فيس بوك
جوجل بلاس
عضو مجلس القيادة الصبيحي: 14 أكتوبر ليست مجرد ذكرى بل عنوان لإرادة شعبٍ رفض الخضوع للاحتلال
أمين عام الإصلاح يهنئ قيادة الحزب الاشتراكي اليمني بذكرى التأسيس
الرئيس العليمي: إنهاء الإرهاب الحوثي قرار نافذ لا رجعة عنه وعملية فجر اليمن ستحقق هدفها
التكتل الوطني يهنئ بذكرى ثورة 14 أكتوبر ويؤكد أن مواجهة المشروع السلالي واجب وطني جامع
الإصلاح يدين بشدة الاعتداءات الحوثية على مطار الرياض ويعده سلوكاً ارهابياً ممتداً لمليشيا الحوثي

قالت منظمة سام للحقوق والحريات في جنيف إنها تراقب بقلق شديد الخطاب الديني المتصاعد من مليشيا الحوثي ضد سكان مأرب في خضم حملتها العسكرية المستمرة على المحافظة الواقعة شرقي البلاد.
وأضافت المنظمة في بيان لها اليوم الأربعاء، إنها رصدت فتاوى دينية تحرض على سكان المحافظة وتدعو لقتالهم وتكفرهم وتستبيح دماءهم.
وقالت المنظمة إن تلك الخطابات التي جاءت في وسائل التواصل الاجتماعي وإعلام الحوثي ولقاءاتهم المصورة إنما تعبر عن نية حقيقية لمليشيا الحوثي لخوض أعمال عنف غير متوقعة من جانب الحوثيين بحق السكان.
وقالت منظمات إن مليشيا الحوثي بدأت فعلا بتهجير آلاف النازحين من جديد في مأرب في مديرية صرواح.
وأكدت "سام" على أن استخدام الخطاب الديني من قبل مليشيا الحوثي ليس بالأمر الجديد حيث ترصد منذ شهور اعتمادها ذلك الخطاب في عملياتها وهجومها العسكري على العديد من الأحياء المدنية، لكنها تؤكد في نفس الوقت على أن لهجة التهديد والتوعد بالقتل التي توثقها, تعكس النية الحقيقية لتلك الجماعة باستخدام القوة المفرطة وأعمال العنف غير المبررة تجاه المدنيين في مدينة مأرب.
وأشارت المنظمة الدولية على أن تلك الممارسات وغيرها تأتي في إطار مخالفة صارخة للعديد من الاتفاقيات والمواثيق الدولية، ومنها العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، والإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وقواعد لاهاي.
وقالت سام إن الدور السلبي للمجتمع الدولي أمام الخطاب الديني والانتهاكات التي تقف وراءها دوافع دينية تعني مزيدا من الجرائم الحوثية بحق السكان.