإرهاب الحوثي يستهدف المناهج التعليمية والهوية الوطنية

السبت 15 يوليو-تموز 2023 الساعة 05 مساءً / الإصلاح نت - خاص
 


لم تكتف مليشيا الحوثي الإرهابية بحربها العسكرية والأمنية والاقتصادية التي تشنها على الشعب منذ ما يزيد عن ثماني سنوات، رغم ما خلفته تلك الحرب من نتائج كارثية على مستويات عدة، بل مضت وبكل صلف وعنجهية لتوسيع دائرة الإجرام والإرهاب لتطال جوانب أخرى أبرزها العملية التعليمية التي تضررت بفعل العبث والتجريف الحوثي.

 

وللمدارس مشرف

وقد فرضت المكاتب التابعة للتربية والتعليم الخاضعة لمليشيا الحوثي في آخر قرار للمليشيا الإرهابية في سلسلة العبث بالتعليم بدأ من صنعاء، تعيين مشرفين على جميع المدارس الأهلية والخاصة، للإشراف على الأنشطة الثقافية والرياضة المدرسية التابعة للمليشيا.

ويكشف تعميم صادر عن مكتب التربية في صنعاء موجه إلى مكاتب التربية بمديريات سنحان وبني مطر وصنعاء الجديدة وهمدان وبني حشيش وأرحب وجحانة أنه يجب ترشيح مسؤول ثقافي مقيم لكل مدرسة أهلية في المديريات المذكورة.

ويتضمن التعميم شروط الترشيح للمتقدمين لمهمة الإشراف على المدارس أن يكونوا مؤهلين حسب ما جاء فيه، ولديهم الاستعداد والتفرغ الكامل لعملهم كمشرفين مقيمين داخل المدراس الأهلية أوقات الدوام الرسمي.

وتشير الوثيقة إلى أن طبيعة عمل المشرف تتركز على الإشراف بشكل مباشر على أعمال الأنشطة المدرسية، بما في ذلك الإذاعة المدرسية والمسابقات المنهجية، كما سيعمل على تفعيل المناسبات الدينية والوطنية التابعة للمليشيا، على أن يكون لديه راتب شهري من المدرسة نفسها.

 

انحدار خطير

وتشير تقارير حكومية رسمية وتقارير لمنظمات حقوقية محلية ودولية إلى أن "نحو 4.5 ملايين طفل يمني تسربوا وحُرموا من التعليم منذ انقلاب المليشيا الحوثية بسبب تدمير المليشيا للمدارس وتحويلها إلى ثكنات عسكرية، وسعيها إلى تعطيل العملية التعليمية والاستفادة من الأطفال في التجنيد والزج بهم في جبهات القتال، إضافة إلى وضع مناهج تدعو للطائفية والكراهية وتهدد النسيج الاجتماعي".

وتذكر تقارير حكومية أن أكثر من مليوني طفل يمني في سن الدراسة تحولوا بفعل التجريف للتعليم والتضييق على الوسائل التعليمية إلى سوق العمل، حيث يقومون بأعمال شاقة من أجل توفير لقمة العيش وإطعام أنفسهم وأسرهم.

وبالإضافة إلى مساعي المليشيا الحثيثة لتجهيل المجتمع واستقطابه إلى منظومتها الطائفية والعقائدية، فقد استطاعت -بحسب تقارير حكومية سابقة- تجنيد أكثر من 25 ألف طفل في صفوفها للقتال، فضلاً عن مئات الطلبة الذين خطفتهم عنوة وإلحاقهم بمعسكرات التجنيد على مدار سنوات الحرب الماضية.

وإمعاناً منها في تجريف قطاع التعليم، لم تكتف مليشيا الحوثي بحرمان نحو 130 ألف معلم من رواتبهم، بل فصلت الآلاف منهم من وظائفهم، وإجبار الآلاف من المعلمين على النزوح، والاعتماد على المئات من عناصرها لنشر أفكار المليشيا الطائفية في مختلف المدارس، كما أسندت أعمال الإدارة إلى المنتمين إلى المليشيا، ابتداءً من مديري المدارس ومديراتها وصولاً إلى منصب الوزير الانقلابي الذي يشغله شخصياً شقيق زعيم المليشيا يحيى الحوثي.

 

العبث بمناهج التعليم

وتقول مصادر تربوية إن مليشيا الحوثي أجرت أكثر من 600 تعديل على المناهج الدراسية، خصوصًا في مواد القرآن الكريم والتربية الإسلامية واللغة العربية والتربية الوطنية والتاريخ، واستبدال الكثير من الدروس والنصوص بما يتوافق مع أجندتها الطائفية.

وتضيف المصادر أن المليشيا تعمدت حذف معظم النصوص التي تتعلق بالهوية اليمنية والرموز الوطنية، والصحابة رضوان الله عليهم، بطريقة متدرجة، وفرضت بدلًا عن ذلك أفكارا طائفية وشعارات خاصة بها وسيَرا لبعض قادتها، وعملت على توظيف بعض الفقرات لمصلحة مشروعها، سعيًا منها لحوثنة الأجيال وتطييف المجتمع اليمني وتغيير هويته.

ووفقا للمصادر فإن مليشيا الحوثي أدخلت شعاراتها الطائفية، وفي مقدمتها الصرخة، وشعار مقاطعة البضائع الأمريكية، وشعارات المولد في المناهج التي غيرتها وحرفتها، بالإضافة إلى قيامها بحذف وحدات كاملة من بعض الكتب، وإضافة وحدات جديدة تمجد السلالية والطائفية والقيادات الحوثية والإمامية، كما حذفت سيرة الرسول الكريم والصحابة، والأعياد الاسلامية، والمناسبات الوطنية كثورتي سبتمبر وأكتوبر، وأزالت صور كل الرموز الوطنية التي لها علاقة بالثورات اليمنية الخالدة، وأضافت بدلا عن ذلك دروسا عن نكبة 21 سبتمبر وقصص الهادي الرسي، والقيادي الحوثي صالح الصّمّاد، وحسين الحوثي، مؤسس المليشيا، وإضافة صور أطقمها العسكرية وصور الأسلحة التي تستخدمها.

 

اعتداء سافر

وبحسب تقرير صادر عن "منصة صدق" فإن مليشيا الحوثي أحدثت تغييرات جوهرية وشاملة في مناهج الصفوف الأولية، ابتداءً من الأول وحتى السادس الابتدائي، حيث أضافت دروسا وحذفت أخرى، وفصلت كتاب القرآن عن التربية الإسلامية في الصفوف الأول والثاني والثالث، وفسرت آيات القرآن والأحاديث النبوية وفق التوجه العقائدي للمليشيا وأدبياتها، فضلًا عن إضافة صور وشعارات تكرس التوجه الحوثي، فأضافت شعار وراية المولد في كتب القرآن للصف الأول والثاني والثالث، وصيغة جديدة للتشهد الأوسط، وصورة تحت عنوان “العدوان الأمريكي على اليمن”، وإضافة أناشيد تدعو للقتال ومعارك الميدان، وغيرها من الكثير من التغييرات والتحريفات.

كما حذفت المليشيا وحدتين من كتاب التربية الاجتماعية للصف الثالث، تحتوي على سيرة الرسول وأوائل الصحابة (أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وخديجة)، بالإضافة إلى حذف الأعياد الدينية والوطنية مثل ذكري ثورة 26 سبتمبر و14 أكتوبر.

وفي كتب الصف الرابع -تضيف المنصة- أنه جرى استبدال أحاديث بأخرى في كتب التربية الإسلامية للصف الرابع والخامس والسادس، وحذف أناشيد منها نشيد “عزة الإسلام” في الصف الرابع وإضافة أخرى، وإحداث تغييرات جوهرية، وكذلك غيرت المليشيا في كتاب اللغة العربية للصف الرابع، خصوصا الجزء الثاني، الذي أضافت فيه وحدة بعنوان "شخصيات وأعلام"، في حين أضافت درس “الإعلام في وطني” في كتاب التربية الاجتماعية، وحرصت المليشيا على ذكر وسائل الإعلام التابعة لها، وتحدثت عما وصفته بـ”العدوان الأمريكي السعودي”، وورد في الكتاب أن ثورة 11 فبراير فشلت، وأن 21 سبتمبر (تاريخ الانقلاب الحوثي) لتصحيح فشل الثورات، بحسب التحريفات الواردة في الكتاب.

وتضيف منصة صدق في تقريرها الذي صدر منتصف العام 2021، أنه جرى تغيير كتاب التربية الوطنية للصف الثامن تغييرا جذريًا، ابتداء من الغلاف الذي جعلت عليه صورة المدعو “حسن الملصي” القيادي التابع للمليشيا الذي قتل في 2016، ولم يبقَ من وحدات المنهج السابق سوى وحدتي (حقوق المواطن ومسؤولياته)، و(البيئة والسلامة العامة)، حيث أحدثت تغييرات طائفية وتعبوية وسياسية.

ويشير التقرير إلى أن المليشيا أحدثت تغييرات كبيرة في كتب القرآن الكريم والتربية الإسلامية والتربية الوطنية للصف التاسع، منها إضافة درس ثامن في القرآن في الصفحة (57-60)، مقطع من سورة آل عمران، تحت عنوان “الشهداء”، وتم توظيفه توظيفا تعبويا وجهاديا وسياسيًا، وجعل النشاط الذي يليه زيارة إلى روضات الشهداء (قتلى المليشيا)، واختيار شخصية استشهدت في ما سمته مواجهـة العدوان السعودي الأمريكي للحديث عنها، حسب محتويات الكتاب.

 

ثقافة حوثية

ويرى مراقبون أن التعليم في اليمن وتحديدا في المناطق الخاضعة لسيطرة الانقلابيين بات في خطر حقيقي جراء تحكم المليشيا بمقاليد الأمور وبسط يدها على السلطة، إذ إن معظم ما يتم تدريسه بعد عملية التجريف والتحريف بات عبارة عن ثقافة حوثية محضة، وأصبحت المدارس أشبه ما تكون بالمراكز الصيفية التي تقيمها مليشيا الحوثي، والكتب أصبحت نسخة من الملازم الحوثية، عدا الرياضيات والفيزياء والكيمياء، كونها مواد علمية لم يحصل فيها تغيير أو إضافة، إلى جانب تركيز المليشيا على طابور الصباح الذي أصبح فقرة أساسية للتحشيد والتحريض ونشر الأفكار الطائفية، والذي بات يُختتم بالصرخة الحوثية بدلا عن السلام الوطني، في ظل زيارات متكررة لموجهين حوثيين يزورونهم باستمرار ويحدثونهم عن الجهاد، أملا في استقطابهم إلى معسكرات التدريب، قبل الزج بهم في جبهات القتال.

ويؤكد المصدر أن مليشيا الحوثي تتعمد تفخيخ التعليم وتسميم المناهج الدراسية، بهدف تقويض عرى الدولة اليمنية واستهداف الهوية الوطنية، وإنتاج جيل معبأ طائفيًا، يقاتل من أجل مشروع الإمامة، لتتحول المدرسة ومرافق التعليم إلى مصيدة للأطفال لتعبئتهم للحرب ضد أبناء المجتمع.

كما تهدف المليشيا -وفق المراقبين- لضمان نشر ثقافتها على أوسع نطاق في مناطق سيطرتها، سعيًا منها إلى تثبيت خرافة الولاية وزرع أفكار المليشيا في أدمغة الأجيال، على أنها فكرة سياسية ضرورية، إحياءً للإمامة الكهنوتية.

ويكشف المصدر أن المدعو قاسم حمران الملقب أبو كوثر، الذي عين مطلع 2021 نائبا لوزير التربية والتعليم يحيى الحوثي، هو الذي لعب دورا محوريا في فرض الأفكار الطائفية في المدارس والمناهج، مضيفا أن الحمران هو المشرف على الوزارة وتحريف المناهج، وهو شديد الولاء لزعيم المتمردين الحوثيين.


بصمات إيرانية

ويرى الباحث اليمني والمهتم بالقضايا الفكرية والمذهبية، الدكتور "كمال القطوي"، أن الحوثيين يعملون بوتيرة عالية على تغيير المناهج حتى تخدم المنظور الطائفي الشيعي الذي تؤمن به المليشيا، بطريقة متدرجة ومستمرة.

وعن التدخل الإيراني والمساهمة في إحداث هذا العبث يقول القطوي في حديث خاص لموقع "الإصلاح نت": "من الواضح أن هناك بصمة إيرانية في ما يحدث، فالإيرانيون زودوا الحوثيين بأمرين، الأمر الأول الآليات، آلية (الخطة الشاملة)، وآلية (تغيير المناهج)، ثم زودوهم بـ(الأدوات الفنية)".

وأوضح أن الحوثيين "لا يمتلكون الخبرات الفنية، ولا يمتلكون الحس الثقافي العالي، فعندما ينتج الحوثيون أفلام كرتون للأطفال تتناول قضية "الهادي" ، فهذا حس فوق حس الحوثيين وقدراتهم، إذ بات من الواضح أنه إيعاز وتوجيه من خلال الخبرات الإيرانية التي زودتهم بالمنهجية، وزودتهم بآليات تغيير المناهج، ثم زودتهم بالأدوات الفنية التي تساعدهم في هذا الجانب".

 

ثأر قديم

وعن خطورة العبث الجاري على قدم وساق في قطاع التعليم، فيحذر الباحث اليمني من "إنشاء مجتمع وجيل شيعي في اليمن، يؤمن بالولاية وحق السلاليين بالحكم، ويؤمن بكل الخرافات الشيعية برمتها".

وأكد أن الحوثيين ينطلقون من ثأر قديم، فهم يعتقدون أنهم من بعد ثورة 26 سبتمبر سلبوا حقهم في الحكم والسيطرة، وبالذات في مناطق شمال الشمال والتي كانت مناطق شيعية، وجاءت الصحوة والثورة والتعليم، وتغير على إثرها المجتمع على الأقل بنسبة 90%، وتحرر من أفكار الخرافة والضلال".

ونوه بأنهم اليوم "يسابقون الزمن للاستدراك لعمليات انقلاب جديدة تعيد الناس وبالذات في المناطق التي كانت محسوبة لهم تاريخيا، تعيدهم إلى المذهب الشيعي، والاعتقاد بالخرافة والإمامة والولاية، بأن لهم تلك الامتيازات السياسية والدينية والمالية التي يزعمونها لأنفسهم، وأخطر ما في الأمر أنهم يسعون إلى تكريسها في الأطفال الذين ليس لهم سابق معرفة أو حصانة، لأن المليشيا وإن يئست من استقطاب الجيل الكبير، إلا أن تركيزها ينصب على النشء حديث السن".

ويضع القطوي مقترحات للإسهام في مواجهة هذا التجريف الممنهج بالقول: "نحن نحتاج إلى مبادرة حكومية، تقوم بإنعاش القطاع التعليمي على الأقل في المناطق المحررة، فإذا استطاعت الحكومة أن توجد بديلا في المناطق المحررة، على الأقل في التعليم الجامعي، سيهاجر الكثير من الطلاب للالتحاق بالجامعات الشرعية، فلعلك وقفت على الإحصائية الأخيرة في جامعة ذمار، التي كانت تستوعب الآلاف، اليوم القسم الواحد يضم من 15 إلى 20 طالبا فقط، هناك حالات عزوف كبيرة جدا عن التعليم الجامعي، فالحكومة الشرعية تستطيع أنها تدعم جامعاتها وتنعشها وتدعم التعليم فيها، وسيهاجر إليها معظم الشباب وطلاب الجامعات".

 

تعديلات كارثية

وقد كشفت صحيفة "عكاظ" السعودية في وقت سابق وجود لجنة خبراء إيرانية "تعمل على إجراء تغييرات طائفية في المناهج الدراسية اليمنية تحت إشراف مندوب الملالي الإرهابي حسن إيرلو - المعين سفيرا لدى سلطة الحوثيين آنذاك - وشقيق زعيم مليشيا الحوثي المعين وزيراً للتربية والتعليم في حكومة الانقلاب يحيى بدرالدين الحوثي، ظهرت مختلف المناهج خصوصاً كتابي "التربية الوطنية والتاريخ" اللذين يجري بيعهما في الأسواق والمدارس الأهلية والحكومية كمناهج إيرانية إرهابية تستهداف عروبة اليمن والمنطقة، وهو ما ظهر أخيرا في استبدال الحوثيين مسمى "الخليج العربي" بـ"الخليج الفارسي" في المناهج الدراسية بالمناطق الخاضعة لسيطرتهم".

ويؤكد ذلك المسؤول الإعلامي لنقابة المعلمين اليمنيين يحيى اليناعي بتصريح له في وقت سابق، بوجود فريق الخبراء الإيرانيين في صنعاء في مهمة الإشراف على "تغيير المناهج الدراسية، حيث شمل التغيير ضم سيرة وصورة القيادي الحوثي صالح الصماد، الذي قتل في العام 2018، كرمز وطني في كتاب التربية الوطنية للصف السادس الابتدائي".

ويضيف اليناعي أن حروب الإمامة أدخلت أيضاً ضمن كتاب التربية الوطنية، للصف الخامس الأساسي، باعتبارها "ثورات يمنية خالدة تستحق الاحتفاء"، على حد تعبيره.

كما أشار إلى أن الحوثيين أجروا نحو 187 تعديلا إضافيا على مناهج العام الدراسي 2021 لوحده، بعد أن كانت قد أجرت 234 تعديلا في الأعوام الماضية على مناهج المرحلتين الأساسية والثانوية في مناطق سيطرتها، وفق ما نقله موقع سبتمبر نت.

وأشار إلى أنه يوجد في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي أكثر من 3 ملايين طالب وطالبة، معرضين لخواطر وكوارث مستقبلية نتيجة مساعي المليشيا لغرس أفكارها الطائفية في عقولهم.

 

إسهام أممي

وقد اتهم ناشطون يمنيون، منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسيف" بالمشاركة بالعبث الذي تمارسه المليشيا بحق التعليم، من خلال تمويل طباعة المنهج المحرف والمتطرف وانتهاك الأعراف الدولية، مؤكدين أن المنهج يحث على العنف وخطاب الكراهية ويسهل عملية تجنيد الأطفال لمصلحة المليشيا.
كما اتهم موقع "يمن رادر" المعني بتوثيق انتهاكات الحوثيين على تويتر، المنظمة الأممية بالمشاركة في الجريمة، مشدداً على ضرورة وضع حد لهذه الانتهاكات والتطاول على المناهج التعليمية وتحريفها لتتحول إلى مناهج متطرفة هدفها صناعة عناصر إرهابية دموية وتفخيخ العقول بالثقافات والسموم الطائفية وصناعة جيل إرهابي.

من جانبهم، حذر تربويون من التغيير الجذري والتجريف والتحريف الذي أحدثته المليشيا في المناهج التعليمية، حيث لم يعد هناك أي وجود للمنهج القديم المعتمد لدى الحكومة الشرعية ومناطقها منذ عقود، مؤكدين أن وزير التربية والتعليم في حكومة الانقلاب شقيق زعيم المليشيا يحيى بدرالدين الحوثي يقف وراء عملية تدمير المناهج والتعليم في مناطق سيطرة المليشيا، ويعمل بشكل مستمر على تفكيك المدارس ونشر ثقافة الفوضى والعنف والإرهاب.

كلمات دالّة

#اليمن